على وشك الجنون

على وشك الجنون

  • 37765
  • 2017-08-02
  • 216
  • فرجك يارب

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\قد تبدو رسالتي طويله ولكن تحملوني راح اتكلم بالعامية وافرغ عما في صدري فيني مشاكل نفسيه واسريه اثق باستشارتكم كثير انا مرتين استشرتكم والحمدلله استشارتكم موثوقه انا متخرجة وصار لي سنتين قريب ادخل 27 سنه احس باني كبرت ولاسويت اي انجاز بحياتي كل شي مقفل بوجهي قدمت على وظايف والا الان مانقبلت مو قادره اتقبل وضعي ابدا ولاانقبلت بالتربوي لان معدلي ضعيف مستقبلي ضاع ولااعرف ايش اسوي خصوصا ان اختي الكبيره الان بتكمل دراستها العليا ماجستير واحس بالغيييره منها لانها كانت تتشمت علي برسوبي وهي الان بتكمل دراستها ! الفراغ تعبني كثير كثير اكتب لك ودموعي على خدي صرت انسانه بس اشتكي كل مااشوف شخص غريب بديت اشتكي عن وضعي وهذا ماكان طبعي ابدا ماعرف اروح لمين اصلي واستغفر بس مشكلتي بمحادثات مع الشباب واتوب وارجع واتوب والعاده السريه وكمان صار فيني وسواس لي سنتين احس اعمااالي جميعها احبطت وان الله ماراح يتقبل مني اي طاعه ولازم ارجع من جديد غصبا عني خايفه من المستقبل والى الان ماانخطبت واختي الكبيرة تضايقني ببعض كلامها وتشعرني بانها الافضل هي ودايم تحسسني اني راح اكون مثلها اكبر ولااتزوج اعتبروها فضفضه واذا مالقيتو لي حل ادعو لي ادعو لي انا يأست من كل شي ماني عارفه ايش اسوي ماحس عندي هذف طموح ماعرف احدد هدفي طموحي ماعرف اخذ قرارتي بنفسي ارشدوني ارجوكم ارجوكم لاتهملون رسالتي والحديث يطول مابغى اطول عليكم مشكلتي الفراااااااااااااااااااااااااغ العاااااااااااطفي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-05

    أ. نوف غازي عرفشة

    مرحباً بك أختي الكريمة، ونشكر لك ثقتك في موقع المستشار.
    قرأت رسالتك بعناية وشعرت بقدر احباطك وألمك ورغبتك في الحصول على الأفضل، كما أكبرت فيك ها الطموح المثير للإعجاب.
    لإستشارتك أكثر من جانب، الأول والأبرز هو تقديرك لذاتك وانجازاتك السابقة.
    "انا متخرجة وصار لي سنتين قريب ادخل 27 سنه احس باني كبرت ولاسويت اي انجاز بحياتي كل شي مقفل بوجهي"

    وما يزيد شعورك بالمرارة ويستنزف طاقتك ويظللك عن امكانياتك هو المقارنة المستمرة لوضعك بأختك الكبرى
    "لااعرف ايش اسوي خصوصا ان اختي الكبيره الان بتكمل دراستها العليا ماجستير واحس بالغيييره منها لانها كانت تتشمت علي برسوبي وهي الان بتكمل دراستها "
    "والى الان ماانخطبت واختي الكبيرة تضايقني ببعض كلامها وتشعرني بانها الافضل هي ودايم تحسسني اني راح اكون مثلها اكبر ولااتزوج اعتبروها"

    وفي العبارت السابقة - في رأيي- شيء من القسوة على نفسك وعدم الانصاف . هل فعلاً ليس لديك أي انجاز طوال حياتك؟!!! أنت خريجة بكالوريوس وكلنا يعلم طول المشوار المطلوب لهذا الانجاز المهم الذي تتعاملين معه وكأنه لا شيء.
    لذا سأطلب منك أن تعيدي تقييم انجازاتك؟ وتضعيها أمامك.

    كما أن عمرك ليس كبيراً بالقدر الذي تصفين ولا يزال أمامك الكثير من الفرص بإذن الله، نعم التحديات أصبحت كثيرة وصعبة لكن روح الاصرار التي لمستها في كلماتك ستجعلك تشقين طريقك إلى ما تحبين رغم ما ذكرت من العقبات.

    "اكتب لك ودموعي على خدي صرت انسانه بس اشتكي كل مااشوف شخص غريب بديت اشتكي عن وضعي وهذا ماكان طبعي ابدا"

    هنا ألمس حجم ألمك و لومك لذاتك كونك أصبحت تكثرين الشكوى على حد قولك.
    إن التنفيس يا عزيزتي مرحلة طبيعية ومهمة في طريقنا نحو التجاوز والتغلب على احباطاتنا. علينا فقط أن نكون واعين له وأن نحسن اختيارنا لوقته والأشخاص الذين نبثهم شكوانا.

    ذكرت بعد ذلك بعض السلوكيات التي تمارسينها وأنت غير راضية عنها بسبب الفراغ، الجيد هنا والمبشر هو مستوى وعيك المرتفع الذي جعلك تحددين المشكلة وسببها. وبهذا تكونين قد قطعت نصف المشوار, المتبقي هو كيف تتعاملين مع هذا الفراغ؟؟
    والحقيقة أنه لا توجد اجابة واحدة مثالية أو جاهزة استطيع تقديمها لك. أنت خير من يجيب على هذا السؤال.
    ماهي اهتماماتك؟
    ماهي هواياتك؟ أو الانشطة التي تجيدينها؟
    ماهي اهدافك طويلة المدى/ قصيرة المدى؟
    ماهي المهارات التي ترغبين في اكتسابها؟ لغة جديدة مثلاً
    ماهي الفرص أو الخيارات المتاحة لك لإكمال دراستك؟ وهذا يتطلب بحثا مطولاً عن البرامج التي تتناسب مع مؤهلاتك
    كيف تستطيعين أن تعوضي نقص المعدل؟ برفع درجتك في اختبار القدرات مثلاً+ اختبار اللغة أو الحصول على دورات في مجالك أو خبرات بسيطة تدعم سيرتك الذاتية........الخ

    "اعتبروها فضفضه واذا مالقيتو لي حل ادعو لي ادعو لي انا يأست من كل شي ماني عارفه ايش اسوي"

    الحلول يا عزيزتي دائماً موجودة لكن علينا ألا ننتظر حل واحد كامل ومثالي (في حالتك الدراسة/ الوظيفة أو الزواج) مثلاً
    لا شك أن للأمرين أهمية كبرى لكن عدم توفرها الآن لا يعني أنك لن تحصلين عليها مستقبلاً، ولا يعني أن يقف كل شيء لحين حصولها، فالحل عبارة عن رحلة لها العديد من المحطات وليست نقطة تحول.
    بمعنى أن الحل يكون في العديد من التغيرات الصغيرة التي تستطيعين القيام بها والتي تصنع فرقاً كبيراُ في النهاية.
    لذا حولي اهتمامك على ما تستطيعين فعله الآن ونقطة الانطلاقة في رأيي هي أهدافك واهتماماتك الشخصية، ولا بأس أن تأخذي وقتك في البحث عنهما.


    تطرقت أيضا وبإيجاز لما يراودك من أفكار وسواسية:
    "لي سنتين احس اعمااالي جميعها احبطت وان الله ماراح يتقبل مني اي طاعه ولازم ارجع من جديد غصبا عني خايفه من المستقبل"
    وددت لو أخبرتني عنها أكثر؟ وعن تعاملك معها؟ وعن مدى تكرارها أو شدتها؟
    لكن دعيني أخبرك أنه من الطبيعي أن تراود الإنسان بين الحين والآخر خواطر وأفكار مزعجة ليس لها أي أساس من الصحة وليس عليها أي دليل، لذا فهو يكره الاعتقاد بها ويستصعب حتى الحديث عنها.
    وهذا حصل حتى مع صحابة رسول الله! كما قال أحد الصحابة عليه رضوان الله: "إني أحدث نفسي بالشيء لو خرَّ إلى السماء أحب إليه من أن يتكلم به. قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك صريح الإيمان" رواة أحمد
    وفي حديث عَبْدِ اللّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوَسْوَسَةِ. قَالَ: "تِلْكَ مَحْضُ الإِيمَانِ". رواه مسلم.
    فوصف رسول الله ما يحدث للصحابي بأنه صريح الإيمان أو إيمان محض أي خالص واضح.
    وعليه فإنها لا تؤثر في الايمان ولا تضره لكونها مجرد خواطر ووسوسة خالية من أي معنى. تختلف تماماً عن المعتقد الجازم الذي يؤمن به صاحبه ويتصرف بناء عليه.

    وأخيراً أسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وييسر أمرك ويلهمك الصواب ويعجل لك بالفرج
    وافيني بأخبارك.





    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية (3)




    أطفالنا وهم يشاهدون البرامج المطبوخة لغيرهم من

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات