فترة الزواج كانت مختلفة

فترة الزواج كانت مختلفة

  • 37763
  • 2017-08-01
  • 122
  • مريم



  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته\انا فتاة عمري 26 سنة تزوجت زواج تقليدي و كانت فترة الخطبة شهرين خلالها كان يبين لي كل ما احبه ولانني من عائلة ملتزمة فكان عند الآذان يقوم و يصلي و قلل لي بأنة انهى دراسته و يحب النزهات ولكن فترة الزواج كانت مختلفة كليا لا يصلي غير صادق بكلامه لا ادري شي عن مصروفه ولا يجعلني اعلم كثير الكلام كلما اردت مواجهته بأخطاءه يغضب و يرتفع صوته و يبدأ بالكلام البزيئ انا احب التصدق و شراء لأهلي و هو يمنعني حتى عن زيارة المسجد للدرس لا يعيرني الاهتمام و كلما قتحنا حديث نتجادل كثيرا به رزقنا الله بمولود وكان غصب عني ع كثرة نقه لاجل هذا الموضوع ... عندما احسست اني بدأت أنفر تحدثت معه دون جدوى تحدثت لابي ولكن لم استفيد حتى وصل بي الحال اني نفرت منه( وهو يقول لي اني تغييرت ولكني لا أشعر بذلك )ولدي طفل معلق به كثيرا اصبح عمره سنة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-08

    أ.آمنه حسن مصلوف




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

    نرحب بك اختي الكريمة في موقع المستشار ونشكر لك تواصلك معنا ، ونسأل الله أن يقر عينك بصلاح حالك مع زوجك ويلهمنا وإياك الصواب .


    بداية أختي أهنئك على التزامك وحرصك وأسأله أن يرزقك الثبات .


    أختي الكريمة :

    كثيرًا ما تحدث المجاملات في فترة الخطبة فتُظهر الفتاة أجمل ما عندها ويُظهر الرجل أفضل ما يملك ، ومن الطبيعي بعد الزواج أن تكتشفي خصالًا وطباعًا عن زوجك لم تكتشفيها من قبل فتظهر المشكلات وتكون النتائج غير مرضية للطرفين .



    أختي العزيزة:

    تحتاجين لوقفة مع الذات تبحثين خلالها مع نفسك عدة نقاط منها:
    هل أستطيع الاستمرار في ذلك الزواج وتحمل النتائج؟
    أم هل أفارقه وأتحمل النتائج؟

    قسمي كل خيار من الخيارات إلى إيجابيات وسلبيات وادرسي كل خيار مبتعدة عن أي أمر يؤثر على قرارك المصيري .

    ويجب أن تعلمي أنّ كل ما يواجهنا في هذه الحياة يأتي على نوعين :

    نوع يمكننا تغييره وإصلاح حاله ، وهو ما يجب علينا السعي والعمل على تغييره .

    والنوع الآخر الذي لا يمكننا تغييره أو التأثير فيه لأنّ التغيير ليس بأيدينا ؛ وذلك لأسباب أمرها بيد الله تعالى أو تصرفات وطباع الآخرين ، مما يسبب عدم قدرتنا على التغيير .

    ودائماً ما نشعر بالتعاسة والشقاء حينما نركز على أنّ سعادتنا لن تكون إلا إذا تغير من حولنا ونحن في الأصل لا نملك تغيير الآخرين بصورة مباشرة ، ولكن نملك التغيير في أنفسنا ، ولذلك غيري من نمط تفكيرك ونظرتك إلى زوجك.



    زوجك يحمل بين جوانحه حباً لك بدلالة أنّه يقول إنّه قد تغير ، ولكنك لا ترين هذا التغيير ؛ إما بسبب نظرتك السلبية لهذا الزوج أو لأنّ التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر حتى يحصل المطلوب.


    ونصيحتي لك أختي الكريمة :

    - أن تؤمني وتعقدي الإيمان بأنّ الزوج طريق للجنة ، والجنة محفوفة بالمكاره والمشاق ، ولا تنال إلا بالصبر والمصابرة والاحتساب.

    -زوجك يحتاج أن تقبليه بجميع صفاته وأخطائه , وأشعريه بالأمان والاطمئنان والحب وتجديد العلاقة بينك وبينه حتى تستطيعي تغييره.

    - حفزيه للصلاة بالكلمة الطيبة والوعظ غير المباشر ، والصبر عند نصحه ، وعليك أن تعلمي أن الصبر على الوعظ من صفات أهل الإيمان والصلاح ، وأنت بذلك تكونين مقتدية بالنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم الذي أمره الله بأن يأمر أهله بالصلاة ويصبر عليهم بقوله تعالى ( وأمر أهلك بالصلاة واصْطَبِر عليهم).(طه:132).

    -تحري الوقت المناسب والأسلوب المناسب للحوار مع زوجك بعد أن تكتسبي مهارات الحوار الإيجابي.

    -اعلمي أختي الكريمة أنّ الأشياء التي يخفيها الزوج ، وهي بالنسبة لك مهمة قد تكون له فيها وجهات نظر ، وليس للمرأة شرعًا أن تعلم كل صغيرة وكبيرة عن زوجها وراتبه أو مجالات إنفاقه مادام يحسن إليها وينفق عليها بالمعروف.

    فلذلك أنصحك بعدم مجادلته وتجنبي كثرة الاستفسار حول راتبه مثلاً ، وأين وكيف ينفقه ، وأظهري ثقتك به.

    -لا تفقدي الثقة بزوجك لأنّ فقدانها له مردود سلبي على علاقتكما ، وتعزيزُ الثقة سَيُبقي بابَ الأمل مفتوحاً.

    - طالما زوجك يحبك ومتمسك بك فاستغلي هذا الحب في إصلاحه ، وأنتِ أنثى ولديك من الصفات التي وهبك الله إياها فيما يمكنك من التأثير به.

    - تضرعي لله بالدعاء وألحي عليه تعالى بأن يصلح لكِ زوجك ولا تفقدي الأمل.


    أخيرًا أذكرك بفضل الاستغفار فإنّ أثره عظيم في تفريج الكرب.

    أسأل الله لكِ التوفيق والصلاح.


  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    مركزنا الوطني للقياس

    أقصد هذه الـ(نا) في العنوان، التي أتمنى أن تلحق في ألسنتنا بجميع ما تدشنه الدولة من منشآت تخدمنا بها، حتى ولو كانت بمقابل مادي، قل أو كثر، نذيب بها الجليد الذي يتكون بسبب عدم استحضار المآلات لهذه الخدمة أو تلك، وتزيد الحواجز كلما غضضنا الطرف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات