زوجي لايقدر وينكر كل ما افعله

زوجي لايقدر وينكر كل ما افعله

  • 37750
  • 2017-07-31
  • 559
  • تغريد

  • السلام عليكم ورحمه الله واتمنى لكم التوفيق وبعد اكتب لكم مشكلتي هذه وفيها انه قدر لي ان اتزوج برجل اصغر مني ب3سنوات ومنذ ان عرفته وتزوجته فأجده كئيب حزين معي لايجلس معي في البيت الا وقت الاكل والنوم والباقي عند اهله ومع زملاؤه وهو في قمه السعاده معهم ووجدته طائشا وجواله مليان ارقام بنات ويراسلهم حتى في رمضان وبعد سنه من زواجنا انجبت ابنه وزاد بعده عني وصار يشغل نفسه عني وعن ابنته باي شي المهم انه لايجلس معنا في البيت وصار انسان عصبي معي وحقود يحسدني ع اي نعمه ينعم بها الله علي حاولت ان افهمه ان هذا الامر لايجوز باللين طبعا ولكن سرعان مايتحول الحوار معه الى خصام وشتم ولعن لي انه لن يحقق لي ماريده ولن يفعله انا اريد ان اتفاهم معه وان اشرح له ان كل مايفعله معي من هجر وعدم وجود اي مشاعر بينا وبعيد عنا وعن اطفاله اضافه الى تقصيره معنا في الملبس وبعض الاحيان اذا لم تتوفر معه الماده والدي يوفر لي اغراض من اكل وشرب وكلمته باللين ولكن لايسمع انا ياسيدي اكبر منه صحيحً لكني عاقله وحريصه ع بيتي وفي نفس الوقت لا اريد ان اعيش معه كخادمه فقط انا انظف وارتب واربي اطفاله وهو خارج المنزل دائما دائما اما عند اهله او مع اصحابه واقاربه في الوقت الذي يبخل علينا فيه بالملبس والسفريات والجو الاسري وكلما السليم لا ادري ماذا افعل مع هذا الزوج انا محتاره كلمت اهلي وتدخلو ولكن لم ينفع معه ويقول اني لا افعل. شي ولن افعل شي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-09-01

    الشيخ أمير بن محمد المدري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى وصلاةً وسلاماً على عبده المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى ومن اهتدى.

    الأخت الفاضلة / تغريد حفظها الله.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، في موقعك المستشار، وكم يسعدنا تواصلك معنا في أي وقت، وأسأل الله عز و جل بمنه وكرمه أن يصلح ما بينك وبين زوجك, أن يؤلف بين قلبيكما، ويسعدكم في الدنيا والآخرة.

    وبخصوص ما ورد في سؤالك واستشارتك - أختي الكريمة الفاضلة – والتي يظهر منها رجاحة عقلك وفهمك فإني أُقدّر معاناتك للمشكلة وأقترح الحل إن شاء الله لها في أمور:
    أولاً: ضعي في اعتبارك عدة أمور على رأسها أن التربية والتنشئة الاجتماعية تؤدي دورها في تكوين شخصية الفرد، فزوجك نشأ وتربى في بيئة غير بيئتك، تأثر بها قطعًا، فكل واحدٍ منا أسير تربيته في أسرته، أنتِ تربيت في بيئة أخذت طباعها وصفاتها وإن لم تكن كلها فلا بد أنها تركت بصمة قوية في حياتك، وهذا ما جاء في قول النبي - صلى الله عليه وسلم – وهو يوضح أهمية التربية في الأسرة بقوله: «فأبواه يهوّدانه، أو ينصِّرانه، أو يُمجّسانه»[ صحيح البخاري (1358) صحيح مسلم (2658) عن أبي هريرة رضي الله عنه].
    ومما لا شك فيه أن أمه تختلف عن أمك، وأن والده يختلف عن والدك، إذًا لا بد أن يكون هناك بعض الاختلاف ما بين عاداتك وعاداته وأعرافك وأعرافه، أنت تريدين الاهتمام (مثلاً) الزائد، أو تريدين الاهتمام الذي يُشبع رغباتك في اتصاله بك واهتمامه بك، وهو لا يرى ذلك، لعله نشأ أيضًا في بيئة ليس فيها هذا الاهتمام فيرى أن الأمر عادي.

    ثانياً : ليس عيباً أن تتزوج المرأة برجل يصغرها في السن، و لا يمثل أي عائق، و المسؤولية تقع على المرأة في المقام الأول، فهي الوحيدة القادرة على أن تشعر زوجها بأنه الكبير في الرأي والمشورة، وأنه رجل البيت وحاميها رغم أنه يصغرها في السن. وفى الوقت نفسه يجب عليها أن تحافظ على جمالها وشبابها لتبدو دائماً متألقة فتسعد نفسها وتسعد زوجها.
    والفتاة الكبيرة حتماً ستكون أنضج في الفكر وأكثر حرصاً في المحافظة على أُسرتها وهي تستوعب زوجها في كل مراحل حياته وهذا المطلوب منك وما أراك تفعلينه .
    ولقد تزوج الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) من السيدة خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها – وهي في سن الأربعين بينما كان عمره – صلى الله عليه وسلم – لا يتجاوز الخامسة والعشرين ورغم هذا الفارق الكبير في السن بينهما إلا أنهما كانا أفضل زوجين عرفتهم البشرية على الأرض.

    ثالثاً : من الضروري وجود مساحة من الحوار بينكم لتقريب وجهات النظر، و مراعاة أكبر قدر ممكن من مشاعر الآخر، فإذا ما عرفت ما الذي يُغضبه وما الذي يُريحه وما الذي يجعله حقود كما تقولين، لماذا يقضي معظم وقته مع أهله وزملائه ويترككم، ولكن لا يُقال هذا الكلام في وقت غضب أو ردة فعل، وإنما أنا المطلوب جلسة حوارية نقاشية بينكما أنتما معًا، وليس فيه أحد سواكما، في جو شاعري جميل رائع تقولين له: (أنا أريد أن نفتح نوعًا من الحوار فيما بيننا حتى نحافظ على هذه المؤسسة ونقوّيها وندعمها، أنا لا أتهمك بشيء، أعلمُ أن لك ظروفا تختلف عن ظروفي، فأنا رُبيتُ في بيئة غير بيئتك، وأنا أعلم أن هناك فوارق فردية، وأن لك اهتمامات قد تختلف عن اهتماماتي – والعكس – ولكن دعنا نحاول أن نتوسط في الأمر، دعنا نطرح المشاكل أو النقاط التي تؤلمني على بساط النقاش والحوار الآن، ثم بعد ذلك نضع آلية للتعامل معها ).
    تقولين له ما في نفسك، وتقولين له: (أنا أريد أن تفعل كذا وكذا وكذا) واسأليه أيضًا، وأتمنى أن تبدئي أنت به هو، بأن تسأليه ما الذي يحب وما الذي يكره؟ وما الذي يُزعجه منك، ولو كتبت هذا في ورقة لا يوجد هناك مانع، ثم تبدئين في عرض ما أنت عليه، وأنا واثق أنكما بذلك ستتمكنان من التغلب على أي مشكلة مهما عظمت، وستعيشان حياة في غاية الأمن والأمان والاستقرار، وإني لأسأل الله -تبارك وتعالى- لكما ذلك.
    رابعاً: بإمكانك التفكير في شخصية يحبها ويقدّرها لتقوم بنصيحته وتوجيهه ، لتعديل سلوكياته الخاطئة الناتجة ولا شك عن ضعف إيمان وصُحبة سيئة .
    خامساً: اقتربي من الله أكثر، وأعلمي أن ما تقومين به من تربية للطفلة وعناية واهتمام بالبيت ليس ضائع بل فيه أجور عظيمة جزاء صبرك وتحملك ، وثقي أن الله سيفرج عنك قريبا .
    سادساً: الدعاء والإلحاح على الله -تبارك وتعالى- أن يصلح الله لك زوجك، وأن يصلح ما بينك وبينه، وأن يجعلك سببًا في سعادته، وأن يجعله سببًا في سعادتك، فإن الدعاء كما أخبر الحبيب - صلى الله عليه وسلم – «ينفع مما نزل ومما لم ينزل»[ أخرجه البزار (2165-كشف الأستار)، والطبراني في الأوسط (3/66) واللفظ له]، يعني يغيّر الواقع والمستقبل، وقال أيضًا: «لا يرد القضاء إلا الدعاء»[ أخرجه الترمذي في القدر (2139) عن سلمان رضي الله عنه، و حسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة (154)]، فعليك بالدعاء - أختي الكريمة – لنفسك ولزوجك ولذريتك -بإذنِ الله-، وأبشري بفرج من الله قريب.
    والله والهادي والمعين
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات