اعاني من الرهاب الاجتماعي

اعاني من الرهاب الاجتماعي

  • 37719
  • 2017-07-27
  • 114
  • تركي

  • ‏سلام عليكم اخي الفاضل \‏لدي مشكله نفسيه لم افهمها ولم استطع السيطره عليها الا وهي معاناتي من تعرق غزير خاصة بمنطقة الوجه والجبهه عند وجود مجموعه من الاشخاص او مقابلة شخص اعرفه بالصدفه ودائما تنقصني الكلمات للرد والتعبير علما اني اعاني من مشكلة ادمان العاده السريه والاعتماد عليها خلال العشر سنوات الماضيه تقريبا ايضا احب ألعاب الفيديو والافلام والمسلسلات ايضا قليل الخروج من المنزل او السكن وقليل الاختلاط بالناس الاّ في الفتره الماضيه حيث دخلت دورة وبدأت بالتحسن حواريا والاخذ والرد لكن المعاناه تكمن في مواجهة المسؤولين حيث ابدأ بالتلبك معهم وايضا التعرق ايضا اثناء التعرض لموقف محرج او مواجهة شخص بالكلام امام مجموعه من الاشخاص احمل شهادة هندسه ولكن لم امارس العمل ابدا منذ تخرجي من الجامعه ايضا ينطبق علي صفات الشخص الانطوائي تقريبا نصائحكم لهذي المشكله والادويه المتوفره ان امكن \‏العمر 26 سنة
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-04

    أ. سلطان سليمان العنزي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


    وأهلا بك أخي العزيز في موقعكم المستشار.


    من خلال اطلاعي على ما ذكرته من أعراض ،يتضح لي أنّك تعاني من اضطراب يتعرض له الكثير من الأفراد وهو ما يسمى بـ (الرهاب الاجتماعي) .


    وغالباً ما ينشأ هذا الاضطراب نتيجة لأساليب التنشئة الخاطئة وخاصة في السنوات الأولى من الطفولة.

    ويرتبط هذا الاضطراب بضعف الثقة بالنفس ومفهوم الذات السلبي لدى الشخص المصاب ، فنجده يحمل تصوراً سلبياً عن نفسه(وهو تصور غير حقيقي) فقد يرى نفسه على أنّه أقل من الآخرين على الرغم من أنّه( يمتلك مواهب وقدرات أكثر مما يمتلكه غيره) كما أنّه قد ينظر لنفسه على أنّه تافه ولا يحترمه الآخرون ، وهذا غير صحيح فالآخرون يحترمونه ويضعونه بعين الاعتبار.
    أما علاج هذه المشكلة فما هي إلا أوقات بسيطة بإذن الله وتتغلب عليها ، بل إنك بالفعل قد بدأت التخلص منها تدريجياً من خلال التحاقك بالدورة والتي شعرت بالتحسن التدريجي من بعدها ،وهذا التحسن سيقودك أيضاً تدريجياً بالقدرة على مواجهة الآخرين ومنهم المسؤولون.

    بالإضافة إلى الدورة التي انخرطت بها أتمنى أن تقوم بالأساليب التالية التي تعينك بحول الله على الشعور بالثقة بالنفس والقدرة على مواجهة الآخرين:


    1-الاستعانة بالله دائماً والمحافظة على العبادات وخاصة الصلوات بأوقاتها فالمسلم دائماً قوياً بالله سبحانه وتعالى.

    فعندما نقول(الله أكبر)فهذا يعني أن ليس هناك من هو أكبر من الله ، ولذلك لا نخاف إلا منه سبحانه وتعالى ، وهذا لا يتعارض مع احترامنا للآخرين.


    2-الاعتزاز بنفسك وردد دوماً الأشياء الإيجابية التي تمتاز بها مثل قولك لنفسك(أنا شجاع ،أنا قوي ،أنا قادر على التحدث أمام الآخرين ، وغيرها من العبارات الإيجابية) بحيث تستبدل الأفكار السلبية عن نفسك بأفكار أخرى إيجابية.


    3-تذكر أنّك لديك من الصفات الإيجابية التي يفتقدها غيرك فمثلاً تحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة ولديك الدافعية القوية والذكاء العالي الذي جعلك تحصل على هذا المؤهل العلمي.


    4-عليك بممارسة أساليب الاسترخاء فهي تؤدي دوماً إلى طرد التوتر من داخل الجسد وخصوصاً قبل مواجهة المواقف الصعبة .فمثلا قبل أن تذهب للقاء المسؤولين قم بعملية الاسترخاء ، وهناك الكثير من الكتب والمواقع التي تفيدك بطريقة الاسترخاء الصحيحة. فقد أثبتت الأبحاث العلمية الآثار الفعالة لهذه الاستراتيجية في التخلص من الخوف والتوتر.


    5-استخدم أسلوب المواجهة وعبر عن آرائك الشخصية وتذكر أن لكل شخص وجهة نظر يمكنه التعبير عنها، واقرأ كثيرا عن (مهارات الأسلوب التوكيدي) و(مهارات التواصل).


    6-تخلص من عزلتك فوراً وقم بتكوين صداقات ولا يمنع من ممارسة هواياتك المفضلة التي ذكرتها مثل ألعاب الفيديو.


    7-قم بالتحدث أمام الجماعات الصغيرة التي ترتاح معها فمثلاً قد تبدأ مع جماعة مكونة من أربعة أفراد ثم تحدث أمام جماعة مكونة من ستة أفراد ،وهكذا حتى تستطيع التحدث أمام الجماعات الكبيرة.


    8-قبل أن تواجه من تخشى التحدث معهم عليك أولاً بتحديد الأفكار التي تود التحدث عنها ثم تدرب عليها أمام المرآة وتخيل بأنه أمامك ، وكرر ذلك عدة مرات ، وقبل أن تذهب إليه قم بعملية الاسترخاء.


    9-حاول البحث عن عمل حتى لو لم يكن في مجال تخصصك ؛ وذلك للاختلاط مع زملاء العمل ومن ثم تعزيز العلاقات الاجتماعية.


    أما بالنسبة للأدوية النفسية التي تساعد بالتخلص من هذه المشكلة فهناك العديد من الأدوية مثل الباروكسات ولكن لابد من مراجعة طبيب العيادة النفسية لصرف الدواء والجرعة المناسبة.


    أخيراً أتمنى لك مزيداً من التوفيق والنجاح والسعادة. وأهلاً وسهلاً بك دائماً.
    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات