تكذيب النفس

تكذيب النفس

  • 37691
  • 2017-07-24
  • 49
  • ريم



  • السلام عليكم أنا فتاة عمري 22 سنة طالبة جامعية \حجزت قبل أسبوع موعد مع طبيب نفسي بسبب التغير السريع في مزاجي من حماس وطاقة إلى فتور وعدم الرغبة في فعل أي أمر حتى المحببه لقلبي وإزدادت هذه الحالة عند تعرضي لضغوط الدراسة ، لأني حريصة جدا على درجاتي ، إلا أني بعد حجزي لهذا الموعد دخلت في دوامة تكذيب النفس وبأني بخير لكني أحب تحجيم الأمور ولكن صوت أخر في داخلي يخبرني بضرورة الذهاب ثم يعلوا الصوت الأخر ينهرني ويخبرني أني فقط أبحث عن إهتمام وبشكل صريح (إني دلوعة وحساسة )\لدرجة نسيت فعلا ما أعاني منه ودخلت في هذه الدوامة \علما أن موعدي مع الطبيب بعد شهرين وهذا ما يتعبني أكثر ويزيد من ترددي ، ولا أستطيع تغيره لأنه الوحيد الذي أستطعت الوثوق به .. ساعدوني أرجوكم وأتمنى أني أستطعت شرح حالتي بشكل كاف
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-10

    أ. فايز بن عبدالله الأسمري



    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .

    أرحب بك أختي الكريمة في موقع المستشار فأهلاً وسهلاً بك .


    في البداية أهنئك على أسلوب طرحك الرائع والذي يتضح من خلاله وعيك بذاتك وبالمشكلة التي تواجهك وبحثك عن الحلول وعدم الرضوخ للأفكار السلبية التي تعانين منها ؛ حيث تطرقت إلى أكثر من فكرة وإحساس يراودك ومنها الحماس والطاقة التي تحولت إلى فتور ومن الإحساس بأنك بخير إلى الإحساس بأنك بحاجة إلى مساعدة كما وصفت شخصيتك بالمزاجية والدلوعة .. الخ


    أختي الكريمة : تختلف شخصيات الأشخاص باختلافهم وباختلاف البيئة الاجتماعية التي تربّوا فيها. وتلعب الوراثة والبيئة دوراً مهماً في تكوين سمات شخصية الفرد. كذلك يتأثر الإنسان بمحيطه الاجتماعي وهذا ما يساعده على تعزيز نفسه في بعض القيم التي تؤثر مباشرةً على شخصيته.

    وقد أثبتت بعض الدراسات أنّ الإنسان يفكّر يومياً بـ 60000 فكرة تقريباً، بعضها أفكار إيجابية والبعض الآخر أفكار سلبيّة تؤرّقه إذا ما دارت في خُلدِه وقتاً طويلاً أو حلّلها أكثر من اللازم، لذلك فإنه من الضروري التخلص من الأفكار السلبية والتفكير بما هو إيجابي عوضاً عنها ليتمكّن كلّ شخص من السير وفق الخطّة الحياتية التي يرسمها لذاته .


    ومن الأسباب التي تكون الأفكار السلبية :

    •النظرة التشاؤمية للأحداث والمواقف والتفسير السلبي لها.

    •إجراء المقارنة بين الشخص وغيره من الأشخاص المتفوقين فيشعر بإحباط لعدم وصوله نجاحات وإنجازات الآخرين.

    •التهكّم والانتقاد السلبي الذي قد يتعرّض له الشخص من المجتمع المحيط به.

    •ضعف الثقة بالنفس والخوف من الفشل في إتمام المهام الموكلة له.

    •المخاوف والشكوك مما يحمله المستقبل.

    •التفكير في القصص الحزينة والانفعال العاطفي أثناء مشاهدتها أو سماعها.

    •التركيز على أحداث العالم السلبيّة من حروب وكوارث وأزمات.

    وللتخلص أختي الكريمة من هذه الأفكار السلبية هناك عدة طرق ستساعدك بإذن الله :

    •أولا وقبل كل شيء الاستعانة بالله سبحانه وتعالى والتوكل عليه ، قال تعالى : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) ( سورة الرعد ، آية 28 ) .

    •اكتبي أفكارك السلبية المتعلقة بجوانب حياتك المختلفة، مثلاً : جانب التعليم ، جانب الصحة، المال، العلاقات الاجتماعية، الشخصية، بعد تحديدك لتلك الأفكار فإنك تكونين قد قطعت نصف الطريق.

    •اكتبي عكس كل تلك القناعات السلبية التي قمت بكتابتها سابقاً في ورقة أخرى. مثال: أنا إنسان فاشل، عكسها: أنا إنسان ناجح... الخ.

    •مزّقي ورقة القناعات السلبية أو احرقيها حسب ما تجدينه مناسبا، وعليك بتكرار هذه الخطوة - كتابة المعتقدات السلبية ومن ثم التخلص منها- ريثما تشعرين بأنّك لم تعودي مقتنعة بتلك القناعات وأنّها أصبحت من الماضي .

    •اقرئي ورقة المعتقدات الإيجابية بصوت مسموع وكرّريها بشكل يومي، لا سيّما قبل النوم ؛ لأنّ العقل الباطن يظل يكرر ما يتم التفكير به قبل النوم مباشرة.

    •توقفي عن التذمر والشكوى وبأنك إنسانة غير محظوظة ، فكل ذلك سيؤدي لنتائج غير مرغوبة في واقعك.

    •ابتعدي عن السلبيين الذين يكررون العبارات السلبية والمحبطة، أو على الأقل كوني مقتنعة في داخلك بأن تلك أفكار خاطئة ولا داعي للتفكير بها.

    •ركزي على ما تريدين ، ولا تركزي على ما لا تريدين، أي أبقي تفكيرك منصبّاً على هدفك ولا تجعلي تفكيرك منصبّاً على مخاوفك وشكوكك، وكوني واثقة أنّ الأمور ستكون على ما يرام بإذن الله.

    أسأل الله العظيم أن يفرج همك أختي الكريمة ، ونتمنى لك حياة سعيدة ومستقرة .هذا والله أعلم .



    • مقال المشرف

    الحضانة.. القرار المحكم

    جدران البيت المهجور من العاطفة والحنان والمودة والرحمة تكاد تنطبق عليه كل لحظة وأخرى من الجهات الأربع، لم يعد للحياة طعم ولا معنى، شعور ضاغط بأن انهيار العلاقة الزوجية بات وشيكا، وليست هي المصيبة التي تخاف من وقوعها، بل هي تتمناها، ولكن المصيبة

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات