أخاف من كل شيء!!

أخاف من كل شيء!!

  • 37689
  • 2017-07-24
  • 488
  • am

  • السلام عليكم انا فتاه عمري18 اعاني من كثره التفكير بالمستقبل والماضي تحملت مسؤليه من صغري امي شخصيتها ضعيفه وابوي متحكم فيها في كل شي دايم كاسر خاطر امي ومايعطيها الحريه وكانت تشكي لي لاني بنتها الكبيره وتازمت من كل شي لدرجه شعري كله شيب واحس اني ماتهنيت في حياتي ابوي مقتدر بس مخليني انا وخواتي في غرفه وحده ننام حتى ع الارض تتعب نفسي فتره الدراسه اشوف الكل قرايبي متهنين وكيف ابوانهم مدلعينهم الا انا دايم نكلمه بس 💔 صرت اخاف من كل شي بسببه من كنت صغيره ماكان ياخذ بخاطرنا ونخاف نقول له شي كان يهاوش ويكبر اي شي لين تعيف خاطرنا لين كبرت وصرت ابكي ع اي نقاش ساعدني الله يفتح الخير في وجهك معد صرت اتحمل
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-09-02

    الشيخ أمير بن محمد المدري

    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
    وبعد
    فإنه ليسعدنا أن نرحب بك في موقعك المستشار، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بكِ، وكم يسعدنا تواصلكِ معنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله تبارك وتعالى أن يفرج همك وييسر أمرك، ويغير حالكِ إلى أحسن حال إنه ولي ذلك والقادر عليه .
    أُختي الكريمة : أُقدّر تحملك للمسؤولية في سن مبكرة، والمعاناة التي واجهتيها بكل قوة وثبات، وهذا يكشف لنا عن شخصية قوية صبورة تعّلمت الكثير من نوائب الدهر .
    بنتي الكريمة :الله من أسماءه العدل ولن يجمع للإنسان عُسرين، وبعد العسر يُسر وبعد الشدة فرج، ولن يجعل الله العبد طوال حياته في معاناة هكذا عوّدنا بكرمه وفضله، وأنا واثق كل الثقة أن ما أنت فيه من الشدة والعُسر لن يطول، فأحسني الظن بالله ، فهو سبحانه عند ظن عبده به .

    أيتها الفاضلة الكريمة أود أن أنصحك بشيء ضروري جدًّا، وهو ألا تتحسَّري على الماضي، ولا تخافْي من المستقبل أبدًا، المستقبل بيد الله، والمستقبل دائمًا يقوم على الأمل والرجاء، والماضي قد انتهى، وكل خبرات اكتسبها الإنسان في الماضي حتى وإن كانت سلبية، فهي سوف تزيد في رصيده التربوي والمهاراتي في هذه الحياة كما ذكرت آنفاً.المهم هو الحاضر، الحاضر يجب أن يُعاش بقوة، ويغتنم ويُستفاد منه وتحاولي أن تُسعدي نفسك من حولك فيه .

    أيتها الفاضلة الكريمة، لا تنشغلي بالأفكار الافتراضية المستقبلية، فالمستقبل بيد الله، واحرصي على صلاتك؛ فالصلاة هي عماد الدين، وهي الدافع لطمأنينة النفس، وفيها وبها الفلاح، وبدونها الخسران والبوار.
    واعلمي أن التفكير بشكل مبالغ فيه لا يحل لك مشكلة بل ربما يعقدها بينما يكون حلها بسيطاً، لكنه تفكير ينتج توهمات وتوقعات واستنتاجات قد يكون كثير منها نتيجة التهويل لشدة ما فكرت. لذلك فإن التفكير المعقول وتبسيط الأشياء يساهم في حلها أكثر وبشكل أفضل.
    وبالنسبة للوالد لا شك أن الحوار الهادئ مع الأب سيكون له دور في تغيير أساليبه معكم، خاصة إذا بدأ الحوار بالإشادة بإيجابياته وحسناته، وأعتقد أنك قادرة على ذلك ولا مانع من البحث عن أحد الاقارب أو القريبات التي يحترمها الوالد ويقدرها .
    جلسات الذكر والحوقلة (لا حول ولا قوة الا بالله ) والحسبلة (حسبنا الله ونعم الوكيل) قد تكون بلسم لكثير من الأوجاع .
    أكثري من اللجوء إلى الله جل وعلا، وبذل الوسع في التقرب إليه فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله) [أخرجه الترمذي في السنن]. وقال جل وعلا: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}[الطلاق:3] وقال جل وعلا: {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) [النساء:81].

    أعانك الله وفرّج همّكِ وشرح صدركِ، وأتركك في رعاية الباري سبحانه منتظراً اسمع عنك أخباراً طييبة . والله الموفق والمعين.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات