عدم الفهم

عدم الفهم

  • 37679
  • 2017-07-23
  • 193
  • سعد


  • السلام عليكم .. \\أحب اشكركم على هذا الموقع .. فعلاً موقع جميل جداً وجزاكم الله خير على مساعدة الاشخاص ..\\اللهم صل وسلم على محمد \اما بعد : \\عندي مشاكل وهي \ماعندي تفكير للمستقبل يعني أفكر على سبيل المثال\ \وش أتوظف ؟ \لو وردت في بالي وظيفه ما أفكر في سلبياتها وإيجابيتها يعني لو فكرت ما يطلع معاي شي ما أدري هو عدم الفهم أو إني غبي لـ درجة آني ألجاء إلى استشارة الآخرين بحيث أني لا أثق في رأيي ..\\ثانياً : ما أثق في النفس لأنني أخاف على مستقبلي وأخاف أن ارائي توهمني بحيث إني لا أجيد تفكير مناسب لـ شيء معين .. \\\ثالثاً : نظرة المجتمع لي .\( نفسيه ، معتزل ، انطوائي ) \ما السبب بحيث أني متقلب المزاج .\\\\أرجوا إرشادي في حل مناسب يجعلني شخصاً أفضل وكلمات تحفزني وتجعلني أفضل من قبل \\\شاكر لكم على حسن إفاداتكم وجزاكم الله خير
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-09-13

    د. عبد اللطيف صالح الملحم



    الأخ الفاضل: سعد .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

    بداية أحب أن أُشيد بشجاعتك في الحديث عن ذاتك ووعيك لها، فرغم أنك شاب في مقتبل العمر إلا أن ما قمت به من مواجهة النفس بسلبياتها يصعب على الكثيرين ممن هم في عمرك ، أما عن حالتك حسب وصفك فيمكن تحديد أبعادها بعدم الثقة بالنفس ، والخوف من المستقبل، والخوف من نظرة الآخرين لك، وتقلب المزاج، وقد تكون هذه الأعراض ناتجة عن تدني تقديرك لذاتك نتيجة سوء التنشئة الاجتماعية التي تعرضت لها في طفولتك والعلم عند الله ، فأنت لا تعاني من مرض نفسي ذهاني يصعب علاجه لا سمح الله، فما تعاني منه لا يتعدى الوساوس التي تحمل سمات الخوف الوسواسي.

    وهو في الأصل نوع من القلق النفسي الذي يعتبر منتشر مع الأسف ويطلق عليه مرض العصر، وهذا النوع من الوسواس يسبب لك شيئًا من الاكتئاب البسيط وتقلب المزاج مما يجعلك تنعزل بعض الشيء ولا تتفاعل اجتماعيًا حتى وصفك الأخرون بسمات غير لائقة بك كما ذكرت.

    أخي الكريم : ما ذكرته مجرد أوهام وهي عبارة عن أفكار وسواسية سخيفة تحمل سمات الخوف والقلق وتسيطر عليك حتى تشل تفكيرك، فأنت لست غبيًا أو غير قادر على التفكير كما وصفت نفسك، وإنما خوفك من الفشل هو الذي يسبب لك الانزعاج والمتاعب النفسية وعدم القدرة على التفكير السليم، وأطمئنك مرة أخرى أنّ هذه الأعراض ليست ذهانية تستدعي الطب النفسي، ولكنها قد تحتاج للعلاج النفسي إذا استمرت من خلال الأخصائي النفسي.

    أولى خطوات العلاج: هو تفهمك لحالتك وأرجو أن يكون ما كتبته سابقًا عاملاً مساعدًا لذلك.

    ثانيًا: المخاوف والوساوس تعالج بالتجاهل والتحقير، فلابد أن تفهم أنها أمور سخيفة ويمكنك تجاهلها بسهولة إذا لم تعطها اهتمامًا ولم تتفاعل معها، فلا تحاول تحليلها وتفصيلها لأنّ ذلك يزيد تسلطها عليك، وقد لا يكون بالأمر السهل عليك في البداية ولكنه ليس مستحيلاً، فبإرادتك ووعيك لذاتك تستطيع التغلب عليها واستبدال هذه الأفكار بأفكار مضادة ملؤها التفاؤل والسعادة.

    ثالثًا: هناك بعض التمارين البسيطة تساعدك على التخلص من هذه الأفكار مثل تمرين ربط الفكرة بإحساس مخالف كأن تذكر حدثًا سيئًا حدث في الحياة وتربطه بالفكرة، أو أن تقوم بشم رائحة كريهة عندما تطرأ عليك الفكرة الوسواسية، أو ربط الفكرة الوسواسية بالألم كأن تقوم بالضرب على يدك بقوة حتى تحس بالألم.

    رابعًا: أشارت الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء تساعد كثيرًا على إزالة هذا النوع من القلق والتوتر والوسوسة، فكن حريصًا على ممارسة الرياضة والاسترخاء بشكل دوري وبانتظام.

    خامسًا: تعامل مع المحيطين بك بوضوح وصراحة وجاملهم في حديثك قدر الإمكان، فهذا يساعد على تحسين نظرة الآخرين لك.

    سادسًا: إذا استمرت حالتك وإن كنت أستبعد ذلك الجأ للأخصائي النفسي الذي قد يستخدم معك فنيات العلاج المعرفي السلوكي بعد تشخيصك.

    وأخيرًا: اجعل صلتك بالله وطيدة حينها ستتخلص من هذه الأعراض وستتلذذ بالحياة واجعل شعارك (اللهم آنسني بقربك)، ففي صحيح مسلم أن بعض الصحابة رضوان الله عليهم قالوا: يا رسول الله إن أحدنا ليجد في صلاته ما لا أن يخر من السماء أهون عليه من أن ينطق به فقال صلى الله عليه وسلم: تلك الوسوسة ثم قال: إذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسوله ثم يستعذ ولينته.

    بارك الله فيك وأسأل الله لك الشفاء والمعافاة الدائمة .


    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات