مطلقة ولكن!

مطلقة ولكن!

  • 37669
  • 2017-07-21
  • 426
  • ر ع ف

  • لا اعرف ماذا اقول و لا كيف وصل بي الحال الى هذا و اعلم ضيق من سيقرا ما فعلت و لكني نادمة على كل شئ و اريد التوبة لاني افكر بالانتحار بعد ما فعلت .\\اسمي ريم و كنت في بداية فترة الجامعة تعرفت على اصدقاء سوء و بسببهم شاهدت الافلام الاباحية و مارست العادة السرية و لكني الحمدلله توقفت و توبت و حافظت على الصلاة و حفظ القران و قد تزوجت و عمري 23 عاما و تطلقت بعد عام واحد بسبب زوجي الذي اكتشفت انه سئ الخلق . و انتقلت للعيش في منزل اهلي .\\بعد الطلاق اصبت بالاكتئاب و تركت الصلاة و القران و ووصل الامر الى مشاهدة الافلام الاباحية و العادة السرية مرة اخرى . لا اعرف ماذا اقول في احدى المرات ظهر امامي في احد المواقع مقاطع فيديو لفتاة تمارس الجنس مع اخيها و لقد شاهدت عدة مقاطع . ثم بدات اشعر بشهوة اتجاه اخي الذي يصغرني بعامين . انا اسفة لا اريد ان اتحدث عما فعلته و لكن انتهى الامر بان حدث بيني و بين اخي تقبيل و مداعبات و فعلنا الكثير لكن لم يصل الامر الى الزنا و استمر حالنا لمدة 4 اشهر ثم توقف اخي و تاب و ابتعد عني .\\و انا تبت و لكني اشعر بنيران تحرقني من الداخل اريد الانتحار و الموت بعد ما فعلت . اشعر ان الله لم يقبل توبتي ارجوكم انصحوني ماذا افعل\\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-07-24

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    في فترة الجامعة كنت تشاهدين مقاطع جنسية وتمارسين العادة السرية ثم تخليت عن ذلك، ثم تزوجت في سن 23 سنة، وكان زوجك سيء الخلق، ثم عدت لممارسة العادة ومشاهدة الأفلام الإباحية، وحصل بينك وبين أخيك مداعبات، ندمتما عليها، وأصبت بالاكتئاب وما يشغل بالك الآن أن الله لن يقبل توبتك.

    إن انشغالك بفكرة أن الله لن يقبل منك التوبة يدفعك إلى مزيد من الاكتئاب، ولكن في الوقت نفسه يدفعك إلى مزيد من ارتكاب الأخطاء.

    فإذا فكرت أنّ الله سبحانه وتعالى لن يقبل توبتي ، فإنّ الفكرة التي تليها هي الآتية: طالما أنّ الله لن يقبل التوبة فما نفع التوبة، وسيكون الأمر سيان عندي، وسأستمر بارتكاب المزيد من الأخطاء، وكل خطأ يجر معه المزيد، وفي النهاية يكون الخطأ الأكبر: الانتحار هو الوسيلة الوحيدة للتخلص من الضيق ومشاعر الذنب والاكتئاب، ولكن مع العاقبة أن التوبة لن تكون مكتوبة فتخسرين فرصة الدنيا والتوبة فيها وتخسرين الآخرة.

    من الطبيعي أن تشعري بالذنب وتأنيب الضمير. وهذا لابد وأن يكون لأنه لولا الشعور بالذنب لما كان هناك إحساس بالخطأ.

    والإحساس بالخطأ يدفع والإحساس بالخطأ يدفع إلى البحث عن إصلاح الخطأ أو تجنبه وعدم ارتكابه مرة أخرى.

    ما حصل قد حصل وانتهى الأمر. وموضوع قبول التوبة أمر بيد الله سبحانه وتعالى وليس بيدنا ولا نعرفه. ولكن ما نعرفه أننا إذا أصلحنا أمرنا وتبنا ولم نعد نرتكب هذا الخطأ وأخلصنا التوبة والنية، فإن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم.

    الفكرة الآن أن تبدئي التفكير بالمستقبل وتسألي نفسك: ما الذي علي فعله في حياتي، كيف سأتصور حياتي غداً وبعد الغد وهكذا. ثم تحديد أهداف حياتية تسعين إليها وتشغلي وقتك فيها. الفراغ قاتل. وقضاء الوقت على الانترنت والهاتف الجوال دون فائدة ودون هدف يحرف التفكير إلى أمور سيئة لا تحمد عقباها.

    إشغال الوقت بأهداف حياتية ومشاريع مفيدة يعطي للحياة معنى ويجعل المرء يشعر أن ما يقوم به مفيداً ويطور حياته ويغنيها. فبدلاً من التفكير والانشغال بقبول التوبة من عدمها، انشغلي أكثر بماذا يمكنك عمله خاصة وأنك جامعية.

    الخيارات بين يديك وأنت من يختار إما المزيد من الغرق دون فائدة، أم النظر للمستقبل والعمل على ألا تتكرر تلك التصرفات مع أخيك وتوجيه الطاقة نحو مشاريع مفيدة وأعمال نافعة لك وللناس من حولك.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات