أريد مساعدة

أريد مساعدة

  • 37665
  • 2017-07-20
  • 441
  • دنيا



  • السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته \انا فتاة عمري 22 سنة غير مرتبطة اعاني من مشكل غير مجرى حياتي انا طالبة شعبة فيزياء، حلمي كان هو البلوغ لمراتب متقدمة فس علم الفيزياء كنت جد متفوقة الا ان فرحة النجاحات المتتالية لم تكتمل مند ان بلغت 18 سنة كنت حينها في السنة تانية باكالوريا اي شنة قبل الدراسات العليا في هده السنة تحديدا انخفض مستواي الدراسي كثيرا و دلك الانشغالي بمشاكل اسرية : "دخول اخي عالم الادمان" اضطررت بعدها للولوج الى الجامعة بنفسية شبة مشلولة غير مستوعبة حقيقة ما حصلت عليه لاني كنت اطمح بالالتحاق للكلية الهندسة او الطب لكن معدلي لم يسمح و مع دلك اندمجت و تاقلمت ، تابعت الدراشة الحمدلله نجحت بالسنة الاولى لكن النجاح لم يطل لاني فشلت في السنة التانية بعد اسدس كامل من المداكرة و الجد و العمل و الحرمان من النوم و التسلية و و و و ... و رغم الفشل الدريع قررت النهوض من جديد و المقاومة و اعددت من جديد للسنة و اعدت دراسة المنهج و استعنت باستاد طرقت جميع الابواب للنجاح ضاعفت الجهود و استوعبت احسن من السنة الفارطة توكلت على الله و التزمت بجدول للدعاء و الصلاة و القيام . انتهت مدة الدراسة و جاء الامتحان ليلة قبل احسست انني لم اعد اتدكر شيئا مما اعددت و استعدت بالله من الشيطان الرجيم و يعد يكاء و احساس بالشتات و الم لا يحتمل قمت و توضات لاصلي 4 ركعات و فعلا ارتحت بعد الصلاة و بدات بالمراجعة و سبحان الله العظيم ارتحت و سبحان الله راجعت التمارين التي كانت بالامتحان كاملة و كان الاستاد اعطاني التمارين ، يوم الامتحان تفاجئت بتلك التمارين و ان كان الامتحان طويل الا اني تمكنت من انهائه في الوقت المطلوب و انجزته في 5 اوراق و كنت الوحيدة التي انجزت الامتحان في الوقت و كنت متاكدة من اجاباتي توقعت الحصول على 18 من اصل 20 في حال كان المصحح صعب و لاني لم اجب على سؤال واحد الا انني تفاجئت اليوم بالنتيجة المنخفضة . حصلت على 9.25 من اصل 20 . و ما حز في نفسي ان صديقتي غشت و حصلت على 11 من 20 . احس بالظلم و الشتات . اريد فقط تفسير لمادا يحصل معي دوما هكدا كل شيء كان في الطريق الصحيح مادا جرى احس بالاحباط بالالم الدفين حتى انني ادعو بالموت ان بقيت على نفس الحال و المشكلة في جميع مجالات الحياة لم افلح في شيء مع انني اتوكل ولست اتواكل . ارجوكم تكرموا علي برد يشفي غليلي أريد تفسير لمادا لم تستجب دعواتي و لم يقبل جهدي لمادا انخدع في كل مرة في مستواي الدراسي . جزاكم الله خيرا .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-14

    أ. فايز بن عبدالله الأسمري



    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .

    أهلاً وسهلاً بك أختي الكريمة في موقع المستشار ونشكر اختيارك وثقتك بموقعنا .


    كما أهنئك على طموحك ونظرتك المستقبلية الواعدة والتي تتضح من خلال طرحك ، وستصلين الى ما تتمنين بإذن الله .



    أختي الغالية كل ما ذكرت شيء طبيعي قد يحدث مع أي إنسان قد يتعرض في حياته اليومية للكثير من المشكلات ومواقف الفشل أو عدم الوصول للنجاح المرغوب فيه، بالإضافة إلى تعرضه لظروف أقل ما يمكن أن توصف بأنّها سيئة أو محبطة، وكأن باب الأمل بات مغلقًا، وأن ما بُني في سنوات كثيرة قد يهدم في لحظات أو أيام قليلة .

    ولكن أختي الكريمة كل حال المؤمن خير، إذا أصابه خير شكر الله تعالى فكان خيراً له، وإذا أصابه ضرّ صبر فكان خيراً له. وهذه القاعدة النبوية مهمة جداً في علاج الإحباط حيث نجد المؤمن لا يعاني من ضغوط نفسية لأنّ لديه سلاحين : الصبر والشكر.


    أختي الكريمة الإحباط هو حالة نفسيّة تصيب الشخص نتيجة تعرّضه لمختلف مصاعب الحياة والضغوطات التي يقف أمامها مكتوف الأيدي لا يحرّك ساكناً ولا يستطيع مواجهتها ممّا يصيبه حالة من القلق، والتوتّر، والانهزام لشعوره بالعجز، مما يؤدي به إلى اليأس مثل مضايقات الدراسة وغيرها ، وإنّ الفشل في تحقيق هدف معيّن رغم السعي لتحقيقه يجعل من الشخص منعزلاً متقوقعاً داخل ظلمات تفكيره، لذا يجب أن نعي جيداً كيفيّة التخلّص من الإحباط والعمل على حل كلّ ما يضايقنا .

    ويجب أن لا نستسلم ونحبط مهما كثرت المواقف السلبية ومهما تراكمت الظروف الصعبة فعند استسلامك فقد حكمت على نفسك بالفشل .

    والمهم أن نقوي عزيمتنا ونواجه صعوبات الحياة ولا ننسى أنّ جميع البشر يمرّون بهذه الحالة ، ومنهم من هو قادر على قهر الإحباط ، ومنهم من يضيّع سنوات عمره دون أن يشعر بذلك فتذهب كلّ الفرص من أمامه.


    أختي الكريمة أنت تنظرين لما هو حاضر ولا تعلمين ما هو آت، ولا ما يخبئه القدر لك من أحلام وآمال قد تكون أفضل من الواقع، فعليك التطلع للمستقبل بعين الأمل والتفاؤل بغد أفضل حتى لا تصلي إلى مرحلة اليأس والقنوط من واقع مرير (النظر للجانب المليء من الكأس) .

    أختي الغالية سأعرض لك بعض الأمور التي ستساعدك بإذن الله في تعزيز ذاتك وتنمي ثقتك بنفسك والتخلص من الإحباط وتكون دافعا لك للاستمرار والاجتهاد للوصول إلى هدفك :

    1- في البداية وقبل كل شيء الاستعانة بالله والتوكل عليه في كل امورك والايمان بأن الله معك وأن الله مع الصابرين وأكثري من الدعاء بجانب سعيك للعمل ولن يخيّب الله حسن ظنّك به ، قال تعالى : ( وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) آية 115، سورة هود .

    2- اعترافك بوجود مشكلة ما فهذه الخطوة هي البداية وتُعتبر نصف الحلّ .

    3- استمعي أو اقرئي عن تجارب الآخرين وطريقة مقاومتهم للظروف الصعبة ، وتعلمي منهم كيفيّة تخطّي العقبات التي تواجهك، واعلمي أنّ تخطّي هذه المرحلة هي دليل على وجود قوّة بداخلك تدعمك للانطلاق إلى الأمام وصعود أوّل درجة من سلم النجاح.

    4- إذا راودك الشعور بالبكاء أثناء مرورك بهذه المرحلة فلا تحبسي دموعك، واعلمي أنّ كلّ أمر عسير لا يبقى على حاله فالوقت جدير بإنهاء ما تعانين من حالة مزاجية سيئة حيث إنّ دوام الحال من المحال وهذه سُنة الكون.

    5- عبّري عمّا يجول في خاطرك وعقلك وقومي بكتابته فهذه الطريقة تخفّف من معاناتك، وبإمكانك أن تبوحي بما في داخلك لصديق أو لشخص قريب ،الأمر الذي يبعد عنك شبح التقوقع والانعزال.

    6- إن أخفقت في تحقيق شيءٍ معيّن فلا تيأسي فالحياة مليئة بالأعمال والأشياء المختلفة ولا بدّ أن تجدي نفسك في إحداها، ولا تبحثي عن مبررات تُثبّط من عزيمتك بل تمتّعي بالقوّة وتخطّي كلّ الصعاب فلا شيء يأتيك وأنت واقفه في مكانك.

    7- إياك ومقارنة نفسك بالآخرين فكلّ شخص في هذه الدنيا يختلف عن الآخر في أسلوب حياته، فافعلي ما تريدين تحقيقه بأسلوبك وطريقتك فلا تدرين ربما يأتيك يوم تصلين فيه إلى مراتب عُليا لم تكوني تتوقّعينها.

    8- أعطي الوقت لهواياتك المفضّلة والمحبّبة إلى قلبك ستجدين من خلالها المتنفّس وستعزّز ثقتك بنفسك ممّا يجعل منك إنسانة مبدعة.

    9- تذكّري المواقف الصعبة التي مرّت في حياتك من قبل وكيف تغلّبت عليها ومضت، واعلمي أنّ تخطّيك لها في السابق هو أمر يقوّيك ويساعدك على تخطّيها في المستقبل.

    10- كرّري من محاولاتك للقيام بعمل معيّن تحبّيه، وطوّري أسلوبك واعلمي أنّ كلّ شيء في الحياة يتطوّر وينمو بالممارسة والتجربة، ويجب عليك معرفة أنّ المحاولة الأولى هي أصعب مرحلة ومن الممكن ألاّ تأتيك بالنتائج المرجوّة، لكن مع تكرار التجربة لا بُدّ أنك ستنجحين.



    في الختام نتمنى لك التوفيق أختي الكريمة، هذا والله أعلم.


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات