طفلتي عنيدة

طفلتي عنيدة

  • 37653
  • 2017-07-19
  • 567
  • ايمان



  • السلام عليكم\انا امراه مطلقه منذ 10سنوات ولي طفله تبلغ من العمر 11سنه تزوجت قبل فتره قصيره بدات ابنتي تتصرف بعدوانيه معي ومع زوجي قبل الزواج كانت طفله مطيعه وذكيه وتنجح بتفوق في المدرسه بالنسبه لي لم اقصر مهعا في اي شي بالعكس زاد اهتمامي بها اكثر من قبل وحياتنا اصبحت مرتبه اكثر لاننا انتقلنا بعد الزواج للعيش في باريس سابقا كنت في بغداد وكنا نعيش انا وهي في شقه صغيره لوحدنا الان اصبح لنا بيت كبير ولها غرفه خاصه بها وكل طلباتها مجابه لكني اعترف بان زوجي يعاملني بحب وهي يلبي كل طلباتها لكنه لايحسسها بالحب انا اعرف مشكلة ابنتي هي تريد الحب والحنان من زوج امها وهو يبخل به عليها ماذا افعل وكيف اتصرف مع الاثنين والاهم عندي ابنتي هي في سن خطره ونعيش في بلد اجنبي ارشدوني للحل جزاكم الله خير لا اريد ان اخسر طفلتي الوحيده
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-15

    أ. عبد الله عبدالعزيز الخالدي



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، نشكر لك أختي الكريمة ثقتك في موقع المستشار، ونرحب بك، ويسعدنا تواصلك، وخدمتك ونسأل الله أن يوفقك لكل خير.



    بالنسبة لموضوعك…

    فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم سعادتك مع زوجك، وأن يوفقكما لما فيه الخير، ونشكر لك عطفك واهتمامك على ابنتك في ظل يتمها لبعدها عن والدها، وقد ذكرت أنك تعرفين مشكلة ابنتك، وهو أنها تريد الحب من زوج أمها، وتبحثين عن حل لهذه المشكلة.

    قد يكون ما ذكرت هو السبب، وقد يكون هناك أسباب أخرى، لعلنا نستعرضها خلال هذا الرد.

    لابد-وفقك الله-من أن تجتهدي في الدعاء والإلحاح على الله سبحانه وتعالى أن يسهل أمرك، ويصلح حالك، وحال ابنتك لما فيه الخير لكم جميعاً .

    الخطوة الأولى: تبدأ بشكر زوجك الدائم على تلبيته طلبات ابنتك، وخدمتها، فكونه يتقبل ابنتك، ويلبي كل طلباتها فهذا أمر يبعث على الراحة في حياتك الزوجية، وسر سعادتك، وهذا جانب إيجابي من قبل زوجك، يشكر عليه.

    يمكنك أن تمارسي مسألة الحوار معه بعقد جلسة بينك وبينه، وهذا الأمر يحتاج إلى تهيئة أولية ، بكتابة بعض المحاور المتعلقة بالموضوع لإقناع زوجك بحب ابنتك، ولا بد أن يكون الحوار هادئ، والوقت مناسب، والمناقشة جادة لعلك تجدين إذناً صاغية وفهماً عميقاً من قبل زوجك، وحب لابنتك.

    ثم بيني له أولاً سعادتك بدخوله حياتك وحبك له وأنّه لا ينغص ذلك عليك إلا بعد المسافة بينه وبين ابنتك وبيني له خلال هذا الحوار الأجر والثواب الذي يترتب على حبها وإكرامها وجعلها تعيش حياة نفسية هانئة، كونها تفتقد لوالدها وتريد من يعوضها بحنان الأب، وأنّ حبه لها سيملأ قلبيهما سعادة، فهي في حكم اليتيم الذي يحتاج من يحنو عليه، وأن لا يحرم نفسه أجر ثواب اليتيم، وذكريه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من عال جاريتين حتى يبلغا كن له حجاباً من النار. رواه ابن ماجه وأحمد، وصححه الألباني.

    ثم كرري لزوجك حبك العميق له، وأنّ سعادتك من سعادة ابنتك، وحبك من حبها، وأنّك تسعدين بأن يشعرها بحبه لها.

    قد يكون سبب المشكلة هو اعتقاد ابنتك أنّ زواجك سيبعدك عنها لأنّها بدأت تتصرف معكم بعدوانية، فيجب أن تعطي ابنتك الأمان، وأنّك قريبة منها، وذلك بالعبارات التي تشعرها بالراحة، واحضنيها دائماً، وأعطيها وقتاً أكثر من الوقت الذي كنت تعطيها إياه، لايصل إلى الدلال، ولعلك تدركين أنّ الهدايا والألعاب ليست كل شيء، فالعطف والحنان والاحتواء هو أهم ما تحتاجه ابنتك بشكل كبير في هذه الفترة.

    وقد يكون تغير البيئة قد أثر في ابنتك، صحيح أنّها الآن تعيش في بيئة أجمل وأفضل، وبيت أوسع، ولكنها تنام في هذه البيئة لوحدها، وليس كما كانت سابقاً، فهي الآن تجد من يشاركها الحب، وقد يتولد لديها غيرة من زوجك، لعلك توضحين لزوجك أنّ ابنتك تفتقد الحنان، ليغير من نظرته حتى تتخطى هذه المرحلة.

    اجلسي مع ابنتك، وأوحِ إليها أنّ زوجك يحبها بدليل ما يبذله لها، وما يعطيها إياه، وتقبله لها وأنّه يكن الحبَّ لها بداخله، وانقلي بعض مشاعر زوجك إذا تحدث عن ابنتك، حتى تزداد الألفة بينهم.

    اهتمي بزوجك أكثر ولا تحسسيه أن ابنتك أهم منه، فقد يكون لاهتمامك الزائد بابنتك أثر على زوجك بعض الشيء لينظر هذه النظرة، فلابد من منحه الاهتمام وقت وجوده وعدم إظهار كثير من الاهتمام بابنتك أمامه.



    ختاماً:

    ابنتك الآن في نهاية مرحلة الطفولة وبداية مرحلة المراهقة، وهي تحتاج إلى عناية وحنان خاصين، وذلك لحساسية مرحلة المراهقة وما يصاحبها من تغيرات نفسية، وجسدية، وخاصة في هذا البلد الذي تعيشين فيه.

    فهي تحتاج عناية كبيرة، فكل طفل له شخصية مستقلة، يجب أن تتعرفي على شخصية طفلتك بشكل أكبر، وشجعيها على دراستها وتفوقها ويكون ذلك بالتشجيع المعنوي كالمديح، والإعجاب، وبالأمور المادية على سبيل المكافأة على صنيعها.
    نسأل الله أن يحفظك ويرعاك، ويحقق لك مبتغاك، ويزيدك من الخير والطاعات، وأن يوفق زوجك لحب ابنتك، وتعم السعادة أرجاء البيت.


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات