هل سلوكي خاطئ ؟

هل سلوكي خاطئ ؟

  • 37615
  • 2017-07-12
  • 366
  • ام محسن

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركات\\عند سؤال ارجوا من الله ان اجد اجابة شافي لي\\وقعت في موقف محرج وهو ان زوجي اخبرني انه يريد الزوج باخرى كان المفترض ان اغضب لكن ما فعلته\عكس ذلك تمام وهو اني فرحت وبشدة وباركت له زواجه ايضا وساعدته في بعض امور منزله الجديد\\سؤالي هل تصرفي هذا يدل على السلوك الخاطئ وان بي خلل في سلوكي واحتاج توجيه ام ان تصرفي صحيح بحكمه(لكي\لا اهدم بيتي واشتت اولاده من زوجته المتوفيه والذين اقوم برعايتهم علما باني لم انجب له اولاد) ؟\ولكم جزيل الشكر .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-07-22

    أ. عبد المحسن عبد الرحمن الرسيني

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :

    نشكر لك ثقتك يا أم محسن بموقع المستشار، ونسأل الله أن تجدي فيه ما يعينك على سعادتك وإجابة لتساؤلك .

    تصرفك يا أم محسن هو كلمةٌ حسنة ، وموقف انتهى بحمد الله بسلام، ولعل ذلك من محبة الله لك وتثبيته أن أعانك وسددك ، في موقف مظنة تصارع العقل مع هوى النفس البشرية وطبيعتها ، وهذا الموقف خير وصلاح لك وله ، حريٌ بك استغلال الموقف لمستقبلك وسعادتك دنيا وآخرة .

    في هذا التصرف نحسبك من المحسنات، اقتداء بأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم عندما خاطبهم الله سبحانه وتعالى بقوله : "فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا"

    وتصرفك شبيه بتصرف أمهات المؤمنين رضوان الله عليهنّ، وهن خير النساء مع ما غرس الله فيهنّ من غيرة ، إلا أنّ حدود الله وابتغاء ما عنده يجعلهن يحكمن العقل على العاطفة .

    كما ورد في تعاملهن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تهنئته، صباح زواجه بزينب بنت جحش رضي الله عنها حيث "خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَقَالَ: ( السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ) ، فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ؟ فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ، يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا يَقُولُ لِعَائِشَةَ، وَيَقُلْنَ لَهُ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ" .

    هكذا كان تعامل أمهات المؤمنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    لذا أوصيك بتقوى الله عزوجل، ومواصلة الإحسان، وتحكيم العقل وتغليبه على هوى النفس، والحذر من نزغات الشيطان ، والانسياق خلف القيل والقال، وأن تكوني عوناً لزوجك على الطاعة والعدل وحسن العشرة، ومجاهدة النفس، وابتغاء ما عند الله في حسن رعاية أولاده، أقر الله عينيك بصلاح نيتك، ورزقك ما تتمنين.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات