انعدام الرغبه بالحياة

انعدام الرغبه بالحياة

  • 37549
  • 2017-07-04
  • 282
  • وعد

  • لي مايقارب السنه اعاني من انعدام الرغبه في الحياة وانعدام القدرة على ممارسة النشاطات الاجتماعيه، أحياناً اجبر نفسي على الاندماج في نشاط ما على امل ان احصل على متعه او سعاده لكني انشغل دائمًا باشياء لا احتمال لحدوثها اتلعثم بالكلام وأحياناً انسى كيف ابدأ حوار او حتى ان اشارك في حوار مع شخص او مجموعة اشخاص، المتعه في حياتي غير موجوده والحماس والفرح كذلك ما اقدر اكون فرحانه ولا مستمتعه على الرغم من كل الاشياء الموجوده لدي احيانا ألوم نفسي وأحيانا ألوم الاخرين، انا ما ابي اكون كذا لكن غصب عني شي من داخلي يسحبني ويعزلني عن الاخرين بطريقة غريبه حتى الكلام مع صديقاتي صار ثقيل على قلبي واحس فيهم وهم يبعدون عني لأني شخص كئيب حاولت وحاولت ولا احد يعرف اللي بداخلي لاني ولا مره تكلمت لاي احد لكن فيه شيء جوهري مفقود في حياتي وبسبب فقدي له مافيه ولا شي ماشي تمام، احيانا اتلقى خبر سعيد اشوف السعاده في عيون الجميع وانا اكتفي بتمثيل السعاده، انا من داخلي ماقدر اكون سعيده واحس بالسعاده لمدة اقصاها 5 ثواني ويرجع شي ثقيييييل يضغط علي وينكد لحظتي احس بتعب دائم وعجز شديد عن ابسط الامور احس اني جاهزة للانسحاب دائما لاني من داخلي احس بتعب واحس اني بذلت جهد كفايه ما اقدر اكمل، مثلا لو احد القى اللوم علي بسبب شيء لم افعله اسكت واتلقى اللوم لاني تعبانه واحس اي نقاش او دفاع بيكون متعب، الجميع يلومني على تصرفاتي لاني اقضي اسعد لحظاتي لوحدي في غرفتي لكن اشعر من داخلي بأن هذا أقصى مايمكنني فعله انا ماقدر اقدم اي شي لأي احد احس اني مستهلكه وتعبانه احس اريح شي يصير لي هو الموت، انا مستحيل اقدم على الانتحار لكن مثير ادعي اني اموت وتنتهي الحياة، احس تعب.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-07-09

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد :

    اطلعت على رسالتك الطيبة وبوحكِ الصادق والذي ينم عن شخصية تحمل حباً كبيراً لله تعالى أولاً ثم لمن حولها.

    هذا الحب هو الذي قادكِ لأن تطلبي النصيحة ، وهي فرصة عظيمة لأن تبدئي التفكير في هذه الحياة التي وهبكِ إياها الله سبحانهُ وتعالى وائتمنكِ عليها، وتذكري أن الشيطان لعنهُ الله تعالى لا ينفك عنكِ تارة بالقنوط من رحمة الله وتارة من نعمة العيش في الحياة..

    هذه الأعراض التي ذكرتها في رسالتكِ ومن كلامكِ يتضح أنكِ تعانين من حالة (اكتئاب) وهذا يتطلب تحديد سببه ومعالجته .

    ولهذا ننصحك في البداية بالجلوس لوحدك ومحاولة تدوين كافة الأفكار التي تخطر ببالك أو تشغلك ومن ثم تصنيفها وفق أولوياتها مع محاولة معالجة ما هو متوقف عليك بالتدريج ووفق خطة وجدول زمني ينسجم مع حياتك اليومية .

    كذلك من المهم أيضاً تخصيص وقت لممارسة الرياضة بشكل يومي ولو لفترة وجيزة للترفيه عن نفسك بما يتناسب مع رغبتك وهوايتك، وإذا لم تتمكني من فعل ذلك لوحدك يمكنكِ طلب المساعدة من والديكِ الكريمين بطلب إسداء النصح ولا بأس بأن تقومي بزيارة (طبيب نفسي) للكشف عن حالتكِ والتي هي حالة عادية تصيب الكثير من الناس الصالح منهم والطالح، مثلها مثل الزكام والأنفلونزا.

    وليس عيباً أيتها المباركة بأن تطلبي الاستشارة من طبيب نفسي فما خاب من استشار والاستشارة حضارة.. هذا في حالة أن حالتكِ كانت حرجة ولم تستطيعي مساعدة نفسكِ بنفسك ، أو مساعدة الآخرين لك بالشكل المناسب.

    إن معاودة أخصائي نفسي سوف يرشدك إلى ممارسات تنسجم مع طبيعة الحالة التي لديك وربما يصف لك علاجاً مساعداً ومقوماً لحالتكِ فحالات الاكتئاب هي حالات شائعة الحدوث وهي عادة تحدث نتيجة خلل في كيمياء الدماغ وهنا يأتي دور العلاج الدوائي النفسي، ولكِ أن تتطمأني بأن العلاجات الدوائية النفسية علاجات آمنة بإذن الله تعالى.

    أخيراً أيتها المباركة.. أقول لكِ بأن الحياة جميلة وعظيمة، وقد كرمنا الله تعالى بأن جعلنا من أفضل عباده ، وأن نعمّر هذه الأرض، وجعل بيننا المودة والسكينة والرحمة، فهذه جزء من الأمثلة الإنسانية التي إذا فكر فيها الإنسان فسوف يحس أن هناك معنى كبيراً لحياته.

    ومن أوجب واجباتنا هي أن نعبد الله تعالى كما أمرنا، وهذه الطاعة العظيمة حين يستشعر الإنسان معناها الجميل فإنه يشعر بالسعادة ،وأرجو أن تستشعري المعنى الجميل لعبادتك لله تعالى وهذا سوف يطمئنك إن شاء الله كثيرا.

    وأما مشاعر عدم إرادة أو الرغبة في الحياة!! فهي بسبب تصورات ذهنية سلبية قد تكون من تلبيس الشيطان الرجيم، وقد تكون محضَ أوهام ورغبة يائسة من الحياة بسبب عدم وجود هدف شخصي للإنسان فيها وهو كما أشرت لكِ آنفاً دليل على نوع من الاكتئاب.

    والاكتئاب قد يؤدي إلى نوع من هذه المشاعر وقد يفقد الإنسان الشعور بلذة وطيبات الحياة، ولكن عليك أن تتذكري أنكِ في مقتبل العمر وأن هناك الكثير الذي يمكنكِ أن تقومي به من أجل إسعاد نفسكِ والأخرين، فعليكِ بأخذ زمام المسؤولية؛ مسؤولية نفسكِ بنفسكِ وأن تأخذيها بحب إلى خير الدنيا والآخرة وتطلبي العلاج النفسي اللازم كما تطلبين العلاج الجسدي حال مرضك.

    كذلك حاولي بملء فراغكِ بأي شيء نافع ولو كان بسيطاً في بيتكِ أو مع صويحباتكِ من الأخوات الصالحات وسوف تجدين أن للحياة معنى وطعماً، وأن الحياة أجمل مما تتصورين، فكوني فعالة ونظمي وقتك وضعي هدفاً والأهداف كثيرة والإنسان من الممكن أن يصل إليها بإذن الله تعالى.

    وفقكِ الله تعالى وأعانكِ ولا تنسونا من صالح الدعاء.

    • مقال المشرف

    قصتي مع القراءة «3»

    الكتب هي الإرث الذي يتركه العبقري العظيم للإنسانية، إرث ينتقل من جيل إلى جيل، هدية إلى أولئ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات