الخوف من النوم

الخوف من النوم

  • 37543
  • 2017-07-02
  • 583
  • امل

  • السلام عليكم \عمري 18 اعاني من الخوف عند النوم من ان لا يأتيني النوم وارق والهلع الشديد والقلق عند قرب موعد النوم وعند المحاولة اشعر بغثيان ورجفه شديده والم في البطن مصحوب باسهال وهز الارجل بسبب القلق وبرد شديد وجفاف الفم والحلق وشعور في الاطراف والمعده غريب ومزعج يمنعني من النوم واخاف ان لا انام وايضا تأتي افكار متكرره الى رأسي مثلا اغنية سمعتها باليوم نفسه او رقصه تعلمتها تستمر تزعجني في عقلي ولا تخرج وتسبب لي توتر وتبعد عني النوم علما بأن هذه الحاله كنت اعاني منها في طفولتي تقريبا مرحلة م قبل الروضه الى ثاني ابتدائي او ثالث ثم اختفت واصبحت تأتي عندما انام في اماكن جديدة كالسفر فقط واختفت في المراهقه واصبحت انام طبيعي ونسيت من هذه الحاله والان عادت الي في الاختبارات لازمتني قرابة الشهر او الشهرين واختفت عندما اتت الاجازه احسست بالراحه بأن لا هم ولا اختبارات لكن اتتني اليوم رغم اني لا املك اي هم حاليا تقريبا يؤرقني فلا اعلم سبب مجيئها اليوم اخاف طول اليوم لا اعلم م السبب واخاف ان تقف هذه الحالة في طريقي وتمنعني من ممارسة حياتي بشكل طبيعي وتحقيق احلامي لأني اشعر بأنها اصبحت عائق كبير في حياتي حتى اني اريد تخصص معين واختي تخبرني بأني لا استطيع مع هذه الحاله
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-07-18

    أ. سلطان سليمان العنزي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    أهلاً وسهلاً أختي وشكراً لكم على الثقة التي منحتموها لموقعكم (المستشار).

    في البداية أهنئكم لحرصكم على التخلص من الأمور التي تعترض حياتكم وهذا أول الخطوات للتخلص من المشكلة البسيطة والتي هي قادرة على التخلص منها بحول الله .

    كذلك أهمس بأذنك أختي بأن لا تستسلمي لما قد يعيقك دون تحقيق طموحاتك وأحلامك فكما تعلمين أختي بأن كل مشكلة يوجد لها حل.

    وقوتك الداخلية وثقة بنفسك أقوى من أي عائق تواجهينه بحياتك.

    أما بالنسبة للمشكلة التي تعانين منها فكما يبدو مما ذكرته بأنك تعانين من اضطراب النوم والذي يتمثل بالقلق من عدم القدرة في الدخول بالنوم.

    وتكثر هذه المشكلة لدى نمط الشخصية الحساسة، خصوصاً عندما يكون بانتظار موقف صعب كإجراء اختبار أو رحلة طيران.

    كما يمكن أن تحدث هذه المشكلة من خلال الارتباط بين الخوف وبين وقت الدخول في النوم نتيجة لوجود موقف محرج أو صعب يفكر به الشخص سيتعرض له بعد استيقاظه ، ومع استمرار وجود هذا الموقف الصعب(كأداء الاختبار) فإنه يقوي الارتباط بين الخوف وبين الدخول في النوم حتى لو انتهى الموقف الصعب (كأداء الاختبار) ، فان الخوف يبقى مرتبطاً مع موقف الدخول في النوم.

    والأمر أختي العزيزة بسيط إن شاء الله فما عليك سوى إتباع الأساليب التالية التي تعينك بإذن الله على حل تلك المشكلة البسيطة:

    1-القيام بالوضوء قبل النوم.
    2-توحيد موعد النوم واحرصي على أن يكون وقت نومك ليلاً.
    3-الابتعاد عن النوم أثناء النهار قدر المستطاع.
    4-اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل المواقف الصعبة ، فمثلاً إذا كان لديك اختبار فاستعدي له مبكراً، وكذلك استعيني بمن حولك لإيقاظك إذا كان لديك موعد ما.
    5-اللجوء إلى الله عند ورود وساوس شيطانية وقراءة المعوذات، وقولي إذا أتتك الوساوس ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ( الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة). رواه أحمد وأبوداود، وقولي ذلك بأسلوب المنتصر من الشيطان بحيث تكونين أقوى من تلك الوساوس غير الواقعية.

    6- القيام بتمارين الاسترخاء وهي من الطرق المفيدة جدا في التخلص من التوتر والقلق.

    7-عند ورود الوساوس والأفكار المزعجة إلى ذهنك أوقفي فورا التفكير بها وفكري بموقف سار تعرضت له مررت سابقاً.

    8-النوم في مكان هادي ودرجة حرارة مناسبة.

    9-الابتعاد عن المنبهات كالقهوة قبل النوم بساعتين على الأقل.
    10-قراءة القرآن أو كتاب مفضل لديك قبل النوم.

    مع مرور الوقت سوف تستفيدين بإذن الله من هذه الأساليب والتخلص من هذه المنقصات المزعجة.

    وفي حالة لم تستفيدي من الأساليب السابقة ، يمكنك مراجعة أحد العيادات النفسية حيث لديهم برامج لاضطرابات النوم.

    متمنياً لكم دوام التوفيق ونسعد دائماً باستشاراتكم في موقعكم (المستشار).

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات