كيفية تقبل سفر الزوج

كيفية تقبل سفر الزوج

  • 37387
  • 2017-05-11
  • 349
  • أم خالد

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \أرجو إفادتي في موضوعي بارك الله فيكم.\أنا امرأة متزوجة منذ 15 سنة ولله الحمد، ولدي بنتان وابنان أكبرهم 14 سنة وأصغرهم سنتان. أحب زوجي ويحبني والحمد لله.\لكن مشكلتي سفر زوجي الدائم، زوجي يسافر كثيرا منذ عرفته وهو يحب السفر، يسافر بهدف البحث عن المال والتجارة لكنها تجارات متفرقة بمعني (طقطقات)، من هنا وهناك، وفي كل مرة يبتكر شيئا، فليس له موضوع محدد أو عمل محدد، وتجده يجمع في السفر أكثر من هدف فهو يتاجر ويكسب العلاقات ويتنزه، هو بطبيعته نشيط جدا -ما شاء الله- وعنده قدرات عالية، تعليمه ثانوي تجاري، ليس لديه وظيفة ولا يحب الروتين ولا يحب العمل المنظم، حاول مرات قليلة العمل في وظيفة لكنه لا يستقر عليها، وحتى في عمله الحر لا يستقر على عمل أو مشروع أو اتجاه واحد، ودائما قلق بشأن المال، ودائما يشعر بأنه ضعيف ماديا ولكنه يظهر أمام أصحابه عكس ذلك فدائما يوهمهم بأنه الغني والذكي والمليونير، وبعضهم يصدق والبعض يعرف الحقيقة ويجامله وكثير منهم يبعدون عنه بعد اكتشافهم ذلك، حسب نظرتي.\أنا مقتنعة بأن السفر يشكل له متعة اكتشاف وهو يحبه بالفطرة ولكن الموضوع لا يسير بشكل طبيعي فهو قلق جدا ويزيد سفره عندما يزيد قلقه، أكثر عمله وعلاقاته مع الأمراء والمسؤولين الكبار وله علاقات كبيرة مع رجال الأعمال ولكنها علاقات غير مستقرة تأتي وتروح، يبهره جدا أصحاب الأموال وما عندهم وكثيرا ما يكون ميزان الشخص عنده هو كم يملك من المال.\صبرت على سفره طول تلك المدة بين تقبل ورفض، وبين أمل في تحسين الدخل وإقناع نفسي بأن هذه طبيعته. لكنه في الفترة الأخيرة زاد سفره وزاد قلقه وأصبحنا نعيش في دائرة مفرغة ونغرق في بحر لا ساحل له، فلا الدخل تحسن ولا السفر قل ولا القلق زال.\أشعر بعدم الاستقرار وفقدان الأمان ونفذ صبري وأصبحت لا أتقبل سفره بأي حال من الأحوال. خاصة وأن الأبناء كبروا وأصبحوا يشعرون بحاجتهم لوجود أبيهم، وأصبحوا يقلقون لفقدانه. \ناقشته عدة مرات في ذلك ولكنه يغضب، ويطلب مني أن أتقبل وضعه كما هو، ويريد أن يقنعي دوما بأن هذا أمر طبيعي وأن هذا رزقي ويجب عليك أن تتأقلمي وتصبري. يعبر لي عن شعوره بأنه لا يرد ذلك وأنه يحب أن يكون بجانبنا ولكنه مضطر ومجبر على ذلك، وهكذا يتكرر الحوار في كل مرة ولا أجده يفعل شيئا يحل المشكلة. مع العلم أنه ليس لديه إلى الآن ومع كل هذه السنوات من السفر والبحث عن المال ليس لديه أي مدخرات ومنزلنا بالإيجار، ولا أي مشروع تجاري، كل ما يدخل يُصرف ويُستهلك. \سؤالي ما ذا أفعل فقد تسبب لي هذا الموضوع بمشكلات نفسية، وأصبحت قلقة وغير مستقرة وضعفت قدراتي عن أن أكون لأبنائي الأم والأب، فقد زادت مسؤولياتهم، وأصبحت أعجز عنها، وفي كثير من أوقات غيابه أجد نفسي أصرف المال في التسوق، والخروج والترفيه لأتناسى قلقي بفقدانه. \أفيدوني بارك الله فيكم وجزاكم خيرا.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-31

    أ . منيرة سليمان أحمد المسعود

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أسأل الله لك العون والمثوبه
    عزيزتي الزوجة أقدر مدى تحملك لوضع زوجك وسفره المتكرر وقد ذكرت أنه على هذه الحال منذ زواجك به ولم يكن شئ جديدا عليك وإنما زيادة المسؤوليه عليك وحاجتك لمزيد من الوقت معه هي ماجعل صبرك ينفذ وقد حاولت التغيير من الوضع ولم تجدي أي استجابه منه فهل من العدل أن ترهقي نفسك في تغيير زوجك الذي يرى أن السفر جزء من حياته بغض النظر عن نتائجه إذا لابد أن تبحثي عن مايمكنك فعله أنت لتغيير حياتك وحياة أسرتك وإليك بعض الخطوات التي قد تساعدك في ذلك :
    أولا : تذكري أن مامن عبد استعان بالله إلا أعانه على كل حوائجه ومطالبه فلا تفتري من طلب العون من الله والدعاء المستمر لنفسك وأبنائك بالحفظ والرعايه ولزوجك بالهدايه والتسخير لك ولأبنائك
    ثانيا: كوني أكثر توددا لزوجك وتقربا منه فهذا أدعى لبقاء الحب بينكما ودوام ارتباطه بك بدلا من الشحناء التي لم تجدي لها أي نتيجه
    ثالثا : أجلي بعض المسؤوليات لحين وجود زوجك ولاتقومي إلا بمسؤوليتك أنت الا في الضروريات
    رابعا : عودي أبنائك على التواصل المستمر مع والدهم في سفره وحضره ومناقشتهم اياه في أمورهم ومشكلاتهم
    خامسا : أظهري مدى فرحك وفرح الأبناء في وجود أبيهم معهم وخصصي وقت للنزهه أو التسوق أو غيره في صحبته
    سادسا : املئ وقت فراغك بما هو مفيد من تعلم أو عمل أو حتى مشاركات تطوعيه في غياب زوجك وأشركي أبنائك بما هو مفيد حتى لاتشعرو بالملل والضجر حال غيابه عنكم
    سابعا : تذكري الأمور الإيجابيه في زوجك وتلمسي له العذر حتى تستطعي التغلب على مشاعر الغضب بإذن الله .
    أسال الله لك العون والحفظ والرعايه لك ولأسرتك
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات