خفقان مستمر وخوف قلق وتوتر!!

خفقان مستمر وخوف قلق وتوتر!!

  • 37348
  • 2017-05-02
  • 556
  • أم سعود

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة\عمري 30 س تقريبا .. متزوجه ولدي طفلتين ..متخرجه من الجامعة منذ مايقارب سنه .. مشكلتي هي .. خفقان مستمر وخوف وقلق وتوتر وعصبيه ربما تزول يوم اول ساعات فقط وسرعان ماتعود ويتغير المزاج وقبل فتره لازمني وسواس الموت .. فقدت وزني بشكل ملحوظ واتعبني انخفاض الضغط والسكر ... عملت فحوصات شامله طلعت سليمه .. عملت تحاليل سكر وسكر تراكمي قال الدكتور تمام مافي شي ... اعاني كل يوم من الم جديد او حاله تختلف عن اليوم الماضي ..الارهاق والتعب والاحساس بالانهيار تلازمني .. واشعر بأن تركيزي فيه ضعف بسيط وانسى كثيرا" واصبحت اتضايق من الخروج والزيارات واخاف من البقاء وحدي ... ويلازمني الخوف من السكري والغيبوبه ... واشعر بفتور في جسمي وتعب شديد..اريد زيارة الطبيب ولكن الحجوزات مغلقه لبعد شهر رمضان وانا اشعر بأن حالتي تزداد سوء كلما تأخرت \\ماتشخيصكم لحالتي وهل عندي مرض نفسي ؟؟ \\اريد علاج يريحني اريد حل ارجووووووكم ..
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-29

    أ. سلطان سليمان العنزي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    أهلاً وسهلاً بكِ أختنا العزيزة أم سعود :

    أولاً : أهنئك على النعم التي منحها الله لكِ مثل الزواج والذرية والحصول على الشهادة الجامعية وغيرها من النعم التي لا تحصى ،فهناك كثير من الناس فاقد لهذه النعم. فلله الحمد والشكر.

    أما بالنسبة لما قرأته عن حالتك يتضح لي أنكِ تعانين بما يسمى( بفوبيا المرض أو الخوف من المرض).بحيث يجعلك تشعرين غالبا بقلق من المرض أو حتى الموت. وهذا الشعور هو ما يؤدي بك إلى العصبية والتوتر. كما أدى بكِ إلى ظهور بعض أعراض الاكتئاب مثل العزلة والضيق وفتور الجسم .

    أختي العزيزة أم سعود : العلاج لهذه المشكلة بسيط بإذن الله من خلال اتباعك لما يلي:
    تأكدي بأنّ ما يأتيك من أفكار مزعجة هو بسبب (البرمجة الخاطئة للدماغ) بحيث إنه يصدر أفكارا خاطئة وغير صحيحة مثل أنا لدي مرض السكر أو القلب أو الضغط.

    ولذلك كرري باستمرار جملة (هذه أفكار مزيفة بسبب البرمجة الخاطئة للدماغ) والدليل على ذلك نتائج التحاليل السليمة التي أجريتها.

    ولذلك قولي لنفسك لا يمكن تصديق هذه الأفكار فمن خلال ذلك سوف يتبرمج دماغك على عدم مسايرة هذه الأفكار.

    وأذكرك هنا بما ورد في حديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه– قال شُكِىَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال صلى الله عليه وسلم:((لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريح)).

    -ثم لابد أن تقومي بالتجاهل التام وعدم التنازل لهذه الأفكار المزعجة وعدم مناقشتها بتاتاً ومع مرور الوقت سوف تتخلصين من هذه الأفكار المزعجة بحول الله. (عندما تتجاهلين هذه الأفكار في البداية ستزيد عليك ولكن مع مرور الأيام والتجاهل ستقل ثم تختفي بحول الله).

    وهذا التجاهل يعتمد على قوتك الداخلية وأنت بهذا العمر (فترة النشاط والقوة) قادرة بحول الله على أن تقولي لنفسك بأن هذه أفكار غير صحية بسبب البرمجة الخاطئة في الدماغ.

    ومما يعينك على تجاهل الأفكار الخاطئة هو:

    -مداومة ذكر الله(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)..

    -ممارسة هواياتك المفضلة وإشغال نفسك بما يفيد .

    -عدم البقاء وحدك أبدا واحرصي على البقاء مع من تجدين معهم السعادة والمرح مثل زوجك وبناتك وأهلك وصديقاتك.

    -احرصي على الابتسامة بشكل دائم.

    -إذا أتتك مخاوف من المرض أو الموت أوقفي التفكير بها فورا. وفكري بموقف آخر سعيد وسار مررت به سابقا (مثل يوم تخرجك من الجامعة أو ليلة زفافك) وبذلك سيتحول شعورك من الخوف والقلق إلى الاسترخاء والراحة ..وتذكري دائما كل ما تفكرين به ستشعرين به.

    -كوني متفائلة دائماً بحياتك أي استشعري دائماً بقدوم الخير والمسرات واستبعاد وقوع الأذى والمكروهات حيث كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن.

    -قومي بممارسة أساليب الاسترخاء فهي تؤدي دوماً إلى طرد التوتر من داخل الجسد. وهناك الكثير من الكتب والمواقع التي تفيدك بطريقة الاسترخاء الصحيحة. فقد أثبتت الأبحاث العلمية الآثار الفعالة لهذه الاستراتيجية في التخلص من الخوف والتوتر.

    قولي دائما لنفسك (أنا شجاعة) بشكل متكرر.

    أختنا أم سعود : متأكد تماما بأنك ستتبعين الإرشادات السابقة وتتخلصين من تلك الأوهام والأفكار الخاطئة بإذن الله .وتعيشين بسعادة مع زوجك وبناتك وتذكري بأن الحياة جميلة عندما ننظر للأشياء الجميلة والتي وهبها الله لنا.

    ونذكرك بأن موقعكم (المستشار) يسعد دوما باستشاراتكم .سائلين المولى عز وجل لكِ السعادة والتوفيق.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات