لا احمل أي مشاعر تجاهه ولكنني احترمه

لا احمل أي مشاعر تجاهه ولكنني احترمه

  • 37347
  • 2017-05-02
  • 302
  • روان

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..\اسمي روان محمد اكملت دراسة الطب بكالوريوس وادرس حاليا في معهد انجليزي لأحصل على التوفل..\مشكلتي ان هناك شاب زميلي ف المعهد يحبني جدددا فقد طلب يدي للزواج ولكني رفضته بكل احترام واعتذار ولكنه لم يستسلم فحاول عدة مرات وكل اعذاري كانت انني اريد ان اكمل دراستي واسافر وارى مستقبلي وان اهلي رافضين لأنه ليس من بلدي وفي المرة الاخيرة اخبرني بأنه لامشكلة لديه بأن اسافر لأكمل دراستي فهو ليس مستعجل ع الزواج ويريد انهاء دراسته الدكتوراة(وللمعلومية فهو دارس محاماه وحاصل على الماجستير)واخبرني بأنه سينتظرني حتى اكمل دراستي واخبرني بأن افاتح اهلي مرة اخرى بالموضوع ولكن بعد ان اقتنع انا شخصيا به واخبرني انه لن ييأس وانه يدعو ربه دائما بأن اكون من نصيبه لم ادري ماافعل فأعطيته الفرصة واخبرته بأني سأفكر مرة اخرى وبأن لا يضغط علي ويدعني براحتي حتى اقرر فأخبرني بأنه سيستناني العمر كله..قلبي موجوع جدا على هذ الشاب فأنا لا احمل اي مشاعر تجاهه ولكنني احترمه جدا وسبب رفضي له ان مستواه جدا بسييط وحالته المادية ليست جيدة اما انا فمن عائلة معروفة ومرتاحة ماديا والسبب الاخر لرفضي انه ليس من بلدتي ولهذا السبب فهو لايعرف ماذا تعني اسم عائلتنا وكيف هي حياتنا والا لما كان فكر فيني لم احب ان اجرح مشاعره واخبره ان حياته بسيطة جدا ولا تناسب حياتنا وللمعلومية انا مقيمة ف بلدة هذ الشاب ..وانا الان لا اعلم ماافعل اخاف بأن اوافق فأتعب ف حياتي معه ولا اتحمل ام ارفض فأكون قد ضيعت شابا احبني بكل صدق ومتمسك فيني جدا..وللمعلومية اخبرت اهلي بالموضوع وهم ليسو متشجعين له ولكنهم جعلو القرار لي..\اتمنى ان تفيديوني فأنا في حيييرة كبيييرة
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-05-11

    د. ياسر مصطفى الشلبي

    أختي الكريمة : ابارك لك تخرجك من الجامعة واسأل الله تعالى أن ينفع بك العباد والبلاد .
    قبل الإجابة على سؤالك أجد أني لابد أن أقدم بمقدمات تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح، وليست من عادتي أن أطيل في المقدمات لكني وجدت نفسي أخاطب فتاة عاقلة ناضجة تستطيع تقدير الأمور وتفكر في عواقب قرارتها فكان لابد من تلك المقدمات:
    المقدمة الأولى : الزواج قرار مصيري لا يبنى على عواطف، وعواقب التسرع في الاختيار وخيمة تُحوّل الحياة إلى سلسلة من المنغصات قد لا تنتهي، وتقديم صفة من صفات اختيار شريك الحياة على أخرى دون توازن يؤدي إلى الشعور بالندم ولوم النفس عند أول مشكلة، كما أن توافر بعض الصفات في الطرف الآخر لها تبعات؛ فالغني مثلاً كثير الانشغال والسفر والاجتماعات، والمرأة العاملة تحتاج للخروج من منزلها كلّ يوم، وهكذا لكل صفة ضريبة لابد من معرفتها قبل اتخاذ قرار الاختيار.
    المقدمة الثانية : اختيار الزوج حق من حقوق المرأة، ويعتبر اختيارها لمن سيكون شريك حياتها وتقاسمه حياته وتظل تحت سلطانه بقية عمرها أمراً حيوياً لنجاح الحياة الزوجية أو فشلها، ويجب عليها أن تختار رجلاً صالحا ليكون زوجاً لها، وأباً لأطفالها وقدوتهم ومصدر عزتهم، وفي التفريط في ذلك تعريض لها للأذى في نفسها، ولأبنائها .
    المقدمة الثالثة : التوافق بين الزوجين من الناحية الاجتماعية يعد من الأمور المعتبرة في الكفاءة بين الزوجين فالتقارب في المستوى الاجتماعي والاقتصادي عامل مهم من عوامل السعادة الزوجية حتى لا تشعر المرأة بغرابة إزاء متطلباتها المعيشة والمتكررة يومياً خاصة إذا كانت متعودة على تلبيتها قبل الزواج ، كما أن الزوج يشعر بقوامته عندما يستطيع تأمين متطلبات البيت ولا يسمح لأحد بالتدخل في حياته الأسرية، وعلى العكس فقد يشعر بتأنيب الضمير لأنه حرم زوجته مما كانت معتادة عليه، أو قد يشعر باستعلاء زوجته عليه، إلا أن ذلك التوافق لا يعتبر شرطاً من شروط الزواج إذا استطاعت الزوجة التأقلم مع حياة زوجها وتفهمت طبيعة ظروف حياته وتنازلت عن بعض الأمور مقابل صفات جيدة وجدتها فيمن تقدم إليها، ويعود ذلك إليها لتقدر مدى استعدادها لتلك التضحيات لتستطيع أن تسعد نفسها وزوجها .
    والذي أنصحك به اختي الكريمة ما يلي :
    أولاً : قبل كل شيء تأكدي من خلق ودين هذا الشاب فهو الأساس في الاختيار فصاحب الخلق والدين لا يظلم زوجته ومن لا خلق له لا يؤمن مكره وأذيته لزوجته .
    ثانياً : أن تبتعدي عن العواطف في اتخاذ قرار موافقة على الزواج، فلا يصح أن تقدمي على قبول الزواج منه شفقة عليه ونزولاً عند إصراره على الزواج منك، فذلك يجعلك تنظري إليه بعد الزواج نظرة استعلاء لا تساهم في استقرار حياتك الأسرية .
    ثالثاً : من الجيد أن تستخدمي احدى استراتيجيات اتخاذ القرار فهي تجعلك تفكري بتجرد وعقلانية وتجعل قرارك أقرب إلى الصواب، ومن تلك الاستراتيجيات أن تأخذي ورقة وقلم وترسمي جدولاً من خانتين تكتبي في الخانة الأولى إيجابيات قبولك للزواج من هذا الشاب وفي الخانة الثانية تكتبي سلبيات زواجك منه، ثم تأخذي ورقة أخرى وتسجلي فيها ايجابيات عدم قبولك للزواج منه وسلبيات عدم قبولك، ثم تقارني بين الإيجابيات في كل الورقتين وبعد ذلك تقارني بين السلبيات، فإن كانت إيجابيات الاقتران بهذا الشاب اكثر من إيجابيات عدم الاقتران به وسلبيات عدم الاقتران به أكثر من سلبيات الاقتران به فتميل الكفة لقبولك للزواج منه ، والعكس صحيح .
    ربعاً : إن تمت الموافقة من طرفك على الزواج من هذا الشاب احرصي على عدم النظر إليه بنظرة الاستعلاء بل ركزي على الإيجابيات التي فيه مثل : ( مستواه الدراسي – كفاحه في الحياة – مقدرته على تأسيس منزل – حبه لك ورغبته في إسعادك ..) وكوني عوناً له بما وهبك الله إياه، فالحياة الزوجية شراكة بين الطرفين، والوضع الاجتماعي يصنعه الزوجان معاً باجتهادهم وتعاونهم .
    خامساً : لا تجعلي من إكمال الدراسة عائقاً في طريق زواجك لكي لا تجدي ان العمر قد تقدم بك وأصبحت في عداد العوانس، فلا تعارض بين الزوج وإكمال الدراسة، بل الزواج من العوامل المساعدة لك على دراستك؛ فسفرك برفقة زوجك لإكمال الدراسة خير من سفرك لوحدك .
    خامساً : قبل كل شيء لا تنس الاستخارة فهي من أهم الأمور المساعدة على التوفيق في اخيار أي قرار بالأخص في قضايا الزواج .
    أسأل الله تعالى أن يسدد لك الرأي وأن يرزقك زوجاً صالحاً يسعدك في الدنيا والأخرة .


    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات