كيف أساعد أختي؟

كيف أساعد أختي؟

  • 37290
  • 2017-04-23
  • 434
  • ام عامر

  • أختي شوق عمرها 16 سنة وانا اختها الكبيرة\ مشكلتها شخصيتها ضعيفة وكتوم ..\قبل عشر سنوات تقريبا توفت اختي اصغر منها ثم بعد ستة اشهر توفت الثانيه كلهم اصغر منها ثم تعبت اختي شوق وخافت عليها امي وتعلقت فيها كثير والحمد لله كتب الله لها الحياة امي من الامهات البسييطه الحنونه صاحبة قلب طيب وما عندها حزم ولكن اثر وفيات خواتي الاصغر منها على امي وصارت اختي شوق الضحية بالاهتمام والتدليل واثر كثييير على شخصيتها مثلا ما نأمرها بالشغل معنا في البيت ولا نطلع مشوار بدونها ،، ووضح في المرحلة المتوسطه ما تتواصل مع الناس بسهوله اذا كانت في مجتمع ما تتكلم الا نادرا جدا ولا تعبر عن مشاعرها ولو تحصل لها مشكله ما تتكلم وفي اول متوسط نقلت صديقتها القريبة منها جدا واثر هذا على مستواها وصار في انحدار الى ان وصلت في الترم غياب 32 يوم ومشاكل في الصباح عشان الدوام اكتشفت انها احيانا تدخل في الملحق وما تطلع للمدرسه الى الساعة 10 تقريبا وبعدها تقول لامي اني داومت وطلعونا بدري وعلمت امي وواجهتها لكن ما نفع وقالها ابوي اتركي المدرسه اذا كان مافيه شهاده ولا فهم للكتب ورفضت وبعدها نقلناها لمدرسة ثانية في الترم الاول من هذي السنة وفي الترم الثاني نقلنا لمنطقة ثانية وبدت في مدرسة اخرى لكن لم يغير شي فيها وخفت من انعكاس تغيير المدرسة على نفسيتها لكن ما ظهر شي ..\سؤالي كيف اقدر اتواصل معها لان اذا تكلمنا بشكل جدي وسواليف ماتعطيني اللي في قلبها بشكل واضح مثلا اناقشها عن رغبتها علمي او ادبي وبرضوه بسألها عن نوع دراستها اذا هي مرتاحه بالمقرارات او تبي تغير فصلي !! تتكلم لكن ما اطلع بنتيجة اغلب كلامها ما ادري وامنياتها كثيير!!\واكتشفت في هذي السنة انها تتواصل مع شباب كانوا 3 تكذب عليهم بأنها مريضة او صاير حادث واحيانا تهدد بأني بأشرب من مشروبات الطاقة كثثييير عشان اموت..كنت اراقبها بدون علمها في رسائلها معهم وبعدها واجهتها وما تابت وكلمت اخوي وكلمها والحمد لله انتهينا من هالمشكله .\لكن الان مستواها الدراسي ما أدري كيف نتعامل معاها؟؟\ملاحظة: كلامها معنا في البيت طبيعي وتمزح مع اخواني وتطلبهم مشاوير وطلعات للمطاعم لكن التواصل في امورها الخاصة والتعبير عنها نااااادر
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-07-18

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد :

    أختي الكريمة أم عامر.

    اطلعت على رسالتك الطيبة وبوحكِ الصادق والذي ينم عن شخصية تحمل حباً كبيراً لله تعالى أولاً ثم لمن حولها وخاصة لأختها صاحبة الحالة التي نحن في صددها.

    أختي المباركة ، أدرك حجم المسؤولية الملقاة عليكِ وكذلك حجم المشكلة التي أنتِ بصددها وخاصة أن للموضوع أبعاداً كثيرة وظروفا عديدة ، وربما تفاصيل أكثر لم يسع المجال لكِ – ربما – لبيانه.

    وعلى أية حال ما سوف أقولهُ لكِ موجهاً لكِ في المقام الأول ثم لأختكِ العزيزة في المقام الثاني.

    نحن لسنا مسؤولين إلا عن أنفسنا في المقام الأول ومتى ما تحققت تلكم المسؤولية على المستوى الشخصي تحقق ما بعده.. وكما جاء في الحديث بما معناه : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... ". الذي يظهر لي بشأن أختكِ العزيزة بأنها رسمت لشخصيتها نمطاً محدداً أو فلكاً تدور فيه هي وأنتم أيضاً.. حتى تكونت تلك الشخصية الغامضة، والتي عادة تكون كتومة وأحياناً منفتحة وأحياناً أخرى متهورة وناقمة.

    وما ذلك إلا تعبير (داخلي) عن حقيقتها الدفينة التي طمستها تلكم المخاوف التي جلبتها والدتكِ الكريمة عليها وعليكم بشكل عام.

    وبالتالي هي – أي أختكِ – تحاول أن تجد شخصية هي ترغبها حقيقة أو على الأقل تُخالف ما هي عليه.

    نصيحتي لكِ وفقكِ الله تعالى؛ بأن يكون حواركم معها عبارة عن خيارات مفتوحة وليست مغلقة ؛ كأن تستشار في أي الأماكن تريد الذهاب إليه معكم ؟ أو أي التخصصات تحب تجربته ؟ أو أي المشاريع تطمح له؟.

    قد تقولين هذا ما نفعلهُ معها أحياناً أو معظم الوقت! أقول لكِ : لا بأس!! استمري في أخذ مشورتها والتأكيد على أنها سوف تكون مسؤولة في أي الخيارات هي اختارته وحتى لو كان خياراً خاطئا ًفقد تعلمت منهُ وجيد أن تبادركِ بالفوائد التي تعلمت من تلكم التجربة.. مع الوقت ستتشكل شخصيتها بشكل إيجابي ؛ لأنه تحققت المسؤولية وأيضاً الفائدة من التجربة الخطأ! مع الحرص على دعمها في جميع مواقفها وخياراتها فقط متى ما رغبت في ذلك! هذا فيما يخص أختكِ العزيزة.

    أما فيما يخصُكِ أنتِ فنصيحتي لكِ بأن تظهري لنفسكِ ولأختكِ العزيزة وأسرتكِ الكريمة كل الحب والحنان وأيضاً بأن لك شخصية مستقلة ولستِ وصية على أختكِ في المقام الأول! خاصة إن كان والداكِ على قيد الحياة.

    كلٌ مسؤول عن تصرفاتهِ وخياراته. هذا من شأنه جعل أختكِ وعائلتك يدركون أهمية دور كل منهم في هذه القضية .

    وأما موضوع الموت والحياة... فهو قدر من أقدار الله تعالى يجري على بني آدم اليوم أو غد سنموت وخيرنا من طال عمرهُ وحسُن عمله.. نحن لسنا معمرين في هذه الحياة ولو طابت الحياة لأحد وكملت.. لطابت وكملت لصفي الخلق ورسول الثقلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
    إذاً الموت والحياة ليسا بيد أحد كائناً من كان وإن مجرد التفكير فيه هو ضرب من الجنون ، ومن عمل الشيطان الرجيم. هذا وبالله التوفيق ولا تنسونا من صالح الدعاء.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات