المراهق وحياته العاطفية ؟

المراهق وحياته العاطفية ؟

  • 37259
  • 2017-04-18
  • 645
  • جبرائيل



  • هل يستطيع المراهق أو الشاب أن يعيش حياته بدون حب أو حبيبة ؟\\يعني هل يستطيع هذا الشاب ان يبدع في حياته و ينجح بدون يكون له سند من الجنس الاخر ( حبيبة او صديقة ) خصوصا في هذه المرحلة , ام هو يحتاجها فقط بعد بلوغ 25 عندما يريد الزواج ؟
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-05-23

    أ. محمد بن علي الصبي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


    أخي جبرائيل :

    أشكرك لاختيارك موقع المستشار وثقتك بنا وسؤالك يدل على عقلية متميزة مفكرة و تساؤلك يدل على صدق في البحث عن الحق والالتزام به وإليك الجواب :

    أولا : غريزة الميل للجنس الآخر هي فطرة في النفس الإنسانية ولحكمة إلاهية جعلها الله غريزة طبيعية تكمل جانب الإنسان ولتضمن استمرار الحياة البشرية بمنهجية صحيحة وخالية من العيوب المضرة بالإنسان.

    ثانيا : تتكون وتتشكل هذه الغريزة بأنماط مختلفة تتدرج من حيث القوة والتوجه والتشكل بحسب عمر الإنسان وطبيعته ونمط شخصيته .

    ثالثا : العلاقة بالجنس الآخر في ديننا الإسلامي منضبطة بضوابط شرعية من بدايات الحياة و تتدرج مع الإنسان رجلا كان أو امرأة لتمنحه الحياة الصحيحة السليمة ولذلك عند بداية اشتداد هذه الغريزة وظهورها في مرحلة التمييز وما بعدها قرابة العشر سنين يأتي الأمر بالتفريق بين الأبناء في المضاجع والتأكيد على مفهوم العورة والتستر وعدم انكشاف العورات والحث على غض البصر كما في الآية 30-31 من سورة النور (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) الآيتين .

    ويأتي تعليم الأبناء على الاستئذان في الدخول على الكبار في الغرف كما حددت في القرآن بثلاث عورات ( يا أيها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ) الآية 58 من سورة النور

    رابعا : مما ابتلي به شباب هذا العصر الانفتاح على المجتمعات غير المسلمة وسهولة التواصل معها والغزو الحضاري والفكري واستيراد الثقافات الخارجية من خلال الفضائيات والبرامج والأفلام والأغاني والروايات والمسلسلات والمواقع الالكترونية .

    وترتب على هذا غبش في المفاهيم وارتفاع لوتيرة التغريب وسهولة التواصل الخفي بين الجنسين مع ضعف في التربية وقلة الانتماء للقيم الخلقية الإسلامية حتى انقلبت عند البعض المفاهيم وظنوا أن العلاقات بين الجنسين والصلات المحرمة والعلاقات الخاطئة بين الجنسين حضارة وتمدن وتفتح ورقي وليست كذلك بل هي دمار وخراب ونتائجها تظهر لكل باحث عن الحقيقة في دول الغرب حيث يتبين له كثرة الزنا حتى بين المحارم وكثرة مجهولي الأبوين وأبناء السفاح والاغتصاب والتحرش الجنسي .

    خامسا : الحب في الإسلام بين الجنسين محترم ومرحب به لكنه بلا فوضى ولا تعدي على القيم والأخلاق بل هو منظم ومقنن بالشرع ومتى رغب الشاب أن تكون له حبيبة فعليه أن يختار من تناسبه لتعيش معه مشوار حياته وليكون الحب معها دائما وليس نزوة وقويا وليس شكليا فيعقد عليها ويتزوجها ويعيش الحب في اطار الزوجية الشرعية متى ما بلغ وأحب في إطار من الإقرار المجتمعي و العائلي وكان مستطيعا لذلك .

    فإن لم يستطع فعليه بالصوم حتى يستطيع الزواج وهكذا يكون الشباب المسلم العارف بربه الملتزم بدينه يعيش حياته بلا عشيقة ولا تفسح ويترفع عن العلاقات غير الشرعية وغير الشريفة مهما لبست بألقاب أو زينت بمسميات . وفقك الله وحفظك وسدد على الخير طريقك .

    وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلى الله وسلم على نبينا محد وآله وصحبه .


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات