زوجي طباعه لاتحتمل

زوجي طباعه لاتحتمل

  • 37253
  • 2017-04-17
  • 617
  • رودينا



  • زوجي يريد دائما فرض راءيو ولا جدال لو جدالت او صوتي علي في النقاش بسيط يتنرفز ويقفلو النقاش وانا كده اسلوبي وحش مع العلم هو يتكلم باسلوب وحش جدا يريد أن يعرف كل تفصيله في حياتي تكلمني مع مين وفي ايه بحس انو بيشك لو دخل يقولي انتي كنتي بتعملي ايه ويروح يشوف كلامي صح ولا لا حطه زبده كاكاو حمره في البيت يقولي دي قله ادب مقصر في الصلاه كتير سجائر علطول سهر بيجبلو اوقات قليله يبقا كويس جدا وباقي الايام مخاصمني علي اي حاجه هايفه بالاسبوع ونكد حسه أن حياتي كلها نكد وانا مكنتش ببطل ضحك مبقتش بعرف اتنفس وشكرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-16

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد



    السلام عليكم وأسعد الله أوقاتكم بكل خير وبركات أختي السائلة الكريمة...

    بداية تحية لك على حرصك الطيب تجاه مصلحة أسرتك وزواجك وأسأل الله تعالى أن يرخي عليكما كل السعادة والطمأنينة.

    كما أشكرك على زيارتك لموقع المستشار فما خاب من استشار.


    أختي المباركة، لا شك بأن الحياة الزوجية والأسرة بشكل عام كحال السفينة التي تسير في البحر، إن أحسن قبطانها إدارة دفة عجلتها وإدارة طاقمها سارت السفينة بأمر الله تعالى على خير.

    وإن قصر أحدهما بزيادة أو نقصان كان الخطر والصدام لا محال. ناهيكِ عن أن تلكم السفينة وإن أحسن كلا طرفيها دورهُ الرئيسي فيها؛ فلا مأمن من العواصف وتقلبات البحر!! فهذا أمر طبيعي في الحياة..

    وكذلك الحياة الزوجية الطبيعية؛ لا بد من أن تمر في فترة – تطول أو تقصر – بمرحلة من التقلبات والصِعاب وربما الحوادث ، والتي قد يكون سببها إما قبطانها وهنا (زوجكِ الكريم) وربما أفرادها (والذين هم أنتِ وأبنائكِ) حفظهم الله تعالى لكما. ولهذا يجب أن نضع في أذهننا سلفاً أن هذا الأمر – أي تقلبات الأسرة السيء منها والسار!! – هي من أمور الأسرة الطبيعية وحتى نتعلم منها وندفع معاً عجلة سفينة الأسرة قدماً.

    إلا أن المشكلة تكبُر عندما يغيب هذا المفهوم عن بعض الأزواج؛ سواء الزوجة أو الزوج.


    وبمناسبة الحديث عن الزوج والزوجة، أود أن أبين لكِ وفقكِ الله تعالى وجهة نظر هذه المنظومة الزوجية الطبيعية؛ حيث أن كلا الزوج والزوجة نهران مختلفان في التكوين والطباع وكل شيء تقريباً وعندما يلتقيان كحال النهرين؛ نهر من اليمن وآخر من اليسار ويصطكان معاً أو يمتزجان معاً يتكون ما يُطلق عليه – مجازاً – نقطة الدلتا. هذه النقطة هي من الأهمية بمكان حيث تمتزج تلكم الصفات والمكونات الأساسية التي في كلا النهرين ؛ من طباع وتصرفات وتوجهات وتصورات عن الحياة الزوجية (في حالتكِ أنتِ وزوجكِ الكريم) فتنشأ تلك المنطقة المهمة جداً للاهتمام وهي منطقة الدلتا الأسرية! والتي نتاجها هِياجٌ أسري بين الأزواج، وعدم راحة بعض الأحيان وتضايق من تصرفات معينة أو كلها مثلاً.... الخ.

    وعليه وحتى نضمن سيرورة سير سفينة الأسرة بنجاح بإذن الله تعالى وبأقل الخسائر.. يجب على كلا الطرفين من التنازل بعض الشيء مقابل أن يحافظ على سلامة الأسرة.!! وفي حالتكِ أختي المباركة.

    أنا اتفق معكِ بأن تصرف بعض الأزواج هداهم والله وخاصة ممن تخلو حياتهم من تقصير في الصلاة وممارسة بعض العادات السلبية كشرب الدخان مثلاً هذا مدعاة لأن تنتج لنا زوجاً صعب المراس! أي صعب التعامل معه والتفاهم ولهذا أقترح عليكِ وفقكِ الله تعالى مبدأ بسيط في الحياة وهو : " نعم أخسر جولة أو جولتان لأكسب المعركة في النهاية ".

    معركتكِ ليست مع زوجكِ الكريم! بل هي معركة مع عدو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم " الشيطان الرجيم " الذي أقسم لله أن يُظل عباده وأن يدمر عش الزوجية ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.. هذه هي معركتكِ الحقيقية.

    أما زوجكِ فأعتقد والله أعلم يكن لكِ محبة واحترام وتقدير ورعاية لا يعلمها إلا الله تعالى. فأنتِ قد تخسرين جولة حوار زوجي في سبيل حفاظكِ على أسرتكِ. هذا من جانب. ومن جانب آخر هنا بعض التوجيهات اليسرة بإذن الله تعالى والتي ستُعينكِ على تفهم زوجكِ وكسبه لصالحكِ ولو بعد حين. بالمناسبة ( تعتبر عصبية الزوج من الأمور التي قد تدمر الأسرة وتنهيها، لما تتسبب به من صراعات ونزاعات بين الزوج وزوجته، لذا فإنّ على الزوجة أن تكون أكثر حكمةً في تعاملها مع زوجها العصبي)


    وهنا أنصحكِ بالآتي :

    - عليكِ أن تتحلي بروح الفكاهة والمداعبة والمرح، وأن تلطفي الجو بسرعة في حال شعرتِ بأن زوجكِ قد انتابته حالة العصبية.! كيف؟؟ مثالاً قد وأثناء عودته من الخارج مزحماً متعباً مرهقاً؛ جيد أن يجد مكان المعيشة مرتباً نظيفاً مناسباً للراحة فيه، بدون إزعاج الأبناء ثم تأتين له بكأس ماء بارد أو عصير منعش. كنوع من الدعم النفسي له. دون سؤاله عن حالهِ إلا في حالة أن رغب في الكلام والفضفضة.

    - مهم أن تتأقلمي مع طبع زوجكِ العصبي هذا، وأن تكوني على علم بأنّه ليس هنالك انسان كامل فلكل شخص عيوبه، وأنه لا يوجد حياة بين زوجين دون مشاكل ومنغصات .

    - جيد أن تعرفي بعض الأمور التي يغضب منها زوجكِ وحاولي تتجنبها أو القيام بها قدر المستطاع.

    - عدم إبداء النصائح للزوج وهو في حالة العصبية، فذلك يزيد من حدة عصبيته، بل يجب هنا تهدئة الزوج.

    - تستطيع الزوجة الحكيمة إخبار زوجها بالأمور التي تزعجها في لحظات الهدوء والرومنسية.

    - عليكِ أن تكوني أكثر ذكاءً في التعامل مع غضب زوجكِ عليكِ وخاصةً إذا كان غير مبرر له!، إذ من الذكاء ألا تجاريه في ما يقول، وجعله يعتذر بطريقة تبقي على قيمته وقدره ورجولته. حيث أن معظم أزواج هذا اليوم يعتقدون أن الرجولة في أن يكون الزوج مُطاع الكلمة وأنه دائماً على حق ولا يجب أن يعتذر....الخ كل ذلك من تأثير الإعلام السلبي فينا.

    ولهذا جيد أن تجنبه وأن يكون شعارنا في ذلك الهدوء وحتى لو حاول استفزازكِ بكلمة أو تصرف ما!..

    التمسي له العذر ثم استأذنيه بالذهاب عنه حتى يهدأ وأن يستعيذ من الشيطان الرجيم مع إبلاغه بأنكِ تحبينهُ مهما كانت تصرفاتهُ قاسية عليكِ لأن محبتكِ له طاعة لله تعالى وعبادة تتقربين بها لله تعالى.

    - أنصحكِ بقراءة بعض المقالات في التثقيف الأسري – وهي موجودة بفضل الله تعالى في موقع المستشار. تعلمي منها أمور حياتكِ الزوجية والأسرية والتربوية وطبقي ما فيها من تعليمات فهذه حياتكِ الأسرية وهي من أهم الأمور في حياتك.


    أخيراً من الأمور الجيدة أن يكون هنالك اتفاق مسبق بين الزوجين في حال احتدّ النقاش بينهما وخرج عن السيطرة أن يقوما بإيقافه، بحيث تقوم الزوجة بإيقاف الحوار بطريقة ذكية. مهما احتدّ النقاش بين الزوجين ومهما كان الغضب كبيراً لا بد من إبقاءه داخل أسوار المنزل، وعدم تدخل أي طرف ثالث بينهما إلا في الحالات الضيقة جداً.


    أسأل الله أن تعالى أن يوفقكِ ويُعينكِ في حياتكِ ولا تنسونا من صالح الدعاء.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات