أريد حل لمشكلتي

أريد حل لمشكلتي

  • 37229
  • 2017-04-15
  • 84
  • احلام



  • انا فتاة في عمر 25 سنة طالبة جامعية إنتساب التعليم عن بعد الإلكتروني أكبر ابناء والداي، تليني أربع خوات وولد واحد ،نحن نعيش بحمد الله ومنته علينا في منزل واحد لكن لايحترم منا الآخر من إخوتي وأغلب الأحيان على طاولة الأكل يبدؤا بنقاشات حادة وكلام جارح واستهزاء وذكر عيوب بعضهم مما تنتهي تلك الوجبة بتفرق طاولة الطعام مع العلم اني أبقى صامتة للحين تدخل ابواي ولاكن علما أن تدخل والداي يكون نادر هنا وهم لاينصفون في حل المشكلات ولايجدون حلها كثيرا مما أرى بعض الغيرة والكراهية والحسد والانتقام بين إخوتي. وانا لدي عاطفة كثيرا ماتخونني عندما يخطئ أحد إخوتي علي اتضايق وازعل وأبقى فترة يوم أو يومين او أسبوع ثم أعود آلية و أبدا بالتحدث وكأن شيأ لم يحدث بمعنى اني أنسى بدون حل المشكلة أو الإعتذار من بعضنا لقد تعبت من هذه الحالة مما يزيد إلى تفاقم المشكلة وأيضا أكره أن يقارناني والداي ببعض إخوتي( انتي قصير انفك كبير تزعلين بسرعة ولاترضين بدري) انا هنا عادتا لا اتحدث مشكلتي اني اصمت لا أتحدث بمعني أنني أزعل فترة زمنية واكتم في نفسي (صراع داخلي ) وأحيانا ابواي يتحدثان من خلفي انها (تحمل في قلبها ولاترضى بسهولة ) وانا أسمع مايقولانة وحين أحظر يصمتون أتمنى حين يرون أحدا زعلان من الأخر أن يتحدثون إليهم ويعدلون بينهم ويسمعون من المخطئ والمصيب ويقولون أنت مخطئ اعتذر وأنت مصيب أقبل الاعتذار . علما بأني من يسمع ﻷخوتي وافرش لهم أذناي أحداث ذهابهم للجامعة أو للمدرسة وماذا فعلوا وتكلموا واكلوا وتحدثوا . أرجوا من الله ثم منكم توجيهي إلى جانب الذي يرضي الله أولا ثم والداي ثم نفسي و إخوتي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-05-16

    أ. أمل عبد الله الحرقان

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    حياك الله أختي أحلام في موقع "المستشار"، نرحب بك ونسعد بتواصلك، ونسأل الله أن يبارك فيك وينفع بك.

    إن شعورك بالمسؤولية نحو أسرتك يا أحلام هو الذي دفع بك إلى الاستشارة والبحث عن حلول للمشكلة في تعامل وحوار إخوتك، وكذا تفهمك وسعة صدرك هي التي تجعلك تنصتين لأحاديثهم ، وحسك المرهف وذوقك هو الذي يجعلك تنزعجين وتحزنين من الخطأ عندما يقع عليك من أفراد أسرتك، لكنك تعودين وتتسامحين وتغفرين، حرصك على رضا الله ورضا والديك يدل على إيمان عميق في قلبك.

    كل هذه الصفات الجميلة تجعلك بإذن الله قادرة على مد يد العون لأفراد أسرتك ومساعدتهم على تحسين تعاملهم.

    كل المظاهر التي ذكرتها خلال حوار وتعامل أفراد أسرتك من استخدام ألفاظ جارحة أو سخرية أو غيرة أو حسد أو مقارنة تدل على ضعف في مهارات الحوار الأسري لدى إخوتك وأخواتك، ووجود المشكلات في الأسرة طبيعي جداً، لكن رفع الصوت والحدة ومحاولة فرض الرأي يضخم المشكلة ويؤخر حلها، وأحياناً لا توجد مشكلة في الأساس لكن أساليب الحوارات بين أفراد الأسرة هو الذي يسبب مناخا مشحونا يسوده الشقاق والفرقة والاختلاف.

    امنحي يا أحلام من اسمك حلماً لأسرتك، ارفعي راية المحبة والسلام!

    بادري وساعدي أفراد أسرتك، لا تنتظري والديك! فقد يكون لديهما من الأمور ما يشغلهما، توقفي عن الصمت وتكلمي، أنت البنت الكبرى ولك قيادة إخوتك.

    سأقترح عليك بعض المقترحات التي ستساعدك بإذن الله على تحقيق حلمك في أسرتك ونشر المحبة فيها:

    1- استعيني بالله أولاً، واطلبي رضاه في عملك هذا، وتوجهي له بالدعاء في كل حين أن ينجح مسعاك ويعينك مع الحرص على اغتنام أوقات الإجابة.

    2- استحضري الأجر العظيم الذي سيحصل لك إن كنت سبب إصلاح وضع أسرتك.

    3- نظمي فعاليات أسرية توفر المتعة وتشيع الحب مثل: حفلات الشواء أو الرحلات البرية، اقترحي على إخوتك هدية باسم الجميع لوالديك، قدمي حسب استطاعتك هدايا فردية لوالديك وإخوتك ولا يشترط أن تكون ثمينة فالهدايا البسيطة لها أثر جميل.

    4- طوري مهاراتك في الحوار الأسري البناء، وامنحي نفسك مهلة شهر أو شهرين حتى تحصلي على نتيجة طيبة، وخلال هذه الفترة تحلي بالصبر والحلم وغضي الطرف عن التصرفات المزعجة لإخوتك وتجنبي هجرهم.

    5- ابحثي عن أقرب أخت أو أخ لك وتشعرين أنها أو أنه يشعر مثلك بالمشكلة أو يمكنه أن يتفهمها، فتكونان شريكان في تطوير مهارات الحوار لديكما وشريكان في إصلاح الأسرة.

    6- يمكنكما تطوير مهارات الحوار بالقراءة في نفس الموضوع وكذلك التأمل في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهل بيته ومع الناس، وكذا مشاهدة مقاطع عن مهارات الحوار، أو الالتحاق بالدورات.

    7- خلال مهلة الشهر أو الشهرين يمكنك متابعة تطور مهاراتك بالتقويم الذاتي، وكذلك التقويم المتبادل مع أختك أو أخيك.

    8- بعد الشهرين ستكونان قاعدة للحوار الجيد في الأسرة وقدوة يحتذى بها، ويمكنكما في هذه المرحلة كسب حليف ثالث من إخوتك وضمه لكما، مع البدء بتوجيه اللفتات الجميلة اللبقة والصريحة لبقية إخوتك في حال صدر منهم أخطاء في الحوار والتعامل، ويمكن لفترة مؤقتة تجنب المواجهة المباشرة واستخدام مراسلات الهاتف حتى يمتلك إخوتك الجرأة الأدبية على الاعتراف بالسلوك الخاطئ وتحمل مسؤولية إصلاحه.

    9- احرصي جداً على خدمة والديك والإحسان إليهما وبرهما حتى تكسبي ثقتهما ومساندتهما وأظن أنك تقومين بذلك لكن من باب التذكير.

    10- احرصي كذلك على مساندة إخوتك فيما قد يحتاجونه، وشجعيهم على خدمة بعضهم البعض.

    خلال ستة أشهر أظن المشكلة ستخف كثيراً أو تتلاشى بإذن الله.

    فيما يلي بعض العناصر المهمة في الحوار الأسري البناء أذكرها على عجل كمفاتيح فقط واستكملي البحث عنها:

    1- حفظ مكانة ومقام الوالدين عند التحاور معهما.

    2- الابتسامة ثم الابتسامة ثم الابتسامة.

    3- الانصات للطرف الآخر وعدم مقاطعته عندما يتحدث والإقبال عليه بكافة الجوارح.

    4- الاحترام والتقدير وعدم انتقاد الطرف الآخر مع الحرص على استخدام ألفاظ التحبب.

    5- استخدام الصوت الهادئ وتجنب رفع الصوت واستخدام الألفاظ الجارحة والاستهزاء والسخرية والاستعلاء.

    6- الصبر وضبط النفس وكظم الغيظ وتجنب الغضب.

    7- الصدق والتزام الحق وعدم التعصب للرأي مع محاولة تفهم وجهة نظر الطرف الآخر حتى لو كان مخطئاً.

    8- تجنب الجدال الذي لا فائدة منه.

    9- مراعاة مناسبة الوقت والمكان ووضع الجلوس وكذا الاستعداد النفسي للحوار.


    أخيراً أختي المباركة أسأل الله أن يسددك لما يحب ويرضى وأن يجعلك مباركة نافعة لنفسك وأسرتك. تم التدقيق



    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات