بين زوجي ووالدته .

بين زوجي ووالدته .

  • 3718
  • 2007-01-30
  • 2066
  • المحتارة


  • 1- زوجي لا يبادلني الرأي وإن قررت أمرا يأخذ به لكنه يحملني عواقب ما ينتج عنه ..

    2-أغلب الخصام والمشاكل بيني وبينه على الفلوس إن أردت أن اشتري لي أو لولدي شيئا كملابس لمناسبة ما فإنه يثور ولا يعطي أكثر مما حدد من مبلغ – ويكون زهيد- ودائما يقول إن طلبت ادفعي أنت – مع العلم أني لست موظفة و أهلي ليسوا أغنياء- حتى مناسبات العيد يحلف علي بالطلاق إن طلبت مالاً أو الخروج للسوق
    ولعلمه أني أخاف من الطلاق فاصبر ولكني لست سعيدة

    3- والدة زوجي تخطئني في مواقف كثيرة بل حتى أخواته ويلومونني خاصة لأني أعاني من الإجهاض المتكرر
    فمثلا : لو أذهب لطبيب ما تعيب فيه وتقول فلانه كذا وفلانه كذا وليه ماتسوين مثل فلانه ..

    ولو سمعتي نصيحتي ورحت للمستشفى والطبيب الفلاني ما حصل كذا وزوجي يؤيد ما تقول حت أصبحت أعاني من معاملة زوجي ووالدته من تأنيب الضمير ..اشيروا علي ماذ أفعل أرجوكم وبسرعه مع العلم أني في هذه الأيام عند أهلي بعد ولادة مبكرة في بداية السابع وطفلتي في المستشفى ..أريد الذهاب لبيتي لأحافظ عليه ولا أريد خوفا مما سأسمع من زوجي ووالدته من القاء اللوم عليّ ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-31

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    لقد طلبت منا إجابة سريعة، وها ‏نحن بموقعك المستشار نلبي لك طلبك على جناح السرعة... مشكلتك تنقسم إلى ‏قسمين :

    1- مشكلتك مع زوجك البخيل .

    2- مشكلتك مع عائلته التي تنتقدك بشكل ‏دائم ...

    وإن كنت أعتقد بأن المشكلة الثانية هي التي تنغص عليك , وتمنعك من العودة ‏إلى بيتك خوفا من إلقاء اللوم عليك.‏

    من هنا يمكن الحديث عن المشكلتين بشكل منفصل:‏

    ‏1-‏ بالنسبة لزوجك : فإن مشكلتك معه تتألف من شقين : الشق الأول : هو لومك عند ‏اتخاذ القرار ( ويظهر أن خصلة اللوم وراثية في العائلة) وهذا ما يزعجك، ‏وأنا بالعكس أرى بها جانبا ايجابيا ؛ كون زوجك لا يحد من تصرفاتك ولا ‏يلزمك برأيه في كل المواقف، وأنت وإن كنت تلامين الآن، ولكن مع الوقت ‏والخبرة وتمتعك بالحكمة تصبحين ذات خبرة وجرأة في اتخاذ المواقف، وهو ‏مع الوقت سيشهد لك بهذه الحكمة، ولكن عليك الآن أن تصبري على لومه، ‏وأن تأخذيه باللين، وتعترفي له بذنبك , وأنك في المرة القادمة ستحسنين ‏التصرف أكثر وغير ذلك من الكلام الذي يهدئ من روعه، على ألا تيأسي ‏من الموضوع وتتخلي عن الجرأة في اتخاذ القرار، وإن كان يجب عليك أن ‏تتروي أكثر , وتدرسي كل الاحتمالات قبل أن تبادري إلى الفعل ...

    أما بالنسبة للشق الثاني من الموضوع , والمتعلق بالبخل : فلا أستطيع أن أقول ‏لك إلا أن ما حصل معك هو بلاء كبير تعاني منه كثير من النساء، منهن من ‏تصبر رغبة منها في الحفاظ على أسرتها , ومنهن من يتمردن على هذا الواقع ‏ويتخلين عن كل شيء هربا من جحيم البخل... إلا أنني أرى أن زوجك ليس ‏بشديد البخل، بدليل أنه يعطيك شيئا من المال وإن كان قليلا، وهذا بحد ذاته ‏نعمة .

    واعلمي أنك مهما فعلت فلن تستطيعي أن تغيري ما بزوجك، ففي كل ‏مرة ستحتاجين إلى مال ستشب المعارك بينكما، وأنت مع الوقت ستعتادين ‏على ذلك ... ويمكن أن أقول لك إذا سمحت لك ظروفك وخاصة أن مستواك ‏العلمي يسمح لك بذلك أن تبحثي عن وظيفة تعينك في الحصول على ‏مصروفك على الأقل، وهذا جانب ايجابي ولكن السلبي في الموضوع أن ‏زوجك سيرمي عندئذ الحمل كله عليك، وربما سيأخذ منك المال لحاجاته ‏الخاصة ... فكري بهذا الخيار ووازني بين ايجابياته وسلبياته. ‏

    ‏2-‏‏ بالنسبة لعلاقتك مع عائلة زوجك : فلا حل أمامك إلا الصبر , وكما يقال ‏باللبناني" التطنيش" وتسمعين الكلام وكأنك لم تسمعيه، ومع الوقت لا يعود هذا ‏الكلام يؤثر فيك بل يؤثر فيهم هم ؛ لأنهم سيغتاظون منك لعدم تأثرك بكلامهم، ‏ويمكنك أيضاً أن تهدئي من روعك وتتحاوري معهم عند لومهم لك، وتقولي ‏لهم إن الإجهاض هو من قضاء الله، وأن لا يد لك فيه، والأمر ليس بيد ‏الطبيب ولكن بيد الله وما إلى ذلك من أمور تتطلب منك هدوء أعصاب وعدم ‏تأثر وأنت تتكلمين، كما يتطلب منك الاستعانة بالله كي يصبرك ... ومع ‏الوقت سيصبح هذا الأمر عادة عندك ولن يؤثر فيك كلامهم...‏

    أخيراً، تسألين في نهاية الرسالة ماذا أفعل؟ ولقد أجبت بنفسك عن هذا السؤال بأنك ‏تريدين الذهاب إلى البيت لتحافظي عليه، وهذا عين العقل، وخاصة أنه لديك طفلة ‏صغيرة مولودة الآن وهي تحتاج لعائلتها أمامها ...

    فتسلحي بالإيمان أختي ‏العزيزة , وتوكلي على الله , واعلمي بأنك الآن ترين المشكلة كبيرة ؛ لأنك في مرحلة ‏ما بعد الولادة، والمرأة في هذه الظروف تكون مضطربة نفسيا تتأثر بأي شيء , ‏وربما تضخم من الأمور نتيجة الضعف الصحي الذي تعاني منه، فلا تكبري من ‏المشكلة ... وطالما لديك القدرة على المقاومة والرغبة في الحفاظ على بيتك ‏وزوجك فلا تدعي للشيطان من سبيل عليك، وفقك الله ...‏

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات