العمل فى القطاع الخاص

العمل فى القطاع الخاص

  • 37168
  • 2017-04-03
  • 683
  • Ahmed

  • حيث اننى مهندس 35 سنه واعمل فى شركة خاصه منذ تسع سنين حتى الان والراتب ممتاز والحمد لله ولى وضعى فى الشركه. ولكن هذه التسع سنين اعمل فوق الاثنى عشر ساعه واعمل من البيت فى الاجازات من خلال جهاز الاب توب حيث ان طبيعة الشغل هى الجلوس على الاب توب واجراء بحث على الانترنت وتجميع بيانات معينه- والشئ الذى يجعلنى فى قلق دائما هو ان الشركه الذى اعمل بها هى شركه امريكية وليس لها اى ولها مقر فى القاهرة ومجال هذه الشركه ليس له مثيل فى مصر وليس لها منافس - وكل المنافسين فى الدول الاجنبيه - فمعنى ذلك ان خبرتى فى هذا المجال لا تنفعنى فى البحث داخل مصر وفرصه انى اعمل فى دولة اجنبيه شبه مستحيل.\وهنا بعض المخاوف التى تلاحقنى فى كل وقت.\1- كل شخص يكبر فى السن تقل صحته ودرجه استيعابه والقطاع الخاص ليس له امان حيث من الممكن اذا لاحظ ذلك ان يستبدلنى بشخص صغير فى السن فى اى وقت وبما انى ليس لدى خبره فى مجال اخر فلن استطيع العمل فى شركات خاصه اخرى فى مصر.\2- اى شركه خاصه ممكن ان تغلق فى اى وقت وتسرح العاملين بدون سبب.\3- انا فعلا بدأت احس اننى صحيا والتركيز بدأ يقل.\5- قد حصل مشاكل زوجيه بسبب كثرة العمل فى البيت والرجوع متأخرا.\\ولكن الان جائتنى فرصة تعيين فى احدى الوزارات عن طريق مسابقه تقدمت لها من اكثر من سنتين من غير واسطه ولاه محسوبيه. فهنا ارجو النصيحة - هل اتقدم باستقالتى من الشركة الخاصه واخسر الراتب واقوم بالتعيين فى الحكومة ذات ربع المرتب الذى اتقاضاه من القطاع الخاص ؟ ام ارفض تعيين الحكومة واستمر فى القطاع الخاص؟
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-04-03

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد

    أخي الكريم .

    أحمد - أشكرك على زيارة موقع المستشار وسماحك لنا بالمشاركة لاستشارتك الطيبة والتي بإذن الله تعالى ستجد ردنا عليها مناسباً لك.

    أخي الكريم : لا شك أن السعي وراء الرزق وتنميته بالطرق المتاحة والمباحة مطلبٌ شرعي على كافة المستويات. بقول الله تعالى: قال الله تعالى: ﴿ فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 17].

    والإنسان مطلوبٌ منه ذلك والله سبحانه متكفلٌ بالرزق لكل الخلائق بدون استثناء. جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته ). - أخرجه أبو نعيم فى الحلية (10/27) - [ أخرجه الطبراني عن أبي أمامة الباهلي ].
    أخي العزيز أحمد : إجابة استشارتك بإذن الله تعالى سوف تكون من خلال شخصك الكريم.

    حيث إنه أنت من يُقرر أفضل الخيارات المتاحة والمناسبة؛ من حيث المكان والزمان والتكلفة وأيضاً العائد! الموضوع يتطلب أن تقوم بوضع كل الجوانب الإيجابية المحتملة وراء بقاءك في الشركة الحالية من حيث العناصر التالية :

    طبيعة العمل، ساعاته، العائد المتحصل منه، الجهد المبذول... وهي تسمى نقاط القوة.

    ثم على الجانب الآخر – تضع الجوانب السلبية بمثل العناصر السابقة.

    ونسمي هذا جوانب الضعف. ويفضل أن يكونا في صفحة واحدة ( الجوانب الإيجابية – الجوانب السلبية ).
    ثم بعد ذلك حدد الفرص والتحديات لكلا الخيارين ( البقاء في شركة خاصة – الشركة الحالية, الانتقال والعمل في وزارة حكومية – العمل الجديد).

    ما هي الفرص الظاهرة أمامك في كلا الخيارين... ومن ثم ما هي التحديات أو المخاوف التي مُتوقع أن تكون في كلا الخيارين ).

    أعلم أن الموضوع قد يكون مُحيرٌ ومُتعب بعض الشيء.!! إلا أني أعتقد أن نتيجة هذا القرار – في النهاية – ستساعدك بإذن الله تعالى على اتخاذ القرار المناسب.

    وكما قلت إن الوحيد المخول لهذه المهمة.. ولا بأس بعد أن تظهر لك أفضل النتائج – بعد هذا التقييم – أن تستشير من هم في نظرك أهلٌ للاستشارة والاستئناس برأيهم في ظل تلك المعطيات؛ حيث إنها سوف تكون واضحة تماماً.. كما أنه وبعد الاستشارة يأتي موضوع الاستخارة؛ بأن تصلي لله تعالى ركعتين تستخير فيها الله تعالى في هذا الأمر ولعل الله تعالى أن يشرح قلبك ويفتح عليك من واسع فضله. فلا خاب من استشار ولا ندم من استخار.

    تأكد يا عزيزي أن رزقك مضمون ومُحدد بإذن الله تعالى سواء بقيت في الشركة الحالية أو انتقلت لجهة أخرى.. بل وحتى لو لم تجد عملاً!! فالله تعالى هو الرزاق الكريم. قال الله تعالى : " وما من دآبة ٍ في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين" [هود:6] .

    وفقك الله تعالى أخي الكريم... ولا تنسانا من صالح الدعاء... دمت بخير تم التدقيق
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات