أختي لكن ليست أختي

أختي لكن ليست أختي

  • 37031
  • 2017-02-10
  • 811
  • بلا

  • السلام عليكم ورحمة الله \عندي أخت تصغرني ب5 سنوات مطلقة ولديها ولدين تسكن معنا في نفس المنزل وتعمل معي في نفس المكان مهملة لأولادها وأنا من يهتم بهم تربيهم على عادات الغرب والتشبه بهم تكشف وجهها مع السائق تخرج مع صديقاتها في آخر الليل وفي أيام الاجازات تخرج معهم طول اليوم لاتحظر اجتماعاتنا كأخواتها تشرب المعسل وتذهب للأماكن سيئة السمعة كل من يتعرف علينا بسبب سلوكها يتكلم علينا بسوء بسبب مظهر عبائتها وأوقات خروجها .\أما أنا إنسانة ملتزمة مصابه بالصرع أحتاج وجودها معي كأخت وأنصحها في كل مره أراها لكن صارت تبتعد عني ولاتتحدث لي تدعوا علي بحجة أني أشمت فيها بأن يبلوني الله بمثل ماهي عليه عندما أحاول ادخال أحد بيننا . يرفض أبي ذهابي للعمل الا مع سائقها ومعها ولكن أتأخر عن عملي في الحضور والانصراف لاصديقة لي في مجال عملي ولاأحب البقاء وحدي وأجلس معها ومع صديقاتها وأنا أكره ماهم عليه \من المواقف التي تؤذيني بها مثلاً \عندما أمرض وأطلب مساعدتها لاتقم بأي شيء من أجلي وقد اتصلت بها أشكو من ارتفاع حرارتي وآلام لأستطيع تحملها وعندما اتصلت بها بعد ذلك بثلاث أيام صديقتها تستغيث من ارتفاع حرارتها بمثل ماكان بي طلبت سائقها وخرجت الساعه الثالثة فجراً وبقيت معها في المشفى وأخذت لها اجازة مرضية لقسمها وأعادتها للمنزل بعد احضار الدواء والافطار لها وكانت تزورها حتى تحسنت لكن لاأراها وأفتقد اهتمامها ولاأجدها وعندما أعتب عليها يكون ردها أنتم لاتبحثون عني الا لمصلحتكم ويحدث الموقف مره أخرى وطلبت منها مرافقتي للدخول على طبيب الأذن وكان عندي دوار بسبب التهاب فيهارفضت وكان ردها مالي نفس روحي وطمنيني عنك وتمرض احدى صديقاتها بدوار بسبب اجهاد العمل فأجدها تأخذ بيدها وترافقها للعياده وتعيدها للمنزل وتكمل لها اجراءت الاستئذان من العمل وتزورها وتكتب لها العبارات الجميله وتراسلهم \عندما أطلب منها أن نخرج في سفرة معاً تأجلها وأتفاجأ بذهابها مع صديقاتها من دون اعطائي خبر \أي طلب أطلبها تأمرني بأن أدفع لها وأذهل منها تسافر ببنت خالتي لتوصلها لأهلها لأنها كانت في فترة اختبارات ولم تطلب منهم أن يدفعوا لها أكره احتياجي لها وهي لاتهتم لي ولاتحتاجني لم أعد أحب البقاء معها أو حتى مقابلتها وأكره وجودها بحياتي تعاملني أمام والدي بكل لطف وتعاون وتعهد بمساعدتي تم تخذلني \لاأريد أن أحتاج اليها .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-02-20

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد

    أختي الكريمة السائلة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد
    فأسأل الله تعالى أن يجزيك كل الخير والمثوبة على صبرك على نفسك وأهلك وأيضاً وهذا من البِر وحسن العشرة.
    أشكرك على زيارتك موقعنا موقع المستشار جزى الله القائمين عليه كل خير وبركة..

    قرأتك استشارتك الطيبة وهو بوحٌ صادق من أختٍ تحمل بين جنباتها كل الحب لأختها... لا شك أنه تأتي علينا بعض الأحيان أوقات نشعر فيها بالعجز وقلة الحيلة وحتى لو توفرت لدينا كل التسهيلات الحياتية. يظل الإنسان عاجزٌ بطبعه. الله سبحانه وتعالى : ( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ) – سورة النساء.
    هذه الآية من أعظم الأدلة على أن الشريعة الإسلامية هي الشريعة المناسبة للتكوين النفسي والعقلي والجسدي للإنسان ، وأن أحد أهم قواعدها التي تقوم عليها مناسبة " الطبيعة البشرية " المجبولة على الضعف والوهن مهما علت النفوس وتكبَّرت ، فهي في حقيقتها ومآلها ضعيفة لا تقوى إلا على ما يناسبها ويشاكلها .
    وحيث أن الإنسان مجبُولٌ على " الضعف " مهما كان وضعه؛ صغير, كبير, صحيح, سقيم... الخ هذه هي طبيعة الإنسان وفي نفس الوقت هي دلالة على أننا دائماً وأبداً في حاجة ودعمٍ مِن مَن؟ من الله سبحانهُ وتعالى.! هذا هو المحك الرئيس في الحياة؛ بأن نكون متصلين بالله تعالى في كل أمورٍ حياتنا. هذا الاتصال الذي بالله تعالى " اتصال " على أعلى مستوى! على المستوى الروحي وعلى المستوى الجسدي وعلى المستوى النفسي. وأعظم وسائل الاتصال بالله تعالى. هو الدعاء! ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) – سورة غافر. عندما نتصل بالله تعالى بالدعاء والصلاة والإنابة تتحول حياة الإنسان من جحيم إلى جنة الفردوس! ومن ضيق إلى السعة. ومن الضعف إلى القوة... لأننا متصلون بمالك الملك " الله " سبحانه وتعالى. من بيده ملكوت كل شيء وهو يُجير ولا يُجارُ عليه – سبحانهُ وتعالى.
    الشاهد في هذا الموضوع أختي الكريمة، أنه بحُسن اتصالنا بالله تعالى وفي جميع شؤون حياتنا نجد أثر ذلك على جميع جوانب حياتنا، بما فيها جانب العلاقات الأسرية وخاصة بين الأخ وأخيه، والأخت وأختها. تلكم العلاقة علاقة وطيدة هي علاقة الدم والتي يجب أن تشوبها أي شائبة. ومع هذا هناك حالات تضعف تلكم العلاقات بعض الأحيان وهذا الضعف الناتج له منفعة في باطنها وإن كان ظاهر العلاقة تلك تعلو عليه غيوم الشك والغيرة أو الحسد ونحو ذلك... وهذا من ضعف الإنسان وقلة حيلته ومن وسوسة عدونا اللدود الشيطان الرجيم.!
    ما وجدته – والله أعلم – في علاقتكِ بأختكِ الطيبة! أنها تكنُ لكِ حباً جماً وعطفاً حميمياً لا يعلمهُ إلا الله سبحانهُ وتعالى.. تلكم العاطفة الجمة مغلفة بغلافٍ يمنعها من الظهور! وهو غلاف الغيرة!! الغيرة بين الأخوات! وهو أمرٌ طبيعي بين الأخوة وبعضهم البعض، يزيد وينقص من وقت لآخر ومن حالة لأخرى ومن عائلة لعائلة أخرى وحتى من مجتمع لمجتمع آخر.. وإذا لم يُعالج بالشكل الصحيح ربما يتحول إلى حالة مرضية ومن ثم تتأزم العلاقة ويحدث ما لا تُحمد عقباه لا قدر الله... وبطلبكِ الاستشارة فقد وضعتِ قدمكِ على أولى خطوات الحل لمشكلتكِ.!
    مهم جداً منكِ أختي الكريمة أن تدركِ أن ما يحولُ بينك وبين أختكِ من حب وصفاء ومودة! هو بسبب الغيرة – الغيرة الغير مقصودة أو ربما الغير مُفتعلة من جانب أختكِ المباركة.!! لقد وجدت أختكِ – والله أعلم – أنك ربما محط اهتمام من أسرتكِ الكريمة؛ من والديك الكريمين، ومن أخوتكِ الكبار وربما الصغار!، ومن الناس حولكِ من أقارب وأصدقاء.. وذلك بسبب حالتكِ الصحية – وهي : " إصابتكِ بالصرع " أعانكِ الله وأجزل لك المثوبة. هذا الأمر الذي هو في ظن الكثيرين ربما أمر طبيعي؛ بمعنى طبيعي بأن تحظي بالاهتمام من كلٍ من هو حولك!! ذلك الاهتمام طبيعي ومطلوب وخاصة من عائلتك الكريمة... إلا أنه بعض الأحيان يُصبح مصدر ازعاج لكِ على وجه الخصوص.!! وخاصة إذا صدر من أكثر من شخص وفي أكثر من وقت!! وخاصة أيضاً إذا تزامن هذا الاهتمام العالي بقلة اهتمام لأختكِ! وضحت الصورة الآن!!
    عندما تتضح لنا الصورة بشكل كبير للحدث الذي نمرُ به، ندرك بواطن المشكلة الحقيقية ونستطيع بإذن الله تعالى التعامل معها بكل كفاءة.
    الغيرة شعور إنساني طبيعي يدفع الفرد إلى مقارنة نفسه مع الآخرين، فقليلها يفيد الإنسان ويشكّل له دافعية نحو العمل والإنجاز الأفضل، ولكن كثيرها قد يفسد الحياة بين الشخص الغيور والمحاطين به، لاسيما إذا كانت بين الأخوات في البيت الواحد، وقد تؤدي إلى أضرار بالغة لا قدر الله.


    والآن لنأتي على خطوات العلاج والاستراتيجية التي نريدكِ أيتها المباركة القيام بها مع أختكِ الطيبة :
    - اشعري أختكِ الطيبة بمزيد من الحب. الحب الصادق كفيل بإذن الله تعالى أن يُذيب كل المشاعر السلبية.
    - أكثري من الإشادة بأختكِ وأنها ومع كثرة مشاغلها إلا أنها معكِ قلباً وقالباً وأن كل نجاح لكِ سببه بعد الله تعالى أختكِ الكريمة. وخاصة عندما تكونا في حضرتِ والديكما الكريمين.
    - اشعري أختكِ - وعلى قدر طاقتكِ – بأنكِ لا تستغنين عنها؛ فمثلاً : شاركيها أحلامك وأمنياتك! واستمعي لبوحها ولأحلامها وأمنياتها... وحتى لو تمنعت بعض الوقت... أستمري في المحاولة وبث مشاعر الحب ومشاعر حسن الظن بها وأنها أختكِ من لحمكِ ودمك.
    - حولي مشاعر الغيرة، لمشاعر حب وإخاء، فمشاعر الغيرة المفرطة تنفذ طاقتكما، ومشاعركما على حدٍ سواء، فإذا استخدمت هذه الطاقة في شيء مفيد كالحب، سيكون أفضل لكِ، وسيزيدكِ ثقة بنفسكِ، كالتفكير في قضاء يوم جميل مع أختكِ الكريمة، هذه البادرة وف تسعدكما وتجدد مشاعر الحب بينكما، وكذلك تستطيعين التعامل مع مشاعر غيرتها بشكل عقلاني.
    - احرصي على تقديم الهدايا لأختكِ وبدون مناسبة حتى! وحتى ولو كانت رمزية، كوردة بيضاء، أو رسالة لطيفة فيها مشاعر حب ووفاء... تكن رمزاً للأخلاق والاحترام والحب بينكما.
    - ألتمسي حُسن الظن بأختكِ! وحتى لو لم ينفع كل ما ذكرت لكِ آنفاً... أكثري من دعاء الله تعالى بأن يُصلح علاقتكِ بأختكِ الكريمة. إحسان الظن بالآخرين وخاصة الأخوة!! باب من أبواب الحب اللامشروط!
    - ثقي بنفسكِ!! مهما كانت الظروف!! الثقة هي الدعامة التي تجعلكِ تحققين لنفسكِ حياة أفضل، فالثقة بالنفس تجعل تفكيركِ إيجابي في جميع نواحي حياتكِ، وثقتكِ بمن حولكِ ستقلل الغيرة في الناس من حولكِ وبشكل تلقائي وخاصة إذا رافق هذا الحب وحسن الظن والاحترام، وذلك لأنكِ تعلمين شخصية الذي أمامكِ، والثقة لا تأتي من يوم وليلة بل هي مجموعة من المواقف والتجارب التي تمر بينكِ وبين من هم حولكِ وفي حياتكِ.
    - اجمعي ذاتك! بمعنى لا تفقدي إيمانكِ بنفسك وبحبكِ لنفسكِ وللآخرين وأنكِ تحبينهم لأنكِ قررتِ أن تحبين! أن تعيشي الحب. لأن هذا من حقكِ!! أنت لست مغصوبة على فعل ذلك! بل أنتِ تقدمينه بكل تسليم لله تعالى ورغبة في ثوابهِ سبحانه وتعالى.
    - الرضا بما قسمه الله، فالقناعة كنز لا تفنى، ومن امتلك هذه النعمة امتلك مفاتيح الدنيا والآخرة، فلا تقارني نفسكِ بالآخرين في أمور الدنيا، ولا تنزعجي بما يملكونه من قدرات وإمكانيات وصفات، فهذه وهبها الله لهم وهو القادر على أن يهبكِ أكثر و أفضل، فالطلب يوجه إلى مالك الملك فهو المغني والمعطي وبيده كل شيء، فإذا كنتِ قليلة الجمال، أو شخصيتك غير ضحوكة، فانظري إلى الأشياء الأكثر تميزاً لديك، فالله عزّ وجل خلق لكل منا شيء يميزه عن غيره، قد يحبونكِ الناس لهذه الصفة فما عليكِ سوى الثقة بالله. واعلمي أن نعم الله مقسمة بين الناس، وأن السعيد من أدرك نعم الله عليه، وعرف قيمة هذه النعم في حياته، فشكر الله على هذه النعم كي ينال المزيد ويفوز برضا الله الكريم العليم بحالنا، كما أن الشكر سبب لحفظ النعم فلا تفنى ولا تبيد.

    أسأل الله تعالى أن يلهمنا وإياكم كل الخير والبركة في حياتنا جميعاً... ولا تنسونا من صالح الدعاء... وفقكم الله تعالى.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات