هل أواصل أم تعتبر إهانة لي ؟

هل أواصل أم تعتبر إهانة لي ؟

  • 3702
  • 2007-01-30
  • 2964
  • ريان


  • أنا طالب من بالجامعة والعمر 21
    إستشاراتي هي:
    الاستشارة الأولى :أنني تقدمت على الخطبةمن عائلة ملتزمة ومحافظة جدا محافظة على دينها بدرجة لا تتصورها ومن النادر تجد مثل هذه العائلة في وقتنا الحاضر،

    الشاهد:ذهبت مع والدي للخطبة وللنظرة الشرعية كان بداية اللقاء ببعض الأسئلة تجاهي وكانت بعض الأسئلة حقيقة فيها نوع من التفاهه ،وعند النظرة الشرعية تصرف الأب بتصرفات أعتبرتها إهانة في حقي لكن تصرفت بحكمة وجعلت الأمور تمشي مثل ما هي لكن أصل إلى هدفي وهو الزواج من هذه البنت الملتزمة المحافظة الخلوقة الحافظة لكتاب الله ، وبعد النظرة قال لنا سوف نرد لكم الموافقة من قبل البنت ، فبعد أسبوع تقريبا اتصل علينا وقال لنا أن البنت إستخارت ولم توافق

    فقال والدي الحمدلله أن الأمور أنتهت إلى هذا الحد والحمد لله على كل حال لكن كان هناك مشادة كلامية من قبل الوالد وقال الوالدأنك أهانتنا ببعض التصرفات ولكن تكرما مني وحكمة تركت الأمور تمشي لكن يبدو إنك ما تعرف تتعامل مع الرجال ولا تعرف تقدر الضيوف وتحترمهم ونصحة في الأخير إنك بهذه التصرفات سوف تؤخر تزويج بنتك و و ..
    علما بأن أبو البنت إمام وخطيب وتربوي ومهندس
    فسؤالي هو: هل نرجع نطالب مرة أخرى بالخطبة أو فيها نوع من الإهانة والذل وعدم حفظ ماء الوجه؟
    علما بأننا ولله الحمد عائلة ملتزمة ومحافظة ولها دورها بالمجتمع..

    وأفيدك أيضا بأننا أتجهنا لبيت أخر لكي نخطب منهم وها نحن ننتظر الرد منهم
    لكن إهتمامي للخطبة الأولى أشد لأنه ولا يخفى عليكم أن الواحد يدور على زوجة صالحة ويخشى إذا تزوج بغير ذلك يكون دمار لحياته خاصة أن الملتزمات يعدون على الأصابع
    فما هو توجيهكم حفظكم الله وبالتفصيل تكرما منك

    استشارتي الثانية :أنني مقبل على زواج بأذن الله فهل إذا تزوجت الأفضل أن أسكن مع والدي بنفس البيت أو أني أستقر بشقة خارجية علما بأن عندي أخوين فقط بالبيت
    وهل إذا سكنت مع أهلي هل بيكون هناك غيرة من والدتي حفظها الله
    وهل أصلا يكون هناك غيرة بين زوجتي وأمي أو الأمر يكون عادي وكيف الواحد يتعامل مع زوجته ومع امه بحيث أنه ينصف ولا يكون فيهانوع من الغيرة والزعل؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-03

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    أخي الحبيب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أشكر لك هذه الكلمات الطيبة, وأسأل الله أن يقر عينك بحياة هنيئة سعيدة.

    أخي الكريم:

    لقد أثنيت ثناءً عاطراً على هذه الفتاة التي تقدمت لخِطبتها ؛ إذ هي كما تقول: (من عائلة محافظة جداً على دينها لدرجة لا تتصورها, ومن النادر أن نجد مثل هذه العائلة في وقتنا الحاضر), والمشكلة التي تسأل عنها أنك عندما ذهبت للنظرة الشرعية لها سألك والدها أسئلة (اعتبرتها إهانة في حقك) لكن الجميل من صنيعك أنك تصرفت بحكمة وروية وجعلت الأمور تمشي إلى بر الأمان بدون أذية أو اختلاف مع أهل الفتاة, حرصاً منك على الاقتران بها؛ لأنها فتاة (ملتزمة محافظة خلوقة حافظة لكتاب الله), وبعد النظرة الشرعية . وعدكم أبو البنت أن يرد عليكم, وبعد أسبوع اتصل وقال: إن البنت استخارت ولم توافق, وأنت الآن تسأل هل من المصلحة العودة مرةً أخرى لخطبة هذه البنت , أو أن العودة إليهم تعتبر إهانة وذلة وعدم حفظ ماء وجهٍ؟

    أخي الكريم:

    إن وصية النبي ‘ لنا حال خِطبة المرأة أن نظفر بذات الدين, والظَفَرُ بالشيء هو الغلبة به ونيله والفوز به وبحيازته, وهذه كلها معانٍ سامية تستلزم بذل الجهد والطاقة في الحصول على المقصود ونيل المراد, لذا-أخي الفاضل- ليس عندي في الحقيقة أيُّ مانع ظاهر- إنْ كانت الفتاة بهذه الصفات الرائعة- أن تعود إلى خِطبتها مرة أخرى, لكنني أتمنى عليك أن تترك للأيام فرصة تهدأ فيها النفوس وتزول عنها الشحناء وتصفو فيها القلوب...

    ثم ليكن للنساء دور حقيقي من الباطن في تهيئة الأمور وترتيبها, إذ هن أهل الشأن في مثل هذا المقام, فما الأعراس إلا صناعة نسائية...ثم انظر بعد ذلك إلى قلوب الرجال قلب والدك ووالدها فأصلح بينهما قدر ما تستطيع إذ ذكرت (حصول مشادة كلامية بينهما)..حتى لا تكون أنت وهي في النهاية كبش الفداء, والضحية الكبرى لمثل هذه التصرفات الرعناء من أولياء الأمور-أصلحهم الله- ؛ إذ يظهر لي من خلال كلماتك أن البنت موافقة لكن والدها تسبب في صرفك عنها وصرفها عنك, فإنْ صدق ظني في هذا فأرجو أن تكون عودتك لها مرة أخرى بعد تحقيق اللوازم التي ذكرتها لك إكراماً للبنت وإعلاءً لشأنها وحفظاً لمكانتها وبياناً صادقاً منك لِطِلْبَتِها, لا إهانة وذلة وذهاب ماء وجهٍ لك.

    فإنني أخبرك عن نفسي أنني وقفت على جملة من القضايا التي تشبه قضيتك, وأوصيت صاحبها بالرجوع إلى أهل البنت مرة أخرى, لكنه رُدَّ الثانية ثم رجع إليهم الثالثة, فيسر الله أمره وتمت الموافقة عليه, وهاهما الزوجان يعيشان حياة ملؤها السعادة والفرح, وبقيت لهما ذكريات الماضي تمر عليهما وتعرض لهما فيبتسمان لها ويضحكان.

    أخي الحبيب:

    إن الغالي في هذه الدنيا يرخص له كل شيء, ولن تجنيَ العسل حتى تصبر على وخز الإبر, ولن تصل إلى العلياء إلا بعد مجاوزة المكاره, ومن طلب الحسناء لم يغله المهر.

    هذا ما أرجو أن تدركه وتعرفه فيما يتعلق بشأنك هذا , فإن أصررت على عدم نفعه أو كان غير مناسب لك لسبب أو لآخر, فأوصيك أن تواصل حينئذٍ مع البيت الثاني الذي تقدمت إليه لخِطبة ابنتهم, علَّهم أن يجيبوا طلبك ويقبلوا خِطبتك.

    وأما ما سألت عنه في سؤالك الثاني:

    عندما يحصل لك الزواج ويوفقك الله في زوجة صالحة, وسؤالك هل الأفضل لك أن تعيش مع أهلك في بيت واحد أو تنفصل عنهم في شقة مستقلة؟
    فأقول لك:

    إنْ كنت لا تزال طالباً فلا أظن أن خروجك من بيت والدك مناسب لك البتة؛ لأنك لن تستطيع الإنفاق على نفسك وزوجك على الوجه الأكمل ولن تتحمل ظروف الحياة الصعبة وحدك, لكن اسكن مع أهلك في أول الأمر وأعفّ نفسك وحصن فرجك حتى يتيسر لك بإذن الله أمر التخرج ومن ثَمَّ الوظيفة ثم اخرج بعد ذلك من بيت الأهل بكل محبة وتقدير لهم, وأنت وقتها مكتمل القدرة والقوة إن شاء الله تعالى.

    وأما إن كنت موظفاً-وعندك أخوان يقومان على شؤون بيت والدك- فأرى أن خروجك هو الأنسب لك ولأهلك؛ إذ هذا عرف الناس هذه الأيام, وحتى تستطيع أخذ راحتك مع زوجك, ولأجل أن تبقى كرامة الأم مرفوعة, ومكانتها محفوظة, لا يحصل بينها وبين زوجتك ما أشرت إليه من الغيرة والاختلاف والزعل.
    ومع وصيتي لك- في بداية مشوار حياتك- الإحسان إلى زوجك إلا أنني أؤكد مرة أخرى على عظم حق الوالدين عليك لا سيما أمك الحنون الرءوم....فزوجتك مأمورة بطاعتك ولها الجنة بامتثال أمرك, وأنت مأمور بطاعة والديك ولك الجنة ببرهما والإحسان إليهما, فإياك ثم إياك أن تقلب القضية وتعكس المسألة, وتنسى أو تتناسى حق من كان سبباً في وجودك وسعادتك.

    أسأل الله أن يسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة, وأن يسعدك في الدنيا والآخرة, وأشكرك مرة أخرى أن أتحت لي فرصة إبداء الرأي ومساعدتك في تخطي الطريق بأمن وأمان.

    والحمد لله رب العالمين.

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات