أقواله تثير غضبي ..

أقواله تثير غضبي ..

  • 36915
  • 2016-12-28
  • 281
  • المسترشدة

  • السلام انا زوجة لزوج قريب من الاهل ونفس الاصول الا انني ارى مالا يعجبني من قول وفعل منه بتلقينه لي ودوما بانه جسدك ليس مثل مايراه من اجانب واجنبيات بالتلفاز علما لا ارضى بهذا ولكن لا اقدر واستطيع على ردعه لقوته وجبروته في الردود والشوفه لمثل هذه الامور دون القض عن النظر لهم ومن امامهم وعلما اني منعته من رؤيه اي مقاطع فيها تكشف لأجساد النساء والرجال ويرتدع عن ذالك امامي لكن من خلفي الله اعلم وعليها اصبح يتهمني بمثل هالامور او رؤيه الاشياء المخله او التحدث بها علما بانه هذه الامور لا تهمني ولا تجذبني لخوفي من الله وعلمي بانه النظر لها حرام..
    ولكن يقذفني بهذا وان حصل مني لا اطالبه بما هم فيه وعليه سواء من اجساد او اشكال او اللوان وهو بعكس ذالك فمالعمل لشخص وزوج بمثل هذا قوي وجبروت ومتغطرس ولا ينظر لما الله اعطاه اياه بالحلال والنظر فقط للي بالحرام والطلب لمثل اشكالهم وافعالهم واللوانهم وكانه المتعه بالحلال بهذا الامر وبعده الطريقه فقط ..
    فما العمل والطريقه لتعديل سلوكياته وكلماته الجارحة؟ بالرغم من انه الله اعطاني النعمة في حسن الشكل والجسم واللون ولكن لا ينظر لهم وانما فقط ينظر لنفسه وعمره ولمثل هذه الامور الحرام والعتب علي وكانه الامر بيدي في خلقي واعطاء اللون لجسدي وجسمي بما يرضيه او بمثل المستوى اللي يراه ويرغب به بمثل مايراه من هالاجانب والأشخاص الحرام هذا ولكم كامل الشكر .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-01-03

    أ . وحيد بن عبد الله بن عبد العزيز آل عبد القادر

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    أشكرك أختي الكريمة على طلبك الاستشارة فهذا دليل وعي وحرص ورغبة في الإصلاح .

    أولا : زوجك أخطأ في فعله وهو النظر الحرام لما لا يحل له من النساء الفاتنات اللاتي يظهرن في الأفلام والمسلسلات ومقارنته بك وبمستواك الجمالي .
    ثانيا : اعلمي أختي الكريمة أن النظر الحرام وظهور النساء الفاتنات في جميع القنوات الإعلامية أصبح له الانتشار الواسع جدا حتى نشرة الأخبار تقدمها فتاة جميلة بكامل زينتها وهذا من عموم البلوى ولا حول ولا قوة إلا بالله ،فيحرم النظر إليهن بأي حال , وعند العجز بالإمكان التقليل منه بقدر المستطاع .
    ثالثا : زوجك بحاجة للمساعدة لفهم أبعاد الخطأ الذي وقع فيه حاوريه حوارا هادئا بحب ولين والتنويع في أسلوب الحوار وتكراره وركزي على أن الأمر حرام ويخشى عليه من العذاب أو العقوبة بالبلاء في النفس أو المال أو الأهل وأنه لا بد أن يتوب إلى الله .

    وليعلم علم اليقين أن النظر للحرام مثل البحر المالح كلما شرب منه ازداد عطشا وأن الذي يراه ليس حقيقيا بل مصطنع بعمليات التجميل والزينة المستعارة والمساحيق التي تخفي الكثير من العيوب ولو أعجبته المناظر ماذا جنى من هذا النظر الحرام سوى الحسرة والأسى وضيق النفس وشؤم المعصية وقسوة القلب وظلمة وسواد الوجه .
    حاولي أن تحاوريه وتقولي له إنك أنت العفيفة المؤمنة الحافظة لزوجها وبيتها وأولادها , وأن اللاتي يراهن جميلات , هن في عداد الفاجرات الفاسقات يتاجرن بأجسادهن ومفاتنهن في سوق البغاء ومواخير الفساد , ثقي بنفسك وبقدراتك ومكانتك في بيتك .

    رابعا : احرصي على التقرب لزوجك عاطفيا وجسديا أكثر بعد التجمل وإبراز مفاتن الأنوثة لديك واسأليه ماذا يريد وماذا يعجبه؟ لينجذب إليك أكثر فبالنظر لعمرك الذي جاوز الأربعين بعض الزوجات تهمل الزوج وتهتم أكثر بالبيت والأولاد وهذا خطأ فادح فتذكري أنه يجب عليك القيام بدورين العاشقة وأم الأولاد فالزوج إذا فقد دور العاشقة بحث عنه في مكان آخر واعلمي أن الدراسات تشير أن أكثر ما يثير الرجل تجاه المرأة هو الجسد .

    خامسا : أختي الفاضلة اعلمي أن الحياة الزوجية يتخللها بعض المشاكل بحاجة لمعالجة بحكمة ولطف ولين بعد الصبر واللجوء إلى الله بالدعاء بتغيير الحال , وأنا واثق بأن زوجك له إيجابيات وسلبيات فركزي على الإيجابيات واستمتعي بها وحاولي إصلاح السلبيات أو التقليل منها , وتذكري القاعدة النفسية في التعامل مع المشكلات ( ما تركز عليه يتوسع )

    فلو أنت أعطيت المشكلة أكثر من حجمها لتوسعت وكبرت وطغت على كثير من مباهج ومحاسن الحياة الزوجية بينكما من صحة, ومال , وأمن , وأولاد , وعلم , وأهل وأصدقاء , وذكر حسن بين الناس , فالتركيز على السلبي فقط يزيد حالة الحزن والهم والقلق , وكل إنسان في هذه الحياة له إيجابيات سلبيات , فتقبلي زوجك بكل ما فيه من خير أو شر , والإصلاح ممكن لمن يتقنه ويعرف أسلوبه .

    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يصلح زوجك ويديم عليكما المحبة والبهجة والمودة والسرور وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات