كلماتهم تهمشني داخليا ..

كلماتهم تهمشني داخليا ..

  • 36878
  • 2016-12-13
  • 344
  • السائلة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ارغب بتشخيص حالتي وارشادي للعلاج المناسب فانا مقبله ع حياة جديده (زواج) اود تغير النواحي السلبيه بشخصيتي انا أراها تعيق حياتي بشكل طبيعي وتحرمني من السعاده انا شخصيه حساسه ودقيقه وكتومه واضخم الامور وليس لدي ثقه في نفسي ابدا ( وخاصه في شكلي ) وارى ان الناس يروني قبيحه احيانا وفي الاجتماعات العائليه ارى نفسي شكلي غير مقبول مع البقيه وشخصيتي ضعيفه والاحظ ذالك في ردة فعل الناس تجاهي (وتعليقاتهم عندما يقولون لي كانك مستقيضه من النوم او لماذا وجه متنفخ هذا شي يؤلمني جدا ) وهذا سببلي نوبات اكتئاب وعدم ثقه وحزن ولااستطيع احيانا الخروج منها واعاني كذالك من رهاب اجتماعي مع محاولتي لتجاوزه ولكن احيانا يظهر علي وكذالك خجل مرضي ويظهر علي اثناء تحدثي مع الاشخاص ومواجهتهم ولاحظ ذالك بردات فعل الناس تجاهي احيانا افكر بفسخ الخطوبه والاستسلام وقد رفضت من تقدم لخطبتي من قبل لهذه الاسباب(عمري 28) ووجدت صعوبه في اتخاذ القرار هذي المره واحيانا افكر بانهاء الخطوبه ..
    ذهبت لطبيب نفسي وشخصني بوساس قهري ووصفلي لورسترال لمدة 3 سنوات ولكني لم اخذه لاارغب ان اكون مقيده ورهينه هذه الادويه وضعيفه وخاصه اني مقبله ع حياة زوجيه\\دكتور ابغى مشورتك وتشخيص حالتي هل من الضروري ان اتناول هذي الادويه او استطيع ان اكتفي بالعلاج السلوكي واتجاوز هذة الازمه أم لابد من ابد بتناول الدواء( هل يكفي لمدة 6 اشهر ولا اتناوله مره اخرى بحياتي؟) وخصصوصا انا وقت ملكتي قرب وزاد التوتر والاكتئاب والافكار السلبيه نحو حياتي القادمه في تعاملي مع الناس ومع زوجي واهل زوجي وهل ستيتقبل شكلي مع العلم اني سويت شوفه شرعيه ..
    اود ان اكون شخصيه قويه واثقه من نفسها مهما كان شكلي قادره ع مواجهة أمور الحياه ببساطه بدون تضخيم للامور لا احتاج احدا مكتفيه بذاتي بعيده عن نوبات الاكتئاب وتقلب المزاج اسعد نفسي وزوجي ومواجهة المجتمع الجديد بعد الزواج ..
    اتنظرمشورتكم ومساعدتي بعد الله سبحانه فانا بامس الحاجه لها لمواصلة حياتي بشكل طبيعي انا حاليا اعاني من حالت اكتئاب وبحاجه الى الرد باسرع وقت وارشادي للفعل الصحيح وجزاكم الله خير الجزاء .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-12-26

    د. العربي عطاء الله العربي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أختي السائلة:
    حفظكِ الله ورعاكِ، وأشكركِ على تواصلك مع موقع المستشار ، وإن شاء الله تعالى سنكون عونا لك على تخلصك من مشكلتك .
    أولاً / وقبل أن أبدأ معك في الإجابةِ عن مشكلتك التي تُعانين منها :-
    أريدك أن تُبرمجي نفسك على إزالةِ الخوفِ من نفسك، ولا تترُكي هذا السُّلوك يُهيمنُ عليك، فأنت تستطعين أن تعيشَي حياتك طبيعية مثلَ الأخريات ، ولكنَّ الأفكارَ الانهزامية هي التي طغت عليك، وجعلتك تُبرمجين نفسكَ على الخوفِ من كل شيءٍ، وفي الواقعِ أنتَ إنسانة طبيعية متزنة ، أشغلت نفسكَ بما لا فائدةَ فيه، وتفرَّغت فقط للأفكارِ الوسواسية، بدلاً من أن تفكِّري في مستقبلك وفي نجاحك، وكل منَّا يستطيعُ أن يبرمجَ نفسه بحسبِ التَّفكير، ومن الآن أريدك أن تجعلي تفكيرك إيجابياً، لا خوفَ فيه، ولا قلقَ، ولا انزعاج .

    ثانياً/ الشيءُ الذي تُعانين منه هو ما يُسمى في مصطلحِ علم النَّفسِ بـ "الاكتئاب"
    حاولي أن تواجهي هذا الاكتئاب بقوَّةِ الإيمانِ، وقوةِ اليقينِ والاعتقاد، فإذا كنت تعيشين حياةَ الخوفِ والقلق فإنَّك ستظلين تعيشين أسيرةً حبيسة له طوال حياتك، وتُفنين عمركَ في الأوهامِ، فحاولي أن تُبادري بالانطلاقِ، ولا تفكِّري في شيء، وأبعدي عنكَ القلق والخوف، وعيشي حياتكَ بعيداً عن التوتر.
    واعلم أنَّ الإنسان الإيجابي هو الذي يأخذُ بزمامِ المبادرةِ في حياته، ويعترف بمسؤولياته الكاملة عن أفعالهِ وتصرفاته، فيكونُ تفكيرك إيجابياً بعيداً عن الارتباكِ والخوفِ والقلق والاكتئاب .
    أريدك أن تعيشي واقعكَ بكلِّ ما فيه ، وحاولي أن تدفعي المشاكلَ بعيداً، وركِّزي طاقتكَ واهتمامك على ما يرجعُ عليك بالفائدة، ولا تُشتِّت ذهنك في شيءٍ لا يُعودُ عليك بالفائدة، وأحياناً كثرةُ التَّفكيرِ في شيءٍ ما يُتعبك ويجعلكَ تتصور أموراً خارجةً عن نطاقِ الواقع، فتُتعبُ نفسكَ بكثرةِ التَّفكير، وأحياناً يكونُ تفكيرك سلبي، فاتركي عنك هذا التَّفكير، وفكِّري بإيجابية، وجنِّبي نفسكَ مخاطرَ القلقِ والاكتئاب والوسواس، ولتكن لديكَ نفساً هادئة، وروِّضي نفسك على التصدي للمشاكل، وابعثي الحيوية في حياتك الجديدة.
    أنا أريدك أن تتغلَّبي على هذه الأفكار، والتَّغلبُ عليها -كما ذكرت لك- بقوةِ الشَّخصيةِ، وأخذِ العلاج النَّفسي بالإضافةِ إلى استخدامِ العلاجِ المعرفي الذي يُساعدكَ في تغييرِ الأفكارِ والسّلوك.
    لا شكَّ أنَّ الوساوسَ تولِّدُ الإحباطَ وتولِّدُ الاكتئاب، وتجعل صاحبها يفقدُ الكثيرَ من تفكيرهِ الإيجابي، وينصبُّ كل فكرهِ نحو السَّلبيةِ والتَّشاؤم، ويرى الماضي مُظلماً، ويرى المستقبل مُبهماً، ويرى الحاضر فاشلاً، هذا هو التَّصور الاكتئاب المرتبطُ بالوساوسِ القهرية.

    فكري في كيفية إنشاء بيت سعيد وإياك والتردد في الزواج؟ ، فهذا قد يكون علاجا لك ومخرجا من كل الأزمات التي تعانين منها ، فالحياة الزوجية هي السكن والاطمئنان والاستقرار النفسي والجسدي والمادي، بالإضافة إلى أنها هي الحب والعطاء والمودة والرحمة .
    ولكي تقضي على هذهِ الأفكار عليك بما يلي
    1- أن تتوجهي إلى الله تعالى بالدعاء بأن يعافيك من هذا البلاء.
    2- أكثري من قراءةِ القرآن والأذكارِ، والتَّعوذِ باللهِ من الشَّيطان الرجيم.
    3- توقع الأفضل دائماً، وعندما تواجهكَ عوائق في الطِّريق فلا يمتَلككَ الإحباط واليأس، وإنَّما حاول أن تتجاوز ذلك بسرعةٍ، وكن متفائلاً وإيجابياً.
    4- اجعل الحيوية والعزيمة شعارك، واعشق العمل، واستمتع به مهما كان شاقاً، واتَّسم بالحماسِ والدَّافعية والميلِ إلى التغييرِ والتطوير، وتميَّز بوضوحِ الهدفِ والعزم، واتركي كل الأفكار الخاطئة.
    5- فكِّري في مستقبلك الأسري، وما هو المطلوبُ منك في الحياةِ الزَّوجية.
    6- حاولي أن تكثري من الجلسات الإرشادية النفسية فالتفريغ الوجداني قد يكون علاجا لك وتخفيفا من الهموم التي تمرين بها.
    7- بالنسبة للعلاج الدوائي إذا كان تشخيص الدكتور أن لديك وسواس قهري حاد ففي هذه الحالة أنت تحتاجين إلى تناول الدواء ولكن بعد استشارة الطبيب مرة أخرى .د

    8- مارسي التَّنفسَ العميق؛ فهو يجنِّبك التوترَ والقلقَ والاكتئاب، فتنفَّسي بعمقٍ، واملئي رئتيكَ بهواءِ الأكسجين؛ فتعوّدُ الاسترخاء، والتَّنفس من الأعماق، يجلبُ لك الصحةَ والعافيةَ والسَّعادة.
    9- حاولي أن تحسَّ بالراحةِ والطمأنينة لما حصلَ لك، وإياك والاعتراض؛ فهذه مجردُ أزمةٍ وستُحل بإذن الله تعالى، ولكن هذا يحتاجُ منك إلى صبرٍ وقوة إرادة.
    10- يجب أن يكون تفكيركَ إيجابياً، وابتعدي عن التَّفكير السَّلبي الذي يوقعك في الانهزامية والخنوع للهوى والشَّيطان ووساوسه.
    11- ما أجمل أن يكونَ لديك الأملُ المشرق في الحياة، واجعلي له أكبرَ حيزٍ في نفسك، واطردي عنك القلق والحزن والخوف والتَّوترَ واليأس، وتذكَّري دائماً قول الله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْر يسراً}[الشرح:5-6].

    وبالله التوفيق.
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات