تنتابني رغبة في خيانته !

تنتابني رغبة في خيانته !

  • 36877
  • 2016-12-13
  • 459
  • السائلة

  • السلام عليكم.انا متزوجة منذ سنتين و نصف ام لطفلين احب زوجي لدرجة الجنون في خدمته لدرجة اني تخليت عن عملي من اجله و اكتفيت بالمكوث في البيت لارضائه و تربية اطفالي...
    منذ سنة تقريبا اكتشفت خيانته لي و انه كان على علاقة مع فتاة يعرفها منذ ان كنا في فترة الخطوبة و استمرت علاقتهما الى اليوم الذي اكتشفت فيه خيانته عن طريق حاسوبه المحمول صدفةو نظرا لاعتذاره الشديد و بكائه و توسله بالا اتركه و بانه يحبني و ان الاخرى هي مجرد نزوة بقيت معه مشكلتي هي اني لا استطيع نسيان ما حدث رغم اني اسعئ جاهدة للحفاظ على بيتي و لم اخبر احدا بما جرى حتى لا تهتز صورةزوجي امام عائلتي و الناس اصبحت مريضة نفسيا و لا افكر الا بخيانته.
    ارجوكم انصحوني ماذا افعل لاتجاوز مشكلتي فقد اصبحت حياتي جحيما لا يطاق رغم ان زوجي ندم و تاب فعلا.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-12-15

    د. حنان قرقوتي

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    ابنتي :
    أحييك بتحية الإسلام السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد ..
    فقد قرأت مشكلتك التي تعاني منها العديد من الأسر، ويبدو أنك فتاة واعية في تصرفاتك، لأنك تركت عملك للتفرغ لعائلتك، وهذا العمل هو أثمن عمل تقوم به الزوجة الصالحة، والأم الطبيعية وهو التفرغ لعائلتها، واعلمي يا ابنتي: أن لك جزيل الثواب إن شاء الله عند رب العالمين، خاصة عندما تنوين عملك وما تقومين به لله تعالى. وهذه الصحابية أسماء بنت يزيد الأنصارية تذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه وتقول له:
    (بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك، واعلم نفسي لك الفداء أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي ..
    إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقسورات، قواعد بيوتكم، و مقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أموالكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه؟ فقالوا: يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا، فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليها ثم قال لها: انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء: أن حسن تَبَعُّلْ إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاته، وإتباعها موافقته يعدل ذلك كله، فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشاراً) .
    وورد عن عمر بن الخطاب أنه قال: النساء ثلاث: [امرأة عفيفة مسلمة هينة لينة ودود ولود تعين أهلها على الدهر ولا تعين الدهر على أهلها وقليل ما تجدها، وامرأة وعاء لم تزد على أن تلد الولد، وثالثة غل قمل يجعلها الله في عنق من يشاء وإذا أراد أن ينزعه نزعه] .
    وأحسبك يا ابنتي: أنك المرأة العفيفة المسلمة الهينة اللينة الودود الولود التي تعين زوجها على الدهر ولا تعين الدهر عليه.
    ابنتي:
    الذي أقوله وبالله التوفيق لتخطي مشكلتك والتي كثيراً ما نراها بسلبيات الهواتف النقالة التي تسهل التواصل بين الناس، ما يلي:
    1- اجعلي هاتفك الجوال وهاتف زوجك في متناولك ومتناوله، على سبيل العادة.
    2- طالما أن زوجك تاب من فعلته، فالله يقبل التوبة عن عبادة، والزوجة الصالحة هي التي تسامح، ولكي تتخطِ هذه المشكلة :
    أ‌- اعلمي أن وسوسات نفسك هي من الشيطان، فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم كلما أحسست بالحزن والاكتئاب. كذلك انصح بقراءة سورة الانشراح فإنها مفيدة جداً ومطلعها : "أَلَمْ نشرح لك صدرك" .
    ب‌- حاولي أن تشغلي نفسك بالمطالعة المفيدة.
    ت‌- اجعلي حب الله وحب رسوله فوق كل شيء، وحاولي حفظ أجزاء من القرآن الكريم مع تعلم التلاوة الصحيحة، ومتى صار حب الله وحب النبي صلى الله عليه وسلم أقرب لك من نفسك ومن زوجك ومن أولادك، تكونين قد ذقت حلاوة الإيمان، ساعتها إذا تتلاشى مشكلتك التي تعانين منها.
    ث‌- اسمعي أخبار العالم وما يحل بمحيطنا من ويلات تعاني منها العباد، من قتل وتشريد وإعاقة دائمة مدى الحياة، وفقد للأهل والمال والولد، فستشكرين الله تعالى على ما أنعم عليك من نعمة العافية ونعمة الزواج التي تتمناه الكثير الكثير من الفتيات اليوم ولم تجده، وعلى نعمة الأمومة التي يفقدها الكثير من الأسر. قال تعالى: "وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا، إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ" [سورة النحل: الآية 18].
    والله ولي التوفيق.
    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
    • مقال المشرف

    إرهاق المراهق

    تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدا ما بين المربي والمتربي، والمصيبة تكمن في نتائج هذا التفاجؤ المفجعة أحيانا. وإصرار الوالدين على أنه لم تكن هناك أية إرهاصات أو مؤشرات سبقت الإعلان عن هذا الانحراف من قبل المراهق، أو اكتشاف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات