بحاجة لقرار صائب ..

بحاجة لقرار صائب ..

  • 36860
  • 2016-11-15
  • 162
  • السائلة

  • انا سيدة عمري 33 عاما لدي تجربه زواج سابقه لم تنجح واثمرت عن طفل عمره 11 عاما هي الفتره التي قضيتها في تربيته ولله الحمد .. تقدم لي شخص في عمري لم يرزق باطفال وهو شخص كريم وطيب وحنون ويصلي ولله الحمد ولكنه يمر بنوبات غضب نتجت عنها مشاكل كثيرة حتى من قبل زواجي منه اي اثناء فترة الملكة .. بعد الزواج باربعة اشهر اكتشفت ان نوبات الغضب ماهي الا نتيجة شربه للمسكر وقد صارحني بذلك .. وبعدها افتعلت مشكله وذهبت لاهلي واخبرته انني لن اعود الا اذا ترك هذا السم وصارحت اهلي بانه يشرب الخمر مما جعل اهلي يصرون على طلب الطلاق منه ..
    انا الان لي فترة في بيت اهلي وهو يتواصل معي وعاهدني بالله انه على استعداد تام لترك هذا البلاء وانه غير مدمن عليه والدليل انه لا يحدث هذا الا كل شهر مثلا .. الان انا على استعدادلمنحه فرصه ثانيه وفق ما طلبته من اقلاعه عنه لعده اسباب .. اولا كوني اعرف ان هناك بذرة خير بداخله ولكن ربما الظروف واصحاب السوء دفعوه لذلك وربما لانني لو طلبت الطلاق سيكون هذا الثاني وهو امر صعب تقبله في مجتمعنا خاصة وانني لاينقصني ولله الحمد شيء وقد انعم علي بالجمال والعلم والمركز المرموق واخشى الا اجد زوجا بعدها الا من تضطرني الظروف عليه ..
    سؤالي هل انا على حق ؟؟ وماذا افعل تجاه اهلي فهم يرون اني اخترته عليهم وانني سأندم وانه ليس من الضروري الزواج فهم يقولون لا احتاج لرجل والزواج ليس ضروريا كما يعتقدون ان لم يوجد الرجل الجيد ؟انا في حيرة قاتله .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-12-28

    م. عاطف محمد الكنيدري

    الأخت الفاضلة :
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    قبل البدء أود أن تتأملي معي قصة الصحابي الجليل أبو محجن الثقفي و هو صحابي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم، وكان هذا الصحابي مبتلى بشرب الخمر، فكان يجاء به فيجلد ، ثم يجاء به فيجلد ، ولكنه كان يعلم أن هذا لا يعفيه من العمل لدينه أو القيام بنصرته ، فإذا به يخرج مع المسلمين إلى القادسية جنديا يبحث عن الشهادة في مظانها ، وفي القادسية يجاء به إلى أمير الجيش سعد بن أبي وقاص وقد شرب الخمر، فيحبسه سعد حتى تنتهى المعركة ..
    وكان الحبس عقوبة قاسية آلمت أبا محجن أشد الألم حتى إذا سمع ضرب السيوف ووقع الرماح وصهيل الخيل وعلم أن سوق الجهاد قد قامت ، وأبواب الجنة قد فتحت جاشت نفسه وهاجت أشواقه إلى الجهاد فنادى امرأة سعد بن أبي وقاص قائلا : خليني فلله علي، إن سَلِمْتُ أن أجيء حتى أضـع رجلي في القيد، وإن قُتِلتُ استرحتم مني . فرحمت أشواقه ، واحترمت عاطفته وخلت سبيله ، فوثب على فرس لسعد يقال لها : البلقاء ، ثم أخذ الرمح وانطلق لا يحمل على كتيبة إلا كسرها، ولا على جمع إلا فرقه ، وسعد يشرف على المعـركـة ويعجب ويقول : الكرُّ كَرُّ البلقاء ، والضرب ضرب أبي محجن ، وأبو محجن في القيد ..
    حتى إذا انهزم العدو عاد أبو محجن فجعل رجله في القيد ، فما كان من امرأة سعد إلا أن أخبرته بهذا النبأ العجاب وما كان من أمر أبي محجن ، فأكبر سعد - رضي الله عنه - هذه النفس ، وهذه الغيرة على الدين ، وهذه الأشواق للجهاد وقام بنفسه إلى هذا الشارب الخمر يحل قيوده بيديه الطيبتين ويقول : " قم فوالله لا أجلدك في الخمر أبدا ، وأبو محجن يقول : وأنا والله لا أشربها أبداً "

    والذي أود الوصول له بسرد هذه القصة :-
    1- أننا جميعاً معرضون للابتلاء والذنوب نوع من الابتلاء، و أن القلوب بين يدي الله سبحانه وتعالي يقلبها كيفما شاء .
    2- أنه مهما عظم الذنب مادام أن الإنسان يسعى إلى التوبة ويصدق في ذلك، فإن الله سبحانه وتعالى سيسهل أمرها له ويتوب عليه ولو بعد حين .
    و ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم).
    و هذا من رحمة الله أنه - جل وعلا - قدر على عباد وجود الخطايا، ثم يتوب عليهم سبحانه إذا تابوا إليه .

    ولذلك مادام أن زوجك محافظ على صلاته، و ذو خلق و كرم، ولم يتعدى عليك بالضرب والأذى وأيضاً وعده لك وعهده بأن يترك هذا الأمر، فأنصحك بإعطائه فرصة أخرى مع الاشتراط عليه أن يبدأ خطوات العلاج قبل أن تعودي له مثل: أن يذهب لمراكز العلاج معتمدة وأن يغير أصدقاؤه إن كانوا يشاركونه هذه الكبيرة .

    أما بالنسبة لأهلك فبيني لهم وجهة نظرك، و احتياجك لوجود رجل في حياتك، وبيني لهم حبك لهم وعدم استغنائك عنهم وعن مساعدتهم، وأيضا اجعليهم معك في شروطك .
    ومن الضروري أن يأتي زوجك إلى بيتكم نادماً تائباً طالباً الصفح وفرصة أخرى من أبيك، وإذا لزم الأمر فممكن أن تدخلي طرف آخر مثل أحد خوالك أو أعمامك يقرب وجهة النظر معهم .

    وختاماً :
    أكثري من الاستخارة والاستغفار والدعاء، وربنا يكتب لك الخيرة والتوفيق .
    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات