أتوق إلى محادثته ..

أتوق إلى محادثته ..

  • 36853
  • 2016-11-14
  • 393
  • السائلة

  • السلام عليكم و رحمة الله تعالي و بركاته
    انا فتاه عمري 25 طالبه في الجامعه اخر سنه مخطوبة من ابن عمي من حوالي 8 سنوات لقد اختارتني جدتي له واشارت عمي علي ثم تمت الموافقه لكن لحد الان لم اتكلم مع خطيبي و لا مرة بالهاتف وانا انخطبت وعمري 18 كنت في اخر مرحله بالثانوي ثم جلست ثلاث سنوات ثم ملكت وانا باول جامعه قمنا بعقد العقد واصبحت زوجته قانونيا لكننا لم نتزوج بعد شرعيا لا زلت عذراء .. المهم في بداية خطبتنا كانت الامور كما هي كان يهتم بي لما اتى لخطبتي شافني النظره الشرعيه ولم اجلس معاه في ذاك اليوم ثم اتى مره اخرى جلست معاه و تحدثنا في بعض الامور كان يسألني عن دراستي وعن عمله بس ولم اسمع منه كلام رومانسي او اشعرني باني زوجته وبعدها السنوات الاخيره لم يزورني ولم يتصل بي او يعايدني اقلها ع والدتي انا لست مرتاحه معه ولم يعايد علي حتى لم ياتي له سنتين ثم كلمت اخته لماذا لايتصل قالت بانه عيب الاتصال احنا عموما عندنا عيب البنت تكلم الولد سواء مملكه او لا محافضين عايلتنا ع ذلك وانا ابي موافق لو يتصل هوا لكنه لم يتصل ابدا هو النفروض من يبدا بالاتصال فقلت في نفسي اهله من اختارني لكن في الحقيقة لما جاءت اخته عندي قالت هو يبغاك الشيء لي ماني فاهمتو ليش مايتصل!! لا أخفي عنكم بأنه إنسان طيب وخلوق، وقد يكون فعلا يريدني، إلا أنني لا أرى منه شيئا يجعلني أنجذب إليه، وقد أعطيه عذرا كون مجتمعنا متدين قليلا، ولكني غير مقتنعة، لماذا لا يسأل عني؟ ..
    فكثيرا ما يسألنني صديقاتي: هل يكلمك؟ هل يراسلك؟ ودائما ما يضعن حولي الكثير من التساؤلات!وحينما أسأل أمي وأخواتي، يقولون لي: بأنه ليس متعودا، وعندما أخبرهن برغبتي في الإرسال إليه، يقولون لي: لا تفعلي، وليس جميل بحقك، مع أن إحدى أخواتي عندما خطبت، هي من قامت بالمبادرة في الإرسال، وبعدها أصبح يحادثهاأنا محتارة،أرجو المساعدةو الله بديت اغير راي في هاذ الخطبة و نشك مثلا انه بخيل او امور اخرى فكل الاهل و الاصدقاء يسالوني ان يتصل بكي ام لا و الله استحي اقولهم لا في كثير من المرات نحب نستفسر عن اشياء لكن الاتصال منعدم بينا فما الحل لمن له تجربة ان ينصحني فيئ سبيل الله يتحجج بكثرة انشغاله بالعمل، ولا أعرف ماذا يجب أن أفعل! لأن إهماله هذا يجعلني أنفر منه، وأعيد التفكير في قبولي للزواج به ..
    أنا أحتاج شخصاً يحبني، ويشعرني أني مهمة في حياته، ويهتم بي، أخبروني ماذا أفعل؟ لا أريد أن أندم بعد الزواج. ابي يقسم بالله ان كلمته سوف يقتلني فذكر الزواج ليس هين عندنا احنا عايله محافضه في هذي الامور وامي كذلك ماذا افعل ؟لقد ضاقت بي الدنيا بما رحبت.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-12-27

    د. سماح عبد الرحمن السعيد

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
    مبروك على الملكة وأدام الله عليك الأفراح، ورزقك البركة في كل شيء .
    ابنتي:
    قد لاحظت من رسالتك عدة أمور علينا أن نناقشها سويا بهدوء الأولى : أنت ذكرت أن خطيبك من العائلة والجدة اختارتك وتمت الرؤية الشرعية وظل الارتباط لمدة ثماني سنوات فهل هذا بالاتفاق!؟ بمعنى آخر لا يتم الزواج إلا بعد انتهاء الدراسة مثلا فربما لا يريد أن يشغلك عن دراستك ويكون أهلك أكدوا عليه عدم التواصل من أجل مصلحتك .
    الثانية: أنك ذكرت أن طبيعة الثقافة تفرض عليه هكذا تصرف، وأنه إنسان طيب وخلوق (لا أخفي عنكم بأنه إنسان طيب وخلوق، وقد يكون فعلا يريدني) ولا نعتقد أن أبيك إذا علم أنه لا يبغاك سوف يفرضك عليه!! لكنهم يرون أن لا يتصل من باب الحياء إلى أن يتم الزواج، ولذا أيضا منعوك من الاتصال ، حفاظا على صورتك في العائلة رغم أنه من حقك شرعا التحدث إليه لكنها كما قلت ثقافة العائلة .
    الثالثة : هل غضبك من عدم اتصاله برغم أنك تعذريه يرجع لسؤال صديقاتك كما ذكرت!؟ (فكثيرا ما يسألنني صديقاتي: هل يكلمك؟ هل يراسلك؟ ودائما ما يضعن حولي الكثير من التساؤلات!) فكري جيدا في ذلك لأنك إذا فقط تبغين تتحدثين إلى صديقاتك عن ما يحدث في علاقتك بخطيبك وماذا قال؟ ومتى سأل؟ وما جلب من هدايا إلى أخره من أسئلة، فاعلمي أنك تهدمي حياتك قبل بدايتها بنيتي عليك بالآتي :-

    - لا تتحدثي أبدا عن حياتك الخاصة إلا اذا دعت الضرورة لذلك، وتحدثي لأهل المشورة وأولياء أمورك فقط لا غير حتى يتم توجيهك لما فيه الخير لك، لكن الصديقات وكلام البنات مع بعضهن البعض في مثل هذه الأمور قد يؤدي لحدوث مقارنات، أو فساد بشكل أو بأخر للحياة، فعسى خطيبك رجل صالح يكبح جماح نفسه إلى أن تكوني في بيته وتسمعي منه ما تريدي وزيادة .
    - الصبر والتحدث لأسرتك فقط ليتعرفوا ما طبيعة الموقف جيدا!؟ إذا كانت الثقافة هي من تفرض عليه ذلك أو حتى حياء فانتظري لما بعد الزواج حتى لا تملي من كلام أصبح مكررا وتذكري قوله تعالى: ( فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) سورة النساء :19 .
    - الدعاء إلى الله دائما أن يختار لك الزوج الصالح الذي يعينك على طاعة الله واتركي الاختيار لله عز وجل ، ولن يضيعك الله وانوي بالزواج تأسيس أسرة تورث العلم والخلق الذي أوصى بهما رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ، ولا تتعجلي، فكل شيء عند الله بمقدار واعلمي أن الله عز وجل يدبر لنا أمورنا من فوق سبع سموات ولو اطلعنا على جميل رحمته وعطائه وتدبيره لنا لبكينا من الفرحة ، وسوف يأتي عليك وقت تقولي اللهم لك الحمد على جميل قدرك وكريم عطائك ، أتم الله عليك فضله ورزقك حسن البصيرة .
    - تحمل المسؤولية ، فالحياة الزوجية فيها مسؤوليات متنوعة وأدوار أيضا متنوعة فسوف تكوني بإذن الله زوجة وأم وكلاهما له دوره، والقاسم المشترك هو القدرة على تحمل هذا الدور وتبعاته ، فلا يرى ويسمع منك زوجك أو أولادك إلا كل ما هو جميل لذا عليك بالتروي وعدم الاندفاع إلى أن يقضي الله امرآ كان مفعولا .
    إن لكل منا مشاعره واحتياجاته، ونعلم أيضا أن الأنثى تروق لطيب الكلام بل كل البشر كذلك لكن المرأة تميل للتحدث والاستماع أكثر، ويميل الرجل للفعل وقلة الكلام لذلك قد يدبر أمور أسرته دون أن يتحدث إليها لكنه مشغولا بها فما تدري، لذا انتظري وستظهر الأيام المقبلة ما يخفى عليك وعساه امرآ جميلا ، أنار الله قلبك بنور طاعته ويسر أمرك لما يحبه و يرضاه وأبعد عنك كل سوء وجميع أمة المسلمين وصلي اللهم على محمد وآله وسلم .
    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات