لا رغبة لي بها !

لا رغبة لي بها !

  • 36842
  • 2016-11-10
  • 595
  • السائل

  • انا متزوج تقريباً من ثلاث شهور وفي فترة الملكة رحت ازورهم واولا مرة شفتها بعد الشوفه الشرعية وانا احس باحساس غير حسيت اني اخترت خطاءوتعوذت من بليس وكملت الزواج ومن شهر العسل وانا قربي مقروس احس اني ما احبها ولا ابيها وابي فرقها وادي واجبتي الزوجية عشان ما اضلمها معي ..
    وانا والله احس اني ما اقدر اكمل معها ةصرت احسب غلطاتها واشوف زلتها واكرهاه اكثر وانا بين نارين من يساعدني .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-11-24

    أ. خالد صالح العيسى

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أخي أشكر لك ثقتك بموقع المستشار، وأسأل الله أن يوفقك في ما فيه خير لك وسأحاول أن أضع بين يديك مفاتيح من خلالها تختار ما ترتاح له بعد دعائك لله والتضرع له؛ لينير لك الطريق ويرزقك السعادة .
    قولك : أنك متزوج منذ ثلاثة أشهر ورأيتها قبل الملكة ولم ترتاح لكنك أقدمت على الزواج واستعذت من الشيطان، فأنت قطعت مسافات طويلة من البحث ودخلت في بوابة الزواج لكنك تريد الآن الخروج .
    اعلم أن فطرتنا تميل إلى السكون والتكييف مع كل ماهو موجود وترضى به؛ لأنه يوفر علينا الجهد الذي يتطلبه التكييف مع الأشياء الجديدة التي دخلت في حياتنا، ولكن السكون نوع من العدم والاضمحلال بل هو من مظاهر الموت .
    والسؤال هنا : هل رجوعك للخلف وترك بيت الزوجية سيعقبه بداية ثانية وتبحث لك عن زوجة أخرى!؟ أم أنك ستبقى حائرا واقفا أمام جدار التردد!! ، أو أمام جدار الطموح العالي الذي يتسم بفجوة عالية بينه وبين الواقع المتاح لك حاول أن تفكر جيدا ..
    فلابد أن يكون لديك قدرة على التوقع والتنبؤ بالمستقبل، والتخطيط له حتى لا تفشل وأنت الآن متزوج في بداية ممارسة وخبرة ستولد لديك من خلالها بصيرة وثقة ورؤية مستقبلية واضحة جلية فأنصحك بالتروي وعدم الهروب .
    أخي: لتعلم أن لدى كل زوج منا قبل لزواج أفكارا ومفاهيم وتوقعات خاصة به وغالبا ما تكون هذه التوقعات وردية جميلة و بها شيء من عدم الواقعية بل فجوة عالية بين الطموح والواقع .
    ففي الأشهر الأولى من الزواج تتسم بالعاطفة والاستمتاع وإبراز الجوانب الإيجابية من كلا الطرفين، ثم بعد ذلك يرجع كلا الزوجين لطبائعهم وعاداتهم وهنا تكون الصدمة فإذا كانت ( الفوارق بسيطة ) سهلت عملية التكييف والتأقلم بطريقة إيجابية وقلت الخلافات وتقبل كلا منهم الآخر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر) رواه مسلم .
    وإذا كانت ( الفوارق كبيرة ) وذات تأثير سلبي على أحد الأطراف صعب التكييف، أو نتج عنه تكييف سلبي مبني على قناعات مغلوطة، أو عدم فهم الشريك وخاصة لو كان أحد الشريكين لديه شخصية مضربة لا تصلح لإقامة علاقة ودية حميمة .
    والسؤال هنا هل يوجد بينك وبين زوجك فوارق كبيرة ؟،أنت تقيس نفسك وتحكم عليها ثم إن العلاقة بين الزوجين تنمو وتزدهر مع كل ما يعكر صفوها وخاصة إذا وجد في البيت الإيمان والصلاح وأن خير ما تنكح عليه المرأة دينها وصلاحها وتقواها ..
    فمثل هذه تقر العين بها وتؤمن على نفسها بل هي وصية الرسول صلى الله عليه وسلم: (( تنكح المرأة لأربع: لمالها, ولجمالها, ولحسبها, ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك)) رواه البخاري ومسلم ورواه أصحاب السنن .
    ما العمل؟، وهل فعلا جمالها لا يعجبك ولا تستطيع أن تستمر بحيث أنك ستصل لدرجة الظلم لها كما تقول ( صرت أحسب غلطاتها ) ؟ .
    هناك حلان :
    أولا / التكييف والسعي معا لنضج والبلوغ معها درجة عالية من التفاهم والتوافق والتقبل ومعرفة كلا منكما ما يحبه الآخر حيث أنه من أعظم أهداف الحياة الزواج السعيد، وتكوين أسرة صالحه وهذا مما يكرهه الشيطان بل يسعى لإفشاله قبل الملكة وبعدها وأثناء الزواج يكرههما في بعضهما لحديث عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول: ما صنعت شيئا قال: ثم يجيء أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال: فيدنيه منه ويقول نعم أنت قال الأعمش أراه قال: فيلتزمهمَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ ، قَالَ : فَيُدْنِيهِ مِنْهُ ، وَيَقُولُ : نِعْمَ أَنْتَ " ، قَالَ الْأَعْمَشُ : أُرَاهُ قَالَ فَيَلْتَزِمُهُ] .
    كثير من الناس يعيشون فوضى تامة لا يعرفون ماذا يريدون؟ لديهم خوف دائم من الالتزام بتحقيق الأهداف بل لم يتوصلوا بعد إلى اكتشاف ذواتهم وما لديهم من نقاط ضعف أو قوة فتكون رؤيتهم للمستقبل غامضة مشوبة بالأوهام والتطلعات التي لا تنسجم مع الواقع إذا كنت لا تعرف أين تقف الآن فلن تعرف إلى أين أنت ذاهب !! .
    وثانيا / الانفصال فلم يشرع الله الطلاق إلا لحكمة؛ لأن الطلاق حق من حقوق الحرية الشخصية فليس الزواج سجنا بل هو عقد اتفاق إن لم يعمل بشروطه كان حله أولى فلو كانت لا تعجبك إطلاقا، ولا تستطيع النوم معها وتخشى ظلمها معك فالطلاق يكون في كثير من الأحيان رحمة بل يوجد طلاق ناجح بلا نزاعات، فلست بحاجة لسنين لتظلم الزوجة معك بحجة السمعة والتردد أو الأولاد مستقبلا .
    ولكني أرى أن تسعى لمعرفتها أكثر واكتشافها حتى تستطيع أن تتخذ قرار بعد الاستخارة والدعاء بأن يشرح الله صدرك لما فيه خير لكما .
    • مقال المشرف

    إرهاق المراهق

    تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدا ما بين المربي والمتربي، والمصيبة تكمن في نتائج هذا التفاجؤ المفجعة أحيانا. وإصرار الوالدين على أنه لم تكن هناك أية إرهاصات أو مؤشرات سبقت الإعلان عن هذا الانحراف من قبل المراهق، أو اكتشاف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات