صعقت من خطيئة أمي !

صعقت من خطيئة أمي !

  • 36829
  • 2016-11-07
  • 544
  • المسترشدة

  • أمي إمرأه عمرها اقل من 52 سنه كانت تخاف الله كثيراً وتتقيه في السر والعلن وربتنا على طاعة الله والتقوى دائماً وأبداً متزوجة من أبي منذ أكثر من 30 سنة لديها 10 أبناء 6 ذكور و4 بنات كلنا متزوجات انا الكبيرة فيهن وأصغر إخوتي هو ولد في التاسعة من العمر يعاني من متلازمة داون أبي رجل عصبي قليلاً ولكنه محب لإسرته بشكل كبير جداً ويحب أمي ويدللها كثيراً تغيرت علاقتهما كثيراً للاسوأ بعد وفاة جدي والد امي قبل 7 سنوات جديرحمه الله فقد تغيرت أمي كثيراً فلم تعد تهتم برضا أبي أو غضبه وللأسف ضعف دينها كثيراً وأصبحت تكثر من الغيبه وظن السوء ولكنها ولله الحمد لاتزال محافظة على الصلوات وعلى صلاتي الوتر والضحى حسب ما أرى ..
    بالصدفه أكتشفنا أنا وأختي التي تصغرني قبل سنه ونصف أن أمي وللأسف الشديد تحادث رجلاً وبعد البحث اكتشفنا انه من جنسيه عربيه وبسن ابنائها أنصدمت كثيراً وبكيت أكثر ودارت الدنيا في رأسي ولازلت إلى الان اعاني تبعات هذه الصدمه استشارت أختي مستشاراً أسرياً أشار علينا أن لاندعها تعلم بأننا اصبحنا نعلم بأمرها وأن نبرها كثيراً وأن نحاول أن نقارب بينها وبين أبي وأن ندعو الله لها..
    فعلنا ذلك ودعوت الله لها كثيراً وخصوصاً في أوقات الإجابه وفي الحرم لكن بعد سنه إكتشفت للأسف أنها أصبحت تحادث أكثر من رجل ومن بحثي وتجسسي عليها اكتشفت أنها قد تكون تكذب عليهم بخصوص حياتها ولا أعلم هل تخبرهم بعمرها الحقيقي وحالتها الاجتماعية أم لا؟ لا أدري مالحل فقد ضاقت الدنيا بعيني فانا اشفق على أبي فهو لايزال يحب أمي ولايعلم ماالذي غيرهالا أستطيع ان أخبر أحداً ابداً فأنا اخاف أن يكرهها أحد كما أكرهها فأنا أصبحت أكره أمي كثيراً وأحقد عليها وأحتقرها ومع ذلك لا أبين لها أبدا أبدا بالعكس بل أحرص على برها وأحث أختي على ذلك أيضا.
    وأيضا اخاف من كرههي لها ومن قصاص الغيب فأنا لدي طفلين أفيدوني أرجوكم جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم فأنا جدا يائسه.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-11-21

    أ. مؤمنة مصطفى الشلبي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أشكرك يا ابنتي على تكرمك بطلب الاستشارة من هذا الموقع الذي أسأله تعالى أن يبارك في القائمين عليه وأن يجزل لهم المثوبة.
    ابنتي الغالية:
    لا ألومك عندما ترتبك مشاعرك وتنساب دموعك، ولا أنكر عليك ردة فعلك، فالأمر ليس بالهين أن تجدي الإنسانة التي هي قدوتك في الحياة قد سلكت طريقا كهذا الطريق، ورائع في الوقت نفسه أن تكوني أنت على هذا القدر من التعقل والحكمة والتبصر فلم تبوحي لأحد بما أسهر ليلك؛ لأن طرح هذا الصنف من المشكلات لا يحلها بل يزيدها تعقيدا، وقد أحسنت أيتها المباركة حين علقت قلبك بالله ولجأت إليه، ثم استشرت أهل الاختصاص ، والأجمل من هذا كله أنك ما زلت مستمرة على برك بأمك وكاظمة لغيظك وما يغلي داخلك .
    أسأل الله عز وجل بأن يفرغ عليك صبرا وأن يجزيك خير الجزاء على برك وأن يخلفك في أولادك، وأن يجعل هذا الابتلاء الشديد في صالح ميزانك وأن يلهمك الرشد والصواب وأن يرد والدتك إليه ردا جميلا .
    عزيزتي : يؤسفني أن أخبرك بأن مشكلة أمك قد انتشرت ،وعلى كل خد دمعة وفي كل صدر آهة مما راحت تحصده بيوت المسلمين _ إلا ما رحم ربي _من الانفتاح الذي ابتلينا فيه ووسائل التواصل التي تتحمل العبء الأكبر في ظاهرة الجفاء الأسري والخيانات الزوجية وحالات الطلاق وكثرة الزخم والغثاء والكذب والمبالغة وضياع الأوقات، وكثرة التجاوزات الشرعية، على الرغم من إيجابيات تلك الوسائل ولكن لضعف الإيمان والبعد عن الله كانت في بعض الحالات نقمة لا نعمة .
    وحين أخبرك بذلك يا ابنتي لا أبرر لأمك سلوكها بل أستنكر وبقوة فعلها فالمصيبة كبيرة ، ولكنني أود منك أن تغيري نظرتك لها فهي ضحية من ضحايا تلك الوسائل وتستحق بدلا من حقدك عليها ومشاعر الكراهية ضدها الشفقة والرحمة ، فإن وصف الله المؤمنين بين بعضهم البعض بقوله: ( رحماء بينهم) سورة الفتح (29).
    فالأولى بتلك الرحمة أمك ، والأولى أن تأخذي بيدها وأنت تنظرين لها نظرة منصفة ، فهي بشر مهما كان من استقامتها ،ولكنها تضعف وتقصر وتقع في الخطأ، و يبقى باب التوبة مفتوحا وباب عفو الله عز وجل لا يغلق و رحمته وسعت كل شيء ، ومهما يكن فهي أمك وينبغي أن تكوني حريصة على قبولها وحبها وأن تشعر بذلك، وأن تتعاملي معها كما يتعامل الطبيب المشفق المعالج مع مرضاه دون يأس .
    وسأعرض عليك بضعة توجيهات أسأل الله تعالى أن ينفعك بها :-
    1- عليك الاستعانة بالله والتجرد من حولك وقوتك إلى حوله وقوته سبحانه فهو المربي والهادي ولا تيأسي من الدعاء فهو بوابة المستحيلات وإن تأخرت الإجابة لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى .
    2- اعلمي أن الأصل في المسلم سلامته، ومن المهم جدا أن تنتبهي جيدا لاتهاماتك لأمك، وأن تتأكدي مما تقولين جيدا وتتجنبي الشكوك والظنون والإسلام يدعو لستر الذنوب المخفية عسى أن يتوب المذنب.
    3- احرصي أن تكوني على اتفاق كامل مع أختك الصغرى بأن سلوك الوالدة سلوك خاطئ، وأنكما ستتعاونان على تقويمه وإصلاحه .
    4- أحسنت حين أسندت ما توصلت إليه أمك من تجاوزات أنه ابتداء يرجع إلى نقص الوازع الديني لديها وبعدها عن الله فاستمري في الحرص على علاج الداء الحقيقي، فحدثيها عن مراقبة الله وعن صفاته وأسمائه وعن الموت والقبر والحساب ، ورافقيها لحلق العلم ودور التحفيظ لتتعلم دينها الحقيقي الغائب عنها وتتعلق بربها وبكتابه الكريم وتجد هناك الصحبة الصالحة التي تعينها على الخير .
    5- وإن كانت تجيد القراءة فعليك بشراء بعض الكتب التي تجذبها و التي تصف الجنة والنار لقراءتها، وأسمعيها كلام العلماء والمشايخ الذين تتأثر بهم، فربما تراجع حساباتها وتبدأ في التفكير فيما تفعله من خطأ في حق نفسها وزوجها وبيتها وأولادها.

    6- ابحثي عن الأسباب والبواعث الأخرى لعلاجها فالواقع أنها لم تلجأ إلى هذا السلوك السلبي إلا وهناك نقص لديها أو دوافع أخرى لابد من معرفتها لعلاجها.
    7- استمري على الستر أسأل الله أن يسترك في الدارين، فلا تتحدثي عن هذا الأمر مع أحد ، فالحذر كل الحذر إن تحول الأمر إلى فضيحة أن تفقد هي ميزة الاستحياء من اطلاع الناس فلا تكترث برأيهم وتتجرأ أكثر .
    8- عليك أن تتفهمي شخصيتها وتعرفي المدخل المناسب إليها لتغيير هذا السلوك الخاطئ لديها بطريقة غير مباشرة، كأن تستشيريها في مشكلة إحدى صديقاتك المشابهة بماذا تشير عليك وكيف تتخلص من هذا السلوك؟ وطالبيها بمساعدتك لنصح زميلتك، وبالتأكيد أنها ستقترح عليك ما يجب فعله ، واتركيها مدة من الزمن وافتحي معها المشكلة مرة أخرى لتلاحظي ردة فعلها ، وتناولي المشكلة بطريقة ذكية بحيث تكون الرسالة لها أوضح أكثر دون أن تكسري حاجز المواجهة .
    فإن فهمت الرسالة وتوقفت عن سلوكها فهذا رائع ، وإلا فعليك بذكر قصص ومواقف لنساء تجاوزن الشرع فكانت النهايات مؤلمة وموجعة والخسائر فادحة، فإن لم تفهم الرسالة، فالخير في مفاتحتها قبل أن تصل إلى مراحل أخطر، بعد أن يصبح في يدك الدليل القاطع وذلك بتصوير محادثاتها ،فاجلسي معها جلسة مصارحة، ووضحي لها ما اكتشفت من شأن تلك الرسائل وذلك التواصل، ولا تخفي عنها مشاعرك وما آلت إليه نفسيتك من توتر وقلق، وانصحيها مناصحة المشفقة عليها، وذكريها بالله وخوفيها من العاقبة في الدارين، وذكريها بأفضالها عليكم وأنكم لم ولن تنسوا أنها أمكم وأنها صاحبة الفضل في وجودكم في هذه الدنيا، واحرصي أن لا تقللي من احترامها وتقديرها.
    وإذا أصرت على الاستمرار في سلوكها حتى بعد أن تثبتي سلوكها الخاطئ ، أنصحك بالذهاب بها لإحدى المستشارات الأسريات الثقات للتحدث معها ، فإذا استجابت كان هذا هو المطلوب، وإن أصرت على معصيتها، فتواصلي مع إحدى قريباتها العاقلات الثقات وأخبريها بتصرفات أمك فلعلها بحول الله تؤثر عليها وتذكرها أن الله سترها ولكن مع الإصرار فقد تكون الفضيحة ويكشف الله الستر وقد يعلم الزوج وتكون المصيبة عظيمة .
    9- في الوقت ذاته حاولي أن تقتربي من والدك أكثر، وأقنعيه بالقرب من البيت، والاهتمام بوالدتك أكثر من أي وقت مضى بدون أن يشعر بأي شيء تجاه هذا الأمر.
    10- اعلمي يا ابنتي أن الهداية بيد الله و لست وصية على أمك، ولا سلطان لك عليها ، فلا تتعدي حدودك ، وقومي بواجبك تجاهها ولا تجعلي هذه المشكلة تكدر حياتك وتنغص عليك عيشك فإن أمورنا كلها بيد الله ، فسلمي له أمورك وثقي أنه لن يخذلك .
    و أخيرا:
    أنصحك مرة أخرى بما نصحتك به في بداية حديثي لك، وهو الالتجاء إلى الله والدعاء أسأله تعالى أن يوفقك ويسعد أيامكم بطاعته.
    • مقال المشرف

    صبيا

    لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات