لا أحد يقيم لي وزنا في البيت .

لا أحد يقيم لي وزنا في البيت .

  • 3682
  • 2007-01-28
  • 2585
  • بو فيصل


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛

    أنا سأتكلم بكل صراحة لأني أبي حل لمشكلتي ؛

    أنا ترتيبي الخامس بين إخواني وكلهم شخصياتهم قوية إلا أنا ( حظي مقرود ) فالبيت لو تشوفه كلهم غرفهم مزينة ومعدلة وأثاث جديد ومرتبة وأنا غرفتي كأنها غرفة فقير مسكين ماعنده شي مع إن الحالة المادية للوالد ممتازة وإذا دخلت في مناقشة حادة معاهم فتكون الحق معاهم مع إن الحق أصلا لي لكن الوالد يمشي كلمتهم علي ؛ مع إني أكثر إخواني رحمة وشفقة بالوالد والوالدة ولكن هم مب فاهميني عدل ؛

    وخاصة اختي اللي أكبر مني بسنتين تخرجت من ثالث ثانوي ودخلت كلية الطب ومغروووووووووووورة إلى أبعد حد واللي قهرني طلبت من الوالد يشتريلي ساعة من سنتين وتوها جايتني من أسبوع واختي قالتله بعدي وماجاء أسبوع إلى وشاريلها ساعة بألفين ؛ وأنا مشكلتي أستحي لأقصى حد من الوالد والوالدة ولا عندي القدرة والشجاعة إني أطلب شي منهم ؛

    وأنا ألحين ماطيقها أبد ولا ودي أشوف رقعة وجهها قدامي ؛ وأنا كافيني مشكلتي في الدراسة إني رايح مكان مابيه وكأني غصب أدرس ؛ مع إني والله طموحي فوق فوق فوق لكن الظروف حتى إني فكرت أروح نادي أشوف لي مستقبل هناك أحسن لأني أحب الكورة ومتميز ولكن رفضوا ؛ والسالفة طووووووويلة ؛

    أتمنى يوصل الحل في أسرع وقت لأني ألحين في ثالث ثانوي والاختبارات جاية ؛

    وألف شكر لكم جميعا وعلى القائمين على الموقع الراااااااائع ؛

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-01

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي خلق فسوى ، والذي قدّر فهدى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، محمد المجتبى ، وآله وصحبه ومن اقتفى ، وبعد .

    فيا أخي الكريم :

    في البداية أحب أن أُهنئك بما تتمتع به من روحٍ طيبةٍ ، وأخلاقٍ عاليةٍ كريمة استنتجتها من قولك : ( مع أني أكثر إخواني رحمة وشفقة بالوالد والوالدة ) ؛ فهذا ( ولله الحمد والمنة ) شعورٌ طيبٌ ونبيلٌ تحمله في داخل نفسك ( البارة الكريمة ) التي تتعامل معهما من منطلق قوله تعالى : ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )( الإسراء 24 ) .

    ودليلي على هذا الشعور النبيل قولك : " وأنا مشكلتي أستحي لأقصى حد من الوالد والوالدة ، ولا عندي القدرة والشجاعة أني أطلب شيئا منهم " ؛ فهذا الاستحياء من والديك نابعٌ - بدون شك - من شعورك بالاحترام والتقدير لهما ، والرحمة والشفقة عليهما حتى أنك تتردد في أن تتطلب منهما شيئاً ، فهنيئاً لك ( يا أخي أبا فيصل ) هذا الشعور الذي نفتقده في كثيرٍ من شباب اليوم الذين لا يُقيمون للوالدين ولا لغيرهما قدراً ولا قيمة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .

    أما ما ذكرته عن ما يحصل بينك وبين أختك التي تقول إنها أكبر منك بسنتين ، فهو طبيعيٌ جداً إذ إن كل الإخوة ، ولاسيما المُتتابعين منهم يحصل بينهم هذا الشعور الذي يولده تقارب العمر الزمني لهم ، واحتكاكهم المستمر ببعضهم ، الأمر الذي ينتج عنه بعض الإشكالات اليسيرة التي سرعان ما تزول وتنتهي بمرور الوقت ، وإياك أن تتوقع أنك تكرهها ، فلو حصل لها مكروهٌ ( لا سمح الله ) لحزنت وتألمت وتأثرت .

    أما قولك عن إخوانك :
    " وكلهم شخصياتهم قوية إلا أنا ( حظي مقرود ) ، فالبيت لو تشوفه كلهم غرفهم مزينة ، ومعدلة ، وأثاث جديد ، ومرتبة ، وأنا غرفتي كأنها غرفة فقير مسكين ما عنده شيء مع أن الحالة المادية للوالد ممتازة " ؛ فأعتقد أن القصور في هذا الجانب منك أنت ؛ لأنك لا تُعطي هذا الأمر اهتماماً كافياً ، فلماذا لا تفعل مثل ما يفعل إخوانك في غرفهم من الترتيب والتزيين ؟

    وهل منعك أحدٌ من ذلك ؟

    وهل تنتظر من يقوم بذلك عنك ؟

    وعليك ( أخي الكريم ) أن تُجرب ، وسوف ترى أنك كنت مخطئاً في شعورك السابق ، وأنك ستُثير اهتمامهم ، وتنال إعجابهم ، وسيكون والدك مسروراً من تصرفك الجديد .

    أخي الكريم ، أعود إلى مشكلتك وأقول :

    إن من الخطأ أن تظن أن ذهابك للنادي أو غيره من مؤسسات المجتمع - للبحث عن المستقبل - أفضل من مواصلة الدراسة ، ولعل هذا ناتجٌ عن كلام بعض أصحابك الذين يُزينون لك ذلك الأمر لجهلهم بالواقع وقصور تجربتهم ، أو لأنهم ربما عجزوا عن مواصلة دراستهم ، فلا تتوقع أبداً أن ترك الدراسة سيكون حلاً لما تشعر به الآن ، فهذا خطأُ كبير ، و وهمٌ لا صحة له فبإمكانك أن تدرس وأن تمارس هوايتك التي تُحبها في الوقت نفسه .

    ونصيحتي لك أن تحرص على دراستك حتى لا تقع فيما لا يُحمد عقباه ، و أن تواظب عليها حتى تجتاز هذه المرحلة بالنجاح إن شاء الله ، وعليك ( يا عزيزي ) أن تُراجع نفسك فإذا كان لك أصحابٌ يدفعونك لمثل هذه الأفكار فانتبه منهم واحذر من صحبتهم .

    ثم إن هناك أمراً لم تُشر إليه في كلامك ، وأتوقع أن له دوراً رئيساً ومباشراً فيما أنت فيه ، وهو ما يتعلق بمحافظتك على الصلوات وأدائها ؛ فإذا كنت ممن يُحافظون عليها فأكثر من حمد الله تعالى ، واصبر فأنت إلى خيرٍ بإذن الله ، أما إن كنت ممن يُقصر في أدائها فاستغفر الله تعالى ، واعزم على تغيير ما أنت فيه من تقصير وتهاون ، وعليك بالعودة الصادقة إلى الله تعالى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( احفظ الله يحفظك ) . والله أسأل لي ولك ولأبناء المسلمين الفلاح والصلاح والنجاح ، والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات