زادت الفجوة بيننا ..

زادت الفجوة بيننا ..

  • 36815
  • 2016-10-24
  • 306
  • السائلة

  • اختي سبتني من غير سبب مقنع وتراضينا بشكل عادي ثم سسافرنا وقبل رجعتنا بيومين تقريبا صارت ماترد علي وتتجاهلني ولا ترد السلام علي فصرت مثلها وصار من بكره الرمضان واحنا جالسين نبارك لبعض جت مدت يدها تسلم علي وتقول كل عام وانتي بخير رديت وانتي بخير بس ماسلمت عليها لان اول شي جاء على راسي انها ماحست انها سوت غلط عشان كذا بتسلم حسيت انها جت تسلم عشان بكره رمضان وبعد كم يوم كانت تطبخ وادخل المطبخ واسمعها تقول للشغاله مافيه جبن وانا مسؤوله عن اغراض البيت فقلت لها اجيب جبن ؟ ماردت علي قلت بكيفها واجي من على جنب وااشوفها تضحك ! ومن بعد ذاك اليوم ماكلمتها يمكن مر شهرين تقريبا .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-11-25

    أ. مها عبد الرحمن الصرعاوي


    (﷽)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحبا بالأخت الواعية المميزة، وإن استشارتك علامة ذلك وكذلك تحملك للمسؤولية في المنزل دليل شخصيتك الرائعة،واسأل الله عز وجل لك كل توفيق وسداد..
    أود توضيح نقاط في بداية حديثي إليك :-
    1- الخلاف والاختلاف والخصام بين الأخوات والإخوة شي طبيعي لكن ذلك لا يلغي محبتك لها أو محبتها لكِ (تخيلي للحظة أن يحدث لها مكروه ألستِ أول من يتأثر بهذا ) .
    2- من أشدّ ما يفرح الشيطان هو حدوث الخصومة والتفرقة بين الإخوة خاصة بهذا الزمن الطويل بحيث تمرّ هذه المناسبات العظيمة والتي هي فرصة للتصالح، فلا تستجيبي للشيطان .
    3- كل إنسان مسؤول عن تصرفاته ،وليس مسؤولا عن ردة فعل الآخرين،فعندما تبادرين بالصلح والسلام لا تحاولي توقع ردة فعل الآخر ،فإن الله جل جلاله يمنحك الأجر العظيم عندما تسامحين وتصالحين .
    4-لا أحد يمكن أن يأخذ مكان الأخت ،لها مكانتها المميزة تخيلي الحياة بدون أخت ،واسألي من ليس لها أخوات .
    5-عندما تمرّ الأيام تلو الأيام ،ستدركين أن تلك النقاط الصغيرة التي حدثت لا تستحق منك ولا من أختك كل هذه القطيعة.
    6- تذكري وذكري أختك بقول الرسول ﷺ: (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) .

    وإليك بعض الخطوات التي أرجو أن تطبقيها وتجدي فيها النفع الكبير والأجر العظيم:
    *اسألي الله جل جلاله في صلاتك ،وفي كل وقت أن يصلح ذات بينكم .
    *بادري بالسلام وبالصلح وبالكلام واستمري في ذلك، وكأن لك يكن بينكم خصام، حتى لو وجدت إعراضا منها فاستمري،مهما كان توقعك ،ومهما كان صعبا عليك في البداية،فلا تبالين،تحدثي معها وتصرفي بشكل طبيعي .
    *لا تتركي الخصام والفرقة تنمو بينكم ،حاولي كتابة رسالة لطيفة لأختك ،وإهداءها هدية قال جل جلاه: ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).(فصلت:34).
    *تعاملي بالحسنى ، واثبتي على ذلك ، فإن الله يؤيدك وينصرك ،فقد جاء رجل للنبي صلى فقال:[يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ : لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ ] رواه مسلم (2558) .

    فلا تتخيلي مدى الأجر العظيم والتوفيق الذي تحصلين عليه من مبادرتك بالصلح،وهكذا الحياة يقع فيها الخصام كالملح في الحياة،لكن ينبغي أن لا يزيد على ذلك فيفسد متعتها، الأخت هي نصفك الثاني وأنتِ نصفها،لا يهم من المخطئ ومن البادئ،المهم أن لا أفرح الشيطان بالافتراق .

    أثق أنك مميزة وستبادرين بإذن الله بحلّ هذه المشكلة، وانتظر تواصلك بأخبار جيدة عنكِ ،أهلا بك مجددا في موقعك وفقك الله لما يحب ويرضى .
    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات