أنا في عزلة !

أنا في عزلة !

  • 36801
  • 2016-10-19
  • 248
  • المسترشدة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     انا مشكلتي مسببه لي تحطيم وقلق وحزينه على نفسي قبل كم شهر صرت فجأه اناظر مباشره لعيون اللي يكلمني او عيون الاستاذات او اهلي او اي احد وكل من يكلمني يرتبك ويصرف نظره عني احاول اركز بالسالفه وانسى هالفكره بس مااقدر لدرجة ماقدرت ابني صداقات من دخلت للجامعه بسبب نظراتي كلهم يتحاشون النظر لي حتى الاستاذات يلاحظون فيني ..
    حاولت اناظر لراس اللي يكلمني او جبهته بس انسى السالفه واركز فيها مااقدر اركز بالسالفه وصرت اتحاشى النظر لهم ومن جرف لدحديره على قولتهم تعبت وقريت بأحد المنتديات انه يستلزم الذهاب لدكتور نفسي بس مااقدر ابدا ابدا مجتمعنا مغلق ولو قلتها ممكن تصير مصيبه ولااقدر اطلع لحالي بحيث محد يعرف .. اتمنى اتمنى من كل قلبي مساعدتي فأنا تغيرت وتغيرت حياتي بسبب نظرات !.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-11-06

    د. سماح عبد الرحمن السعيد

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    "والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا"
    مرحبا أخيتي العزيزة :
    يسر الله أمرك لما يحبه ويرضاه ، أنت بخير والحمد لله ، وما يحدث من النظر بشكل مباشر لعيون اللي يكلمك أو عيون الأستاذات أو أهلك أو أي أحد، ثم حدوث قلق أو إرسال رسائل حياء كرد فعل طبيعي حيث يرتبك كل من يكلمك ويصرف نظره عنك حياء وخجلا من تركيز النظر في عينه، ومحاولة التركيز بالسالفة ونسيان الفكرة ، خطوة على الطريق مهمة لكن تستلزم أمور أخرى بجانبها ليتم تحقيق الهدف ، وفي محاولة لفهم ما يحدث علينا أن نضع بعض المعلومات في اعتبارنا ، فالاستمرار في تركيز النظر أمر يبدو غريبًا ويجلب الحرج للشخص وبخاصة إذا كان موضوع الحديث لا يستدعي ذلك...
    لكن هناك من يمارس هذه الطريقة من "البحلقة المركزة" ليشعر الشخص الآخر باستغرابه أو بامتعاضه من الموضوع؛ أو الشك في حديثه ومحاولة إثبات كذبه من خلال أي علامة يمكن أن تكشف الكذب، هكذا قد يفسره البعض، في محاولة لتفسير الشك والريبة وبالتالي تركيز النظر في عيون الآخرين ، ومن الجهة الأخرى هناك ما يسمى بالقرين الذي يلازم الإنسان وهو من الجن الموكل بكل إنسان، ثابت بالكتاب والسنة، قال الله تعالى: {قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ}-سورة ق الآية27- كما ثبت في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قرينُه من الجن، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلمُ، فلا يأمرني إلا بالخير) رواه مسلم.
    وقد يجعلك تركزين في نظر من أمامك ويوسوس لك حتى يفسد عليك علاقتك بمن حولك، لكن الاستسلام لهذا السلوك أمر غير مفضل، وهنا يأتي السؤال كيف السبيل للتخلص من هذا السلوك بشكل طبيعي؟ بحيث نقف في منطقة وسط لا نتحاشى النظر في عيون الآخرين تماما، ولكن بالقدر اليسير الطبيعي، وهنا علينا بالخطوات التالية والله المعين وسوف تكوني أفضل بإذن الله :
    أولا : الانشغال بتعظيم الله تعالى، وذِكره ، ودعائه ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم عند حدوث مثل هذا السلوك ولكن بصوت خافت لا يسمعه غيرك حتى لا يفسر بشكل آخر وتكوني في حرج ، قال تعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}سورة الأعراف الآية200 .
    والإكثار من تلاوة القرآن ، والأعمال الصالحة ، واللجوء إلى الله ، والتضرع إليه ، ودعائه سبحانه أن يدفع عنك كيد الشيطان ، ويثبتك على الحق ، ويسدد خطاك ؛ فإنه سبحانه بيده نواصي العباد ، احرصي على قراءة سورة البقرة ، فعن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اقرؤا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) ، فاستعيني بالله وتوكلي عليه ، فهو المعين وخير مجيب.
    ثانيا : ركزي في معنى الكلام واشغلي ذهنك بالتفكير أثناء الكلام مع الناس بمعنى الكلام وفحواه ، بالإضافة للبدء بذكر الله في نفسك ، ثم التركيز في الهدف من الحوار والتفكير في رد الفعل المناسب للحوار حتى تنصرفي ولو جزئيا عن النظر في عيون الآخرين ، وضعي الآخرين مكانك هل تحبين إطالة النظر في عينك عند الحديث معهم!؟ ، فقد تفسر بأنك تقومي بتقييم المنظر أو أي شيء آخر فيحدث نوع من الحرج لك ولهم، ، فالمطلوب التركيز على معنى الكلام، وأن تطردي من ذهنك أي تفكير يتعلق بتقييم الناس أو النظر إليهم فانتبهي لهذا المعنى، فإذا تكلم المتكلم ففكرك مشغول بمعنى كلامه، وإن تكلمت فقصدك إيصال المعنى دون التقيد بحركات معينة ، أو التركيز في عيونهم ، وتذكري أنك أيضا في موقف غير لطيف حتى تتمكني من السيطرة على تصرفاتك ومن ثم النظر لأي شيء حولك مع الاهتمام بمعنى الكلام ، للرد عليه، وليس شرود الذهن .
    ثالثا: جربي ما قيل مع الأسرة في المنزل أولا ، وحاولي التكرار حتى تكون عادة وأمر طبيعي ، فمثلا انظري للتلفاز وأنتم تتحدثون مع الاستماع لكلامهم ومشاركتهم الحوار مثل/ رأيكم في موضوع البرنامج أو شكل الديكور المعروض على الشاشة ، أي شيء بحيث تركزي معهم في الحديث وتنظري للتليفزيون كما قلنا ، أيضا جربي تتحدثين معهم وتنظرين أحيانا ، لمزهرية الورد أمامك ، أو النافذة ، لون السجاد ، ثم النظر لهم لثواني وتحول النظر ثم عودته ، بحيث تبدوا الأمور طبيعية فليس من الطبيعي عدم النظر نهائيا لمن يتحدث إلينا ، أو التركيز بشكل ملفت في عيون من نتحاور معهم ، فنتسبب في الحرج لهم ولنا .
    رابعا : في بداية الأمر قد يحدث نوع من التداخل هل انظر أم لا لمن يتحدث إلي؟ ، اعبري هذه الفترة فهي طبيعية ، إلى أن يتم السيطرة على السلوكيات فتبدوا بشكل طبيعي ، وسوف تساعدك كثيرا الأذكار ليلا و نهارا ، وقراءة القران ، والاستماع إلى الأحاديث النبوية ، فقط استمري واثبتي، وكرري المحاولات دون يأس، فالأمر من باب التعود وسوف ينتهي بإذن الله .
    وفقك الله لما يحبه ويرضاه وأزاح عنك كل مكروه وشرح صدرك للإيمان، وأعانك على ذكره وشكره وحسن عبادته وحفظك وأمة المسلمين أجمعين وصلى اللهم على محمد وآله وسلم تسليما.
    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات