زوجي منغمس في أخطائه .

زوجي منغمس في أخطائه .

  • 36767
  • 2016-10-04
  • 415
  • المسترشدة

  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    متزوجة عن حب منذ سنتين و لدي ولد زوجي طالب جامعي عمره 30 سنة . شخص طيب جدا و كريم و عصبي نوعا ما و متدين.
    مشكلتي معه تكمن في جهله التام بالحياة الزوجية و كيفية التعامل الحسن و كسب الزوجة؟ ينظر لي كخادمة و جسد للمتعة و الانجاب الرفق و الرأفة و الاحترام و التودد لي يظن أنها تنقص رجولته و تجعلني أتكبر عليه.
    حريص جدا على عدم تأكدي بأنه يحبني أو يشتاق لي و أنا حريصة على عكس ذالك فدائما ما أعبر له عن شوقي و حبي و أعجابي به , أيضا لايبرز مشاعره لي قطعا و لا يعبر عن أعجابه بي قطعا حتى في أمورنا الخاصة .لا يشعرني بالاهتمام أبدا سواء مرضت أو تعبت أو زعلت و لأ حتى بالسؤال و يشعر الناس أمامي بالاهتمام و هؤلاء الناس في الواقع لا يعنوا له شئ بمعنى هو يرى أنهم لو تكبروا عليه فهم لن يضروه أنبهر من ثقافته في الجوانب الأخرى و أتضايق من جهله في حياتنا و عندما أحاول تثقيفه برسالة هادفة أو فيديو لمستشار يتصرف و كأنه لم يرى أو يسمع أي شيء هو أيضا يستمع و يفصح أمور و أسرار حياتنا للأخرين و هم ليسوا أهل لذالك منهم كبار السن و أخرين هدفهم هدم الأسرة علما أني تزوجته بغير رضا والدته النتيجة أصبحت حياتنا كلها مشاكل لأنه يصر بشده على تطبيق مايسمعه من الناس و المجتمع و يظن أن هذا هو الصحيح فتطور الوضع فأصبح يتلفظ علي و يضربني فتركته بعد عدة مرات من ضربه لي , تضايق و زعل و تصرف مثل الطفل و ذهب لوالدي و تعهد بعدم الاعتداء علي سواء لفظ أو جسد ثقته في نفسه مهزوزه علاقته بأهله جافة جدا ( خصوصا والدته) حيث أنهم لا يشعروه بأنه محبوب بالعكس هم يقولوا أنهم يكرهوه و يفرقوا في التعامل بينه و بين أخوه لا يوجد لديه أصدقاء لأنه لا يثق في أحد و لا يخرج للتنزه مع أحد و يرفض التنزه معي حتى بعد عودته من سفر طويل في ذالك الوقت أنا أكون متعطشه لقضاء الوقت معه. فقط يخرج لتغيير الجو بمفرده أو معي و أهله بعض المرات و لكنه يحب قضاء الوقت مع أخي الذي يصغره ب 15 سنة و يفضله علي حاولت أن افهمه و أكسبه عدة مرات بالهدايا و رسائل الحب و العتاب اللطيف و قبلت يده و رأسه عدة مرات عندما حدث خلافات بيننا و لا أنكر أنه تفاعل معي و تغير و لكن سرعان ما عاد ليفعل مايسمع و يصر على الجهل .
    أنا أشعر أنه يبحث عن الحنان و الحب و السعاده و السكينة و أتمنى و أسعى أن يجدها معي و في بيتي . ولكن أجهل التعامل معه بسبب ردة فعله الجارحة بعض المرات أنا أرغب و أكافح و الله يعلم لكي أحافظ على حياتي الزوجية و أطور نفسي و أسعى لتثقيفة و مستعده أن أتغير لو كان الغلط مني و لكن أجهل كيف أصل لمستشار أسري يستمع لي و له لاصلاح الحال.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-10-16

    أ . عبد المنعم بن عبد العزيز محمد الخوفي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    وأهلا وسهلا بك أختي المباركة هنا في موقع المستشار شاكرين لك ثقتك بنا، وقبل أن أذكر لك ردي على استشارتك أحب أن أنبهك بأن ما ستقرئينه فيها هو توجيه لك أنت فقط ولن تجدي أي توجيه لزوجك على الرغم من أني سأفترض أن الجزء الأكبر من الخطأ يقع على عاتق زوجك!؟، لكني أريد أن يكون التغيير من قبلك فأنت من طلب الاستشارة وليس زوجك .
    والآن دعيني أجمل ردي عليك في النقاط التالية:-
    أولا: هناك نقاط قوة في حياتك الزوجية لا تغفليها ودائما استحضريها (تزوجتما عن حب، زوجك كريم، وطيب، ولديك شعور أنه يبحث عن الحب والسعادة والسكينة، وإذا تقربت منه وتوددت له يتفاعل معك لبعض الوقت ) .
    ثانيا: الطريقة المزعجة في تعامل زوجك معك ليست خاصة بك فهو ـ مثلا ـ جاف مع الكل وليس معك أنت وحدك ولا يحب الخروج مع الكل وليس معك أنت فقط ، وهذه دلالة على طبع تطبع به ونشأ معه منذ الصغر .

    ثالثا : يبدو من رسالتك أنك زوجة ذكية وحاذقة وتمتلكين ثقافة عالية وثقة بنفسك، لكني أحذرك من أن يدفعك ذلك للسعي الجاد في تغيير زوجك؛ لأنه سيفهم ذلك نوعا من التدخل في خصوصياته والتسلط عليه وانتزاع قوامته منه كرجل وعندها سيقاومك وبشدة قد تصل للضرب .
    أشعريه بما تحبين وبما تكرهين بطرق غير مباشرة واتركي له حرية تغيير نفسه وتحسينها ، لذا فتوقفي عن نقده وذكر أخطائه، وتوقفي أيضا عن توجيه النصح والإرشاد له فلن يزيده هذا إلا عنادا وإصرارا على رأيه .
    رابعا : يظهر لي أن زوجك بحاجة إلى تقديرك له ،فأسمعيه من الألفاظ ما يشعره بأنك تنضوين تحت جناحه ( سَم .أبشر .حاضر. تامر أمر. من عيوني ) .

    وتعاملي معه بما يشعره بأنه ملك في بيته (من حسن استقباله وتوديعه وخدمته وحسن التبعل له بما يحب )، وقد يقابلك في البداية بردة فعل مستغربة وغير متوقعة لأنه يظن أن دافعك طلب حاجة معينة ،لكنه عندما يجد أن هذا هو سلوكك الدائم معه سيتغير وسيبادلك المشاعر فلا تستعجلي .

    خامسا: جربي أن تُشيدي بإنجازات زوجك وتُظهري إعجابك بشخصيته وتشجعيه على كل فعل حسن قدمه لك ولا تنتظري منه المقابل في البدايات .

    سادسا: تقديرك لزوجك يجب أن ينبع من تقديرك لنفسك، فلن يقدرنا أحد ما لم نقدر ذواتنا ولن يحترمنا أحد ما لم نحترم أنفسنا، زوجك هو إحدى دوائر اهتمامك في الحياة ولكنه ليس الدائرة الوحيدة .
    لا تكوني حريصة على أن يُسمعك زوجك كلمات الحب التي تسعدك بل احرصي على أن تحبي نفسك فسعادتك أمر يخصك أنت، وأنت المسؤولة عن تحقيقها .
    أسأل الله لكما التوفيق والسداد, وأن يديم عليكما نعمته ويبقي بينكما المودة والرحمة .
    • مقال المشرف

    غيابك غربني !

    حين أحاول أن أحدد مشكلة واحدة من عشرين مشكلة هي الأكثر انتشاراً في أسرنا، فسوف أتجه مباشرة إلى (الغياب) الذي أدى إلى (الاغتراب)، غياب الابن الحبيب، والعائل الأب، ورفيق الحياة الزوج، غياب الحضور وحضور الغياب، لا فرق، فالمؤدى واحد، هو اغتراب الأم وا

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات