وضعت نفسي في مأزق!

وضعت نفسي في مأزق!

  • 36761
  • 2016-10-02
  • 709
  • المسترشدة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اما بعد. انا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة تزوجت من شاب منذ 6 أشهر لكنه لم يستطع الدخول بي كان يعاني من مشكل ضعف انتصاب استشرنا أطباء فأكدوا لنا أن مشكلة زوجي هي مشكلة نفسية و عليه أن يرتاح نفسيا اخد بعد الأدوية لكن دون أية جدوى. عائلتي كان دائما تسألني عن الموضوع بشدة فأصبحت مثوثرة جدا أهلي من جهة و مزاج زوجي الذي أصبح يسوء يوما بعد يوم من جهة اخرى كدت انفجر.حتى اخدنا طريق السحرة و التقاف و البخور و الرقية لعل المشكل ينحل أصبحت علاقتنا جد مثوثرة المهم أصبحت أكثر تعصبا لكن الامر الصعب أنني كنت اشكي همي لأمي و التي كانت توصله لأبي. الفضيع هو أنني عندما ذهبت مؤخرا لبيت أهلي كي ابارك لهم العيد أصر علي ابي على طلب الطلاق من زوجي و عندما رفضت خيرني ابي بين زوجي أو سخط والدي و الآن انا في حيرة من أمري .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-10-16

    الشيخ محمد بن علي العرفج

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    أشكر لابنتي ثقتها في هذا الموقع ومستشاريه ، وأسأل الله تعالى أن نقدم لها الاستشارة النافعة التي تدلها على طريق الاستقرار والسعادة .
    تتلخص مشكلة السائلة فيا يلي :
    1- أنها تزوجت منذ ستة أشهر ، ويبدو أن الزوج يعاني مشكلة نفسية أدت إلى عدم القدرة على الدخول الكامل بزوجته بدليل قولها (لكنه لم يستطع الدخول) .
    2- تدخل الأهل في هذا الموضوع وطلب والدها منها أن تطلب الطلاق، أو سوف يغضب عليها ! .
    وكمقدمة بسيطة أقول : من أكبر المشاكل الزوجية وأكثرها انتشاراً وتأثيراً تدخل الأهل في خصوصيات الزوجين، بل في أخص الخصوصيات مما لا يسوغ لهم - أبداً - التدخل فيه ، وهذا يؤثر بطريقة سلبية على الطرفين وغالباً ما يؤدي إلى هدم العلاقة الزوجية .
    ولاشك أن من أهم أهداف النكاح قضاء الوطر بين الزوجين وابتغاء الذرية ، وهو هدف أصيل ومهم في أي زواج شرعي ، ويتضح من السؤال أن الزوج يتمتع بصفات جيدة ، ولا يعاني إلا من هذه المشكلة وإلا لذكرتها الزوجة في سؤالها ، وكذلك رفضها طلب والدها الطلاق من هذا الزوج .
    وفي رأيي أن السائلة أخطأت خطأ شنيعاً فيما يلي : -
    1- إدخال الأهل في تفاصيل الحياة الخاصة بينها وبين زوجها .
    2- الأمر الأعظم والأشنع هو الذهاب إلى السحرة والمشعوذين الذين يزيدون الطين بلة والمرض علة ، فإن السحر محرم، وهو من أكبر الكبائر، ومن السبع الموبقات، ففي الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجتنبوا السبع الموبقات، قيل وما هن يا رسول الله؟ فقال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات.
    فالذهاب إليهم وتصديقهم وطلبهم هو من الأمور التي تذهب العقيدة وصفاءها وقد تؤدي إلى الكفر بالله العظيم إذا لم يتب الشخص منها قبل الممات ، سواء كان الذهاب لصرف شخص عن شخص ، وهو سحر الصرف ، أو تحبيب شخص إلى آخر ، وهذا سحر العطف ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) رواه مسلم .
    ولهذا فإني أنصح السائلة بما يلي :-
    1- التوبة إلى الله تعالى من هذا المنكر العظيم ، منكر الذهاب إلى السحرة والمشعوذين ، ويحب أن تعلمي أن هناك فرقاً شاسعاً بين السحر والرقية ، فالسحر كبيرة من كبائر الذنوب ، وأما الرقية ففيها الجائز وفيها لمحرم ، فالجائز منها هي الرقية الشرعية التي تكون بالقرآن والسنة فقط ، ويمكن أن يرقي الإنسان نفسه ويقرأ على نفسه بإخلاص لله تعالى ، وهذا من أنفع أسباب العلاج مع ما فيه من عبادة عظيمة وتفويض الأمر إلى الله والتوكل عليه سبحانه في رفع الضر وكشف البأس .
    2- مراضاة الوالد والتخفيف من غضبه وبيان السعادة في علاقتك مع زوجك وأن الأمور تسير على ما يرام ، فلا شك أن الوالد لم يتخذ هذه الخطوة إلا من محبته وشفقته على ابنته أن يذهب عمرها وهي لم تتمتع بنعمة الزواج ولا الإنجاب، ولهذا هدئي من روعه وأخبريه بأن الأمور في طريقها للتحسن وأحسني مراضاته .
    3-لا تكثري من التشكي واللوم عند الوالدين أو أحدهما، فمن أكبر الأخطاء أن يذكر الابن مشاكله عند والديه وربما تنحل مشكلته ولا يخبر والديه بذلك، فيظل الوالدان في هموم وقلق وهذا نوع من العقوق بهما .
    4- حاولي خلق جو هادئ من المودة والراحة والسكن النفسي لزوجك، وابتعدي عن المشاكل وإثارتها، وأحسني التبعل له ، حتى تهدأ الأمور وتعود لنصابها .
    ومن المعلوم أن الانتقال من حياة إلى حياة أخرى جديدة، كبداية العمل، والزواج، والانتقال إلى مدينة أخرى يصاحبها كثير من التغيرات النفسية والتوترات ، والزواج من هذه الأمور التي ربما تتغير فيها نفسية أحد الزوجين وتتأثر بذلك .
    5- حاولي بين فترة وأخرى خصوصاً في حالات الهدوء والصفاء الاقتراح على زوجك مداومة الذهاب إلى طبيب نفسي أو عضوي لتلمس العلاج من هذه المشكلة .
    6- أكثري من الدعاء إلى الله تعالى في أوقات الإجابة بأن يشفي زوجك وأن يديم المحبة بينكما وأن يزيل ما به من مرض أو نقص وضعف .
    7- إذا طبقت النقاط السابقة أعلاه ، بدون كلل ولا ملل ، واستمر الحال على ما هو عليه ، وطال الأمر ، ولم يكن هناك علاج ، أو أخبر الطب بأن هذا أمر مستمر وأن الزوج فعلاً عنده هذا الخلل ولا يستجيب للعلاج ، فهنا أنت بالخيار بين الاستمرار أو الانفصال ؛ فلا شك أن من أهم أهداف الزواج : إحصان الفرج ، والعفة للطرفين ، وابتغاء الذرية والإنجاب .
    أسأل الله أن يشفي زوجك، وأن يديم المحبة والوئام والسلام والاستقرار بينكما إنه سميع قريب .
    وصلى الله على نبينا محمد .
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات