لست بخير في قربه .

لست بخير في قربه .

  • 36753
  • 2016-09-29
  • 310
  • السائلة

  • السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    انا فتاه أبلغ من العمر 24 متدينة و متعلمة والحمد لله. مشكلتي أن ابي تحرش طوال طفولتي منذ أن كان عمري 6 سنوات إلى وصل عمري 8. وبعدها تركنا وسافر وعاد بعد ان صار عمري 13 وبدأ التحرش مرة أخرى واستمر سنتين وسافر مرة أخرى وعندما عاد هذه المرة كنت ال18 من عمري ولم أسمح بذلك عندما اقترب مني ابعدته وغادرت الغرفة.
    ومن يومها لم يقترب مني مرة أخرى واذا سألت عن والدتي لا أعرف إن هي لم تلاحظ ام لاحظت وتجاهلت الأمر لأنها تحب أبي كثيرا االحمد لله في حياتي العامة ناجحة جدا ومتفوقة في دراستي وعملي ومحافظة على صلاتي والحمد لله .
    المشكلة في حالتي النفسية انا أكره أبي وبشدة لا اطيقه لا اتحدث إليه مطلقا والمشكلة أنه يعاملني كأنه لم يفعل شي انا لا أنام الليل واعاني الأرق منذ سنوات ودائمة القلق وأخاف من الارتباط او الزواج أصاب أحيانا بحالة اكتئاب وابكى لفترات طويلة دون سبب اخاف أن كرهي لأبي يجعلني عاقة ويدخلني النار المشكلة أنني بدأت أغضب من أمي أيضا لأن أحيان كثيرة أشك في أنها تعرف فقط تتجاهل الأمر عمدا..
    أرجوك انا لا أعرف ما الذي يجب علي فعله.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-12-17

    أ. خلود أحمد الجريان

    ‎ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    ‎فإن أباك قد خالف الشرع والطبع والفطرة السوية، وارتكب أموراً عظيمة لأنه إذا كان الإنسان ممنوعاً من فعل ذلك مع الأجنبية فهو مع المحارم وخاصة من كان مثل الأب أشد وأعظم؛ لما روى أحمد والحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من وقع على ذات محرم فاقتلوه"، وذلك لأن المحرم مطلوب منه الحفاظ على عرض محارمه والذود عنه، لا أن يكون هو أول الهاتكين له!! ولا شك أن من يقوم بذلك فاقد للحس والأخلاق والدين جميعاً .

    ‎والذي نود أن ننصحك به لإيقاف هذه الفاحشة وهذا المنكر العظيم، أن تبذلي جهداً في نصح هذا الأب وتذكيره ووعظه وردعه، فإن قبل فبها ونعمت، وإلا فهدديه -بصرامة- بإفشاء الأمر إلى والدتك أو أحد إخوتك أو ممن تثقين به من محارمك فإن لم يردعه ذلك فننصحك بعدم الاختلاء به.
    ‎واعلمي أنك فرطتِ في حق الله تعالى وفي حق نفسك وأنت آثمة بالسكوت على هذه الجريمة المنكرة وعلى ذلك الأب الفاجر وكذلك يأثم كل من علم وسكت على هذا المنكر.
    فتوبي إلى الله تعالى، وتصدي لذلك الأب المفتون بكافة أنواع التصدي تكفيراً على سكوتك عليه، واستخدمي ضده كل أنواع التهديد، ومنها تهديده برفع أمره إلى المسئولين.
    ‎ تجنبي الاختلاء به، أو البقاء معه وحيدة بأي مكان ،لا تنامي بالغرفة لوحدك استدعي معك إحدى أخواتك ،أقفلي عليك الباب عند النوم ، واستعيذي بالله من شره وبلائه، واستعيني بالله عليه بكثرة الدعاء و الأذكار ،استودعي الله نفسك قبل أن تنامي و عند استيقاظك .

    أسأل الله له الهداية و لك بالأمن و الاطمئنان .
    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات