ماضيها يؤذي مستقبلنا..

ماضيها يؤذي مستقبلنا..

  • 36736
  • 2016-09-01
  • 528
  • المسترشد

  • انا تزوجت من بنت اعترفت لي قبل الزواج منها اثنا تواصلي معها انها سوت علاقه مع تسعه شباب عبر النت وكلهم ترسل لهم صورها عريانه كامل طيش وضعف ايمان وقابلت منهم ثلاثه مع العلم ان المقابلات تكون احضان وبوس واحد من الثلاثه كانت علاقتها على اساس حب وخدعها فعلت الزنا وياه ست مرات وتركها وهي تائبه وكل ملتزمه بس المشكله ان الماضي السيئ واعترافاتها دايم في خيالي بحيث اني اكرها احيانا واتضايق منها ولا ادري كيف اسوي ما ابغى اطلقها وفي نفس الوقت ما اقدر ان انسى اعترافاتها وماضيها السيئ ماهو الحل لمشكلتي هذه؟انا اخطأت لاني تزوجتها ولكن وش الحلول المناسبه افيدنا باسرع وقت لان ضميري يألمنا .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-09-07

    أ. عبدالمحسن فهد بوطنور

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الغالي: نشكر لك تواصلك وثقتك بموقع الجميع - موقع المستشار- ونسأل الله تعالى للجميع الصلاح والهداية ودوام التوفيق .
    من خلال عرضك للاستشارة مع تقديرنا لمدى الضيق الذي تعيشه بسبب ما تفكر فيه مع تفهمنا شعورك الذي تعانينه نقول لك : الإجابة على استشارتك، تتضمن بعض النقاط و الهمسات ..
    وتحتاج منك لقدر كبير من النضوج و الفهم تجاه زوجتك، و التعقل والصدق مع نفسك ومراجعتها، و الرجوع دائماً لموقع المستشار والهاتف الاستشاري التابع لنا، و إليك هذه النقاط والهمسات والحل :-
    1- أوجب الإسلام على الزوج حقوقاً تجاه زوجته،وكذا العكس منها قوله تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) النساء/19 ، وقوله سبحانه : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) البقرة/228،ومن الحقوق الواجبة ما هو مشترك بين الزوجين مثل حسن الظن بالأخر، والبعد كل البعد عن مداخل الشيطان على ابن آدم لإيقاعه في مشاكل يطول حلها في بعض الأحيان، فينبغي على الزوجين ألا يفسدا علاقتهما بالبرمجة السلبية للمواقف أو الماضي، والتي يقوم فيها كل طرف بالتركيز على الصفات السلبية التي كانت موجودة في الطرف الآخر وترك الجوانب الإيجابية كما تفعل الآن أصلحك الله تعالى ، والدليل أن حياتك معها سعيدة .
    2- المشكلة من خلال عرضك : كلها تدور في مسألة الخيال في التفكير والتوسع فيه تجاه ماضي زوجتك، التي رضيت بها بعد اعترافها لك، والذي يدل على أنه تشاؤم منك وضعف ثقة بالنفس ، وغالباً ما يُسيطر هذا التفكير على نمط حياة الإنسان ويسرِق منها لذّة السّعادة وراحة البال، والقاعدة العامة تقول : ( كل ما تفكر فيه تحصل عليه ) سواء كان إيجابياً أو سلباً وهذا ما سيدمر حياتك الزوجية ويفقدك طعم الاستمتاع بحياتك إذ الواجب عليك التوقف عن هذا الخيال والتفكير والاستمتاع بنعم الله تعالى عليك .

    3- هناك استفسارات وأسئلة تدور في الذهن ، يجب عليك الإجابة عليها ، و بها نخرج ببعض الحلول المناسبة للمشكلة التي عندك ؛ وهذا ليس دفاعاً عن زوجتك فقط ، بل هو مراجعة للنفس منها :-

    - ضع نفسك محل المخطئ في نظرك - الزوجة - ماذا تريد منها أن تفعل معك ؟ .
    - هل هي ضحية لظروف قد ابتليت بها – مع أننا لا نجيز ما حصل لها – أم هي صفة دائمة لديها إلى الآن ؟ .
    - هل وجدت منها ما يسوء الزوج من زوجته ويعكر صفوه ويفقده الاستقرار الأسري والنفسي قبل هذا الخيال و التفكير ؟.
    - هل الحل المنطقي في نظرك الطلاق والدخول في المجهول، أم تجاوز هذا التفكير ونسيانه مع العفو والصفح والعيش بسعادة ؟.
    - لماذا لا تحول خيال تفكيرك المتشائم للماضي ، إلى التفكير في إيجابيات هذه الزوجة وإحسانها لك وتعاملها معك ؟ .
    - ألا ترى أن التفكير السلبي أو التشاؤم أو سوء الظن بالآخر ؛ قد نبذه الإسلام وحرر العقل منه ( تفاءل بالخير تجده ) .

    أخي الفاضل: لقد حدد الدين الحنيف العلاقة الزوجية من خلال ثلاث مراحل:-
    الأولى منها : السكن ، بمعنى السكينة والأنس ، وهي أعلى مراتب العلاقة الزوجية.
    الثانية: المودة .
    والأخيرة الرحمة، لذلك يستطيع الفرد منا أن يشكل علاقته بزوجته وشريكة حياته من خلال المراحل السابقة الذكر.

    أخي الحبيب : قد يكون وقوع المرأة قبل زواجها في هذه الأمور المحرمة والتي لم تتكرر منها بعد الزواج - زلة وليس نمط حياتها - ؛ لأسباب أو جهل منها أو قلة وعي – لا داعي لمناقشتها – عفا الله عما سلف ، ولكن ألا ترى وتلاحظ معي أن هذه الأمور قد عقبها تأنيب الضمير والندم وعدم الرغبة في الرجوع للماضي ، وهذا والله دليل على صدق النية وصلاح القلب ، زيادة على اعترافها لك وهي غير مجبرة بكشف سترها لك – والستر مطلب ديني - ؛ فالواجب عليك التعامل معها بكل حب وهدوء واحتواء وكرم ليسد عليك هذا الخيال والتفكير السلبي الذي سيدمر حياتك عند الاستمرار فيه ..
    وكذلك الأخذ بيدها مادامت تائبة ملتزمة ، فهي أحوج ما تكون إليك لتحفظها ، وأنت "إن شاء الله" أهلاً لذلك بحكمتك وعلمك وصبرك، وأنت في ذلك على أجر عظيم ..،فلا تلتفت إلى وسواس الشيطان ولا يحزنك ما سلف( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ) الطلاق / 1 .
    مع الحرص الدائم على إيقاظ القلوب وصلاحها بالموعظة الحسنة وتذكر الدار الآخرة وربطها بصحبة صالحة، و يجب عليك تعزيز الجانب الإيجابي في الحياة الزوجية و التقليل أو الابتعاد كلياً قدر المستطاع عن الجوانب السلبية " و تذكر النساء كالرجال يختلفون في الاطباع و التفكير، و التعامل ، و الزوج الصالح الناجح هو من يعرف كيف يدير بيته و أسرته بكل نجاح و سعادة " .
    أخي الغالي ..
    ازرع الثقة بينكما فهو مطلب لا غنى عنه مع تجاوز الهفوات و الأخطاء بكل نجاح ، ولا تنسوا الفضل بينكم، وأخذ الحياة بسعادة وسلام ، وابتعاد عن كل ما يسبب لك التوتر والقلق من أجل أن تعيش براحة وطمأنينة ؛ فكلنا ذوو خطأ ! والله يمهل ولا يهمل، ويحب التوابين والمتطهرين .
    وأخيراً:
    توقف عن هذا الخيال والتفكير وانظر إلى زوجتك على أنها نور الحياة وأساسها مع إشعارها بذلك قولًا وفعلاً مع نسيان ما حصل منها من تصرفات غير صالحة عفا الله عما سلف .
    واعلم أن لكل إنسان مزايا وعيوبا يسترها بأخلاقه وحسن معاملته، وأن الحياة لم و لن تكتمل لأحد ، فانظر للجانب المشرق والمحبب إليك دائماً ، ثم اسأل الله تعالى العون و الرشاد والهداية والصلاح، و اصبر لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً، ولعل الأيام القادمة تحمل في طياتها أفراح وآمال ، و تحمل معها ألواناً من السعادة والفرح والبهجة والأرزاق ؛ فالله الله في تربية النفس على الرضا بالأقدار , والنظر للحياة من زاوية الأمل .

    واحرص على تعلم ما يصلح أحوالك و أحوال أسرتك لتحافظ عليهم مع الاجتهاد بالدعاء، لتكون لك عوناً بعد الله تعالى بإكمال مسيرة زواجكم المبارك، وكن معنا على تواصل دائماً بموقعنا المستشار والهاتف الاستشاري على الرقم ( 920000900 ) .
    عفا الله عنا وعنكم وأدام عليكم السعادة في الدنيا والآخرة .
    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات