أهلي هم العائق الوحيد !

أهلي هم العائق الوحيد !

  • 36705
  • 2016-08-26
  • 296
  • المسترشدة

  • السلام عليكم..
    بداية انا احب شاب اجنبي يمني الجنسيه وهو ايضا يحبني لكن اهلي رافضين زواجي منه لانه يمني فقط علما بان الشاب خلوق جدا لا يعيبه شيئا سوا انه ذو دخل محدود عندما قامو اهلي بالرفض قمت انا بالتقديم على معاملة زواج سعودية من اجنبي دون علم اهلي امي وابي منفصلين وانا ساكنه مع امي واخواتي بعد ان قمت بتقديم معاملة الزواج اقوم صباحا واذهب للمراجعة دون علم امي حتى اتى اليوم الذي عرفت به امي بخروجي دون علمها عندها اخبرتها باني ذهبت لمراجعة ومتابعة معاملة الزواج اخبرتني لا باس بذلك اذا انتي تريدنه واكملي المتابعه ولكن اخبريني بكل شي وابي اخبرني بان اتوقف ولكن لا استطيع لان المعاملة سوف تلغى ولا نستطيع التقديم بعد ذلك والان قد وصلت المعاملة الى المحكمة لعقد الزواج وانا خائفة جدا من ان يرفضو اهلي ولا ياتي ابي لعقد القران ..
    خطيبي لا يملك مالا ليدفع لي المهر وانا راضيه طالما هوا معي والان انا جدا خائفة ان اخسر الانسان الذي لا استطيع العيش من دونه اخاف كثيرا من اهلي لا اعرف كيف اخبرهم بان الموافقه على الزواج قد اتت ويلزم اخذ موعد في المحكمة لعقد القران ..
    ارجو منكم المساعدة فانا لا اعلم لما انا خائفة رغم انهم اهلي الا انني قليلة الكلام معهم .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-30

    أ. عبدالمحسن فهد بوطنور


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ابنتي وفقكِ - الله تعالى- نشكر لكِ تواصلكِ وثقتكِ الغالية بموقعنا " موقع المستشار"، وترك حل موضوعكِ بيد الموقع، ونسأل الله تعالى للجميع العون والسداد والتوفيق .

    وقبل الإجابة على استشارتكِ هناك بعض الهمسات و المعلومات الدقيقة في عالم الزواج بشكل عام، فإليك جزء منها :-

    1- الزواج نعمة من نعم الله تعالى علينا، به تتحقق الأهداف السامية السليمة، و الغايات المطلوبة الصحيحة، و المنافع الصالحة الدائمة؛ لذا يعرف علم النفس الأسري الزواج بأنه: تفاهم متبادل والتقاء روحي، ونفسي وإنساني بين الزوج والزوجة، وهو مبني على هذا الأساس .

    2- قرار الزواج من أخطر القرارات التي يتخذها المرء في حياته .. وأي خطأ في الاختيار سيدفع ثمنها ، و ربما حياته كلها ...، و الزواج ليس ارتباط بشخص بل بعائلة كاملة ؛ لذا الاختيار الصحيح أساس لتجنب المشاكل التي يمكن أن تتفاقم مع الوقت و تحيل الحياة تعاسة دائمة .

    3- الزواج من أهم الأحداث في حياة الإنسان فهو اختيار خطير لا يخضع للعاطفة فقط ؛ بمعنى أنه عاطفة واقعة تحت سيطرة العقل، وإلا أصبح شيئاً غير صحيح ؛ لأنه ارتباط بين فردين ينشأ عنه حقوق وعلاقات ..، فلو قام الإنسان - ذكراً أو أثنى - قبل زواجه من الأجنبي بدراسة المسألة والآثار المترتبة عليه وكافة الأمور والموروث الثقافي والاجتماعي ومستقبل الأولاد والعادات والتقاليد والدين وكانت الظروف مناسبة ؛ فلا مانع من زواج متحقق به التوافق العقلي والفكري والعاطفي .

    4- يختلف المجتمع بين معارض لزواج الفتاة السعودية من رجل أجنبي نظراً للتجارب السيئة والملموسة والقصص المأساوية التي نسمعها، وأن هدف هذا الزواج يرجع لأسباب ومصالح شخصية .. ،وبين مؤيد لها باعتبارها أحد الحلول لمواجهة ظاهرة العنوسة التي تجاوزت حدها المعقول ، و أن الزوجين يكونان في سن نضوج ، وهذا ما يساعدهما على تخطي كثير من الصعوبات والمشكلات التي قد تواجههما في حياتهما الزوجية، إضافة إلى المرونة الثقافية التي يتمتع بها الرجال الأجانب وفقا للبيئة التي عاشوا فيها ، وأشار أن حاجة بعض الأزواج الأجانب المادية ورغبتهم في البقاء بالمملكة لعدم استقرار الأوضاع في بلدانهم قد تكون سبباً لزواجهم من سعوديات ( والرأي الأول المعارض أقوى وأسلم ) .


    ابنتي الغالية ..
    هناك استفسارات تدور في الذهن ، أود منكِ التفكير فيها ، بالاستعانة بأهل العقد والصلاح من أهلكِ و أنظري إلى رأيهم ثم الإجابة عليها .. منها :

    1- كيف حصل الحب بينكما أو تأكدي من حب هذا الشخص – إن سلمنا بجواز هذا الحب وما سبقه ؛ فالحب أعمى – وأنه على خلق جيد لا يعيبه شيء ... ؟ .

    2- كيف يرضى رجل سليم أن يتزوج من امرأة بلا مهر يدفعه إليها – إن سلمنا بصحة تصرفكِ - ؟ .

    3- كيف ستكون الثقة والحب بينكما مع مرور الأيام بعد الزواج، وقد علم بخروجكِ من البيت بلا أذن أهلكِ وعلمهم ومراجعتكِ للدوائر الحكومية ؟ .

    4- في حالة تحقق هذا الزواج أو فشله أو عدم تحققه من الأصل ؛ في نظركِ من الرابح ؟، ومن الخاسر ؟ .


    ابنتي الفاضلة ...
    إليك إجابتي الواضحة والدقيقة على استشارتكِ : أنا لا أرى أن هذا الزواج موفق أو يسير إلى طريق النجاح الدائم – إن سلمنا لبعض المغلطات - فسلبياته أكثر من إيجابياته؛ لأسباب منها :-

    1- أن في زواجكِ خسارة لأهلكِ وعشيرتكِ، وهذا مؤكد أيضاً من طرف أهل هذا الزوج - إن كانوا على غير علم بذلك -؛ لأن انصهار العائلتين واندماج الثقافة بينهم لا تأتي إلا بالاتفاق على بناء العلاقات الجيدة وألا كانت المشاكل بينهم ، وهذا محقق في زواجكما .

    2- لو حصل الزواج فسوف تحصل القطيعة بينكِ وبين أهلكِ بسبب زواجكما، وأن لم تحصل القطيعة ؛ فلا أتوقع أن يحصل بينه و بين أهلكِ انسجام أو حب أو تقدير و احترام ، فلا أدري كيف ستكون حياتكم؟ا .

    3- أهلكِ أكثر خبرة و دراية للحياة بالنسبة لكِ، فيجب احترام وجهة نظرهم و لا تنسي فضلهم عليكِ؛ لأن رفض أهلكِ يأتي في الغالب حباً وخوفاً وبراً ووفاءً لرعايتهم لكِ والاستفادة من خبراتهم التي اكتسبوها في الحياة .

    ثم أن الواقع الذي نعيشه في هذا العصر وانفتاحه يكشف لنا عن المضار الكثيرة نتيجة الزواج بالأجنبي بسبب أن لكل شعب عاداته وتقاليده؛ ولأن الزوج الأجنبي عادة يرضى بالزوجة السعودية لأسباب من كبر سن أو إعاقة أو مشاكل أخرى فهو يقبل بذلك من أجل الحصول على الجنسية فيما بعد أو للحصول على بعض المميزات المالية لتحسين وضع أسرته واستقدام أقاربه ،وأن حصل الطلاق بينهما - لا قدر الله - جاءت المصائب والمشاكل التي لا تنتهي .


    ابنتي المباركة ..
    تذكري أن الموضوع باختصار يحتاج منكِ :-

    1- قدر كبير من النضوج والفهم لموضوع الزواج، ثم عدم الاستعجال في إصدار الأحكام واتخاذ القرارات عند اللزوم، والتعامل معه بحكمة و تأن و تجنب الانفعالات و توتر الأعصاب .

    2- التحلي بالصبر والتعقل إلى أن تتضح الأمور؛ لأن هذا الزواج قد لا يستمر أن حصل، وأنتِ الآن في بر الأمان ( لا تتزوجي بغير موافقة أهلكِ إن أردت السعادة في حياتكِ ) .

    3- حاولي التغيير من قناعاتكِ نحو هذا الشخص، فقد لا تجدي غيره في حالة رفضه، فتكون حياة سعيدة لكِ بلا هذا الزوج وهذا أمر محتمل في علم الغيب؛ ولكنه أفضل بكثير من خوض هذه التجربة الفاشلة ؛ فانظري للجانب المشرق دائما، والخيرة فيما أختاره الله تعالى .


    وفقكِ الله تعالى إلى زواج ناجح سعيد، ورزقكِ الخير والبركة، وزادكِ الله محبة ومودة ورحمة .. أكثري من الدعاء بصلاح الأحوال والخير والسعادة للجميع . وتذكري كل ما قلناه سابقاً ، وكوني معنا على تواصل دائماً بموقعنا المستشار والهاتف الاستشاري[ 920000900]

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات