كيف أتجاوز بغضي لها ؟

كيف أتجاوز بغضي لها ؟

  • 36701
  • 2016-08-25
  • 432
  • السائل

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله
    أصبت وأنا عمري 20 بالصرع وأثبت الأطباء أني عضويا سليم وكنت أصلي في المسجد وحياتي مستقرة ولله الحمد لكن من بداية الزواج تقريبا بدأت أشعر بالضيق تجاه الزوجه والبيت عندما تكون هي فيه لكن والله المستعان أكملت معها حياتي وقلت عارض وسيذهب والآن معي منها طفلين ودائما نحن في مشاكل فعندما تذهب إلى أهلها أكون سعيدا لكن عندما يقرب موعد رجوعها إلى المنزل يبدأ الضيق وعندما يرن الهاتف وأرى اسمها عليه اشتمها وأحيانا أدعوا عليها وعلى الأولاد تأتيني أفكار أن أطلقها لكن أفكر بالأولاد فأرجع وأتعوذ من الشيطان الرجيم أن الآن لا أصلي في المسجد ولي قرابة 4 أشهر لم أصلي الجمعة هي تقول أنها صابرة على الحال التي نحن عليها لكن أعتقد أنها بداخلها متذمرة ومتضايقة من هذه الحياة التي هي فيها وغالب ما تصرخ علي أمام الطفلة أو تتلفظ علي لكن هذا يكون قليلا أنا لا أنكر أنها وقفت معي كثير عندما تعبت وكسرت قدمي أكثر من مرة بسبب مرضي لكن تقريبا أصبحت حياتنا روتين هي في غرفة وأنا في غرفة أخرى حتى المعاشرة لا لذة فيها إن حصلت لأني لا أرغب بها..
    لكن خوفي من الله في أن أهضم حقوقها يجعلني أعاشرها لكن من غير إحساس ومن الممكن حسب قولها أنها متفهمة لظروفي لكن لا أعتقد هذا للمشاكل الكثيرة ولتذمرها الكثير وتصرفاتها السيئة في معظم الأوقات ولإعتقادها أنها تفعل الصحيح وهذا يجعلها لا تعترف بالخطأ إذا واجهتها به..
    أرجوا منكم توجيهي هل أستمر معها أم الإنفصال هو الحل وآسف على الإطالة وجزاكم الله خير .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-11-10

    د.الحبيب كشيدة الدرويش

    أخي المستشير، نشكر لك ثقتك التي وضعتها في موقع المستشار، ونفيدك أنّ تقدّمك للاستشارة هو مؤشر طيب على بداية إيجاد حل لمشكلتك بإذن الله؛ لأنك بدأت تفهم أنّه لا بدّ من الحديث إلى أطراف أخرى لتشخيص وضعك، ولفكّ العزلة التي وجدتَ نفسك فيها.
    مشكلتك نفسية بالأساس وسأقترح عليك النصائح التالية والله الموفق:-
    1- أولا يجب أن تستبعد من ذهنك فكرة الطلاق؛ لأنها لن تزيد وضعك إلا تأزما وسترتكب خطأ في حق زوجتك وابنيْك.
    2- يبدو أنّ سلوك زوجتك راجع إلى ما لاحظته منك من فتور، فأنت تبدي انزعاجا بحضورها في البيت وهذا خطأ، يجب عليك أن تبدي البشاشة وأن تلاطفها وتلاعب أبنيْك فذلك سيضفي على البيت بهجة، ويخرجكم من الروتين وبرود العلاقة .
    3- صارح زوجتك أنك واقع تحت ضغط نفسي، والتمس منها المساعدة والتفهم وتحدث معها بقلب مفتوح، واستشرها في إمكانية ذهابك إلى أخصائي نفسي للقيام بجلسات مساعدة؛ لأنك بحاجة إلى من تتحادث معه.
    4- تحادث معها يوميا في ما يهم الأشياء اليومية و الأشياء المستقبلية مثلا: (تشاورْ معها حول وجبات الطعام التي تريد منها أن تطبخها لك وستفرح هي بذلك وأنت أيضا ستشعر بالانبساط، برمجْ معها نزهة خارج البيت أو رحلة إلى أحد الأماكن داخل المملكة أو خارجها واستعدْ معها جوا عاطفيا رائقا، تحدّثْ معها حول المستقبل وضعْ معها أهدافا مشتركة تسعيان لتحقيقها فذلك سيعطيكما حافزا لمواصلة مسيرة الحياة مع بعضكما بطموح وتفاؤل أكثر، تناقشْ معها في مستقبل ابنيْكما وما تنويان فعله من أجلهما....) .
    4- تجنّبْ اختلاق المشاكل لأتفه الأسباب، وكنْ واسع الصدر وحاول إيجاد الأعذار والمبرّرات لسلوك زوجتك، فذلك سيزيد من قيمتك لديها وستأتيك معتذرةً بعد ذلك أمّا إذا كنت تعاتبها وتشتمها باستمرار، فستصبح في وضع الدفاع عن النفس وستتمادى في الإساءة إليك مثلما تسيء إليها .
    5- حاولْ الاندماج مع أصدقاء تثق فيهم ويعيشون استقرارا عائليا لتتخذهم كقدوة حسنة .
    6- عليك بالسعي المتواصل إلى الترويح عن النفس بطرق مختلفة واجعل زوجتك تشاركك الأجواء الجميلة، وحتى إنّ قضّيْتَ وقتا جميلا مع الأصدقاء حدّثها عنه وحدثها عن خصوصياتك فذلك سيزيد من التقارب بينكما .
    أخيرا:
    - أجدّد نصيحتي لك بمراجعة [أخصائي نفساني] واجعلْ زوجتك ترافقك في بعض الجلسات؛ لأنّ الأخصائي سيرسم لكما خطة لتطوير العلاقة بينكما تلتزمان معا أمامه بتنفيذها، كما أؤكّد عليك ضرورة العودة إلى الصلاة في المسجد وأداء صلاة الجمعة؛ لأنّ ذلك سيعطيك راحة نفسية ويُبعِد عنك الهواجس .
    - احذر التفكير مرّة أخرى في الطلاق واقتنع بنصيبك واحمد الله على ما وهبك من نِعمٍ، (الزوجة الصالحة والأبناء والوظيفة والصحة البدنية....إلخ) فغيرك يتمنى أن يكون له الوضع المريح الذي أنت فيه.فليس هناك ما يبرّر الضيق والتشاؤم .
    أنا متأكّد أنّك ستكون أكثر تفاؤلا وإقبالا على الحياة ومثالا للزوج الصالح، فقط ثِقْ بنفسك وبزوجتك وبمستقبلك
    رعاك الله وسدد خطاك .
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات