طاقة تحملي في نفاذ !

طاقة تحملي في نفاذ !

  • 36670
  • 2016-08-21
  • 310
  • السائلة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أنا متزوجه منذ تسع سنوات والسنه الماضيه تزوج زوجي على بأمرأه مطلقه ولديها طفلان وأصبحنا في مشاكل ليل نهار من أجل حبه لها وتدليله الزائد وانشغاله بها عني كم من مره طلبت الطلاق لأني ضاقت نفسي من تصرفاته مع أني أحبه حبا شديدا وهو يحبني وبيننا ولد عمره 8 سنوات لكن قهرني بوصفه لجمالها ورقتها وهدوء ها. ويقول انتي تعامليني بقسوه لستي لينه مع مع أني احترمه ولست مقصره معه في شي وهو يمدحني كثيرا لكن احينا يثير غيرتي باهتمامه بكل صغيره وكبيره لتلك المرأة وقسوتي تأتي من عدم اهتمامه بي أو بيومي وناقشته كثير وصارحته لكن غير مبالي بمااقول فما الحل .أنا معلمه
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-23

    أ. عبدالمحسن فهد بوطنور



    ابنتي الغالية .. وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، وبعد .
    نشكر لكِ تواصلكِ بموقع المستشار وثقتكِ به،ونسأل الله عز وجل للجميع الصلاح والتوفيق والسداد ، وأن يدوم عليكم هذا الزواج المبارك ويرزقكم الخير والسعادة والبركة .

    ابنتي الفاضلة :
    موضوعكِ بيدكِ وهو سهل وبسيط بإذن الله تعالى خصوصاً حين تنظرين إليه بعين الرحمة والمودة والمعروف و الصبر و الفهم و التعقل،واعلمي أن هناك نقاطاً عامة أود أن أقولها لكِ لتكون لكِ عوناً بعد الله تعالى بإكمال مسيرة زواجكم المبارك ..

    أولاً : أن الحياة الزوجية مليئة بالأحداث والمواقف؛ولن تخلو من كدر و منغصات ، وليس أحد من الزوجين سالما منها ، بل قد تكون خطوة إلى نجاح واستقرار أكثر بينهما.. وتذكري أن مشاكل التعدد مسلسل لا ينتهي كنتيجة لمقدمات طويلة تطبع عليها الناس بمفاهيم غير صحيحة معارضة لتعاليم الإسلام .

    ثانياً : ما يحدث معكِ من غيرة أمر طبيعي ؛ وقد جبل الله تعالى النساء على الغيرة من الضرائر ، ولم يسلم من هذا حتى أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين ، بل تعتبر الغيرة المعتدلة منكِ دليل محبة للزوج؛لأن الغيرة بين الزوجين لها مواطنها و الاعتدال فيها بالنسبة لأحد الزوجين أمر محمود ، و إن كان بعض الأزواج أصلحهم الله تعالى مريض بمرض الغيرة المرة التي تحيل الحياة الزوجية إلى نكد لا يطاق، وتذكري دائماً هذه المقولة : الغيرة .. عدسة تكبر الأشياء الصغيرة ، فقليلها بناء وكثيرها هدام ، كالماء للورد قليله ينعشه وكثيره يقتله .

    ابنتي المباركة:
    لكِ مني بعض الهمسات التي يجب أن تكون في الحسبان دائماً ، وتعينكِ على الاستمرار في الحياة الزوجية بكل حب وسعادة ونجاح :-
    1- آلا ترين أن وجود زوجة أخرى في حياة زوجكِ قد يكون خيرة وراحة لكِ ؛ خصوصاً أنكِ معلمة ، ووجود زوجة أخرى يطمئنكِ أن هناك من يهتم بزوجكِ ويشغله ويبعد عنه الملل والفتور ويجعله يشتاق لكِ أكثر بل اجعلي أمركِ أن تعيشوا بكل سلام وأمان ، وأكثري من الدعاء بتيسير الأمور وصلاح الأحوال والتوفيق الدائم .

    2- عند الحديث مع زوجكِ كوني صريحة وواضحة قولي بالتحديد ما تريدين قوله ، ولا تدورين حول الموضوع الأساسي في حواركم ..، فالتعامل مع الزوج بالحكمة والمرونة واللين وعدم توتر العلاقات من أهم عوامل نجاح العلاقة الزوجية ، واعلمي جيداً أن بيد الزوجة ملك قلب الزوج ، والمرأة العاقلة تعرف هذا جيداً ( أحبك وأحترمك ولا أرفضك ، بل لي تحفظ على سلوك أو قول صدر منك ....) .

    3- لا تفكري كثيراً في الأمور التي تهدم حياتكِ ، ومنها طلب الطلاق مادام بينكما حب ومودة وعشرة حسنة وذرية ، وتذكري أن الزوج نعمة ، ومن الكفر بالنعمة عدم المحافظة عليها ، ومن عدم المحافظة أن يقع الإنسان في الطلاق أو يطلبه لأتفه الأسباب ، و الواجب عليكِ الابتعاد عن معالجة أموركِ بطلب الطلاق ، فهناك حلول غير الطلاق من الوعظ والعتب اليسير و التغافل و الإعراض الجميل أصلح الله أحوال المسلمين .

    4- في حياتكِ قومي بتحويل الأمور السلبية في وجهة نظركِ من غيرة وضيق النفس إلى أفعال إيجابية تصب في صالحكِ ؛ كإثبات محبتكِ لزوجكِ وحرصكِ على رضاه ، وشغل وقت الفراغ بما ينفعكِ وإصلاح النفس ، وليس مبالغ أن قلت لكِ أحسني الظن بالله وستجدين نتائج باهرة .

    ابنتي الغالية :
    أخيراً، اسألي الله تعالى للجميع العون والرشاد واصبري لعل الله يحدث بعد ذلك أمر،واحرصي على كل ما يصلح أحوالكِ و أحوال أسرتكِ لتحافظي عليهم مع الاجتهاد بالدعاء وكوني على تواصل دائماً مع موقع المستشار ، وتذكري دائماً قول الله تعالى : ( والصلح خير )،وأن الحياة ليست متوقفة على احد فحافظ على حياتكم الزوجية .

    أسال الله تعالى لكم وللجميع التوفيق والسداد والبركة وأن تكونوا قدوة لجميع الأزواج والأسر .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات