أخفقت وأطمح بالتغير .

أخفقت وأطمح بالتغير .

  • 36669
  • 2016-08-21
  • 401
  • السائلة

  • حين أصحو من سكرة النسيان والتعزي،وأنظر إلى حياتي بعين بصيرة مجردة،أشعر أنَّها كلها ظلام ولعل أحداً يقول لي:إنني متشائمة،أو سوداوية النظرة،أو أنَّ الحياة جميلة برغم كل شيء…،ولكن ما أعلمه من نفسي خلاف ذلك؛فأنا كثيرة الأمل بالتغيير رغم قسوة الواقع،فلم أقنط من الأفضل،ولم أسقط في وهدة اليأس،ولم أفارق الابتسامة وإن كنتُ انطويتُ على نفسي بعض الشيءوها أنا ذي أبسط مشكلتي أمام أعين من يملك المعرفة والخبرة ويستطيع المشورة بإذن الله:أولاً،أنا كفيفة البصر منذ المولد وليس هذا جوهر المشكلة وإن أدى إليها بشكل أو بآخر؛فقد عشتُ طفولةً أحسبها–ما أذكر منها–عادية لا ينقصها شيء،كنتُ أشارك الأطفال ألعابهم حتى الحركية منها دون مبالاة بالخطر وإن وقعتُ فيه مراراً،وكنتُ محبوبة لدى الكبار؛لما كان لي من روح الاجتماع وخفة الظل وما كانوا يدعونه ب"النباهة"،فلم أدع بيتاً في قريتنا دون أن أدخله وأُسْتَقبل فيه بالحفاوة وتكون لي فيه ذكريات مرحة.أما الآن،فقد تبدل كل شيء وقد يصح أن أقول:انقلب؛إذ لم تعد لي تلك الجرأة التي كنتُ أختلط فيها بالناس،ولا ذلك الانجذاب الذي كنتُ أجد منهم،واستحالت أشياء كثيرة فيَّ إلى أضدادها،ومن ذلك: حياتي الروحية؛فقد بدأتُ محبة للصلاة راغبة في كل مظاهر العبادة وإلَّم أكن أفقه جوهرها لصغر سني،لكني بعد ذلكَ تُرِكْتُ للجيران من صلح منهم ومن لم يصلح،ووقعتُ بين يدي عائلة لها فتيات أكبر مني سناً،مولعات بكل ما يفسد ولا يصلح،فتعلمتُ منهن كيف أحب الغناء الهابط–وأنا بعد صغيرة–وكيف أولع بالمسلسلات العربية والأجنبية السخيفة،بل وكانت لي موهبة خاصة في أداء تلك الأغاني وتقليد مشاهد تلك المسلسلات! بينما كان أهلي غير منتبهين وأنا أنزلق شيءً فشيءً،ولم يشجعني أحد على خير أفعله،ولم يبذل أحد جهداً يذكر في إبعادي عن شر وجهل أتعلمه درساً فدرساً على أيدي تلك الجارات.وها قد أصبحتُ–وأنا على أبواب العشرين–لا أعرف من الصلاة إلا حركاتها،فأؤديها دون إحساس،هذا إلَّم أأَخرها عن وقتها،أو حتى أمتنع عن أدائها أياما! وقد تحضرني أوقات من الصحوة،فأتألم ألماً شديداً–يعلم الله شدته–وأكثر من تقريع نفسي حتى يكاد اليأس يفتك بي،ثم أعود فأنوي التوبة والتغيير،وأبقى في ذلك زمناً أعود بعده إلى قرار الضياع من جديد،ثم تأتي الصحوة فاليأس فالتوبة… وهكذا.
    فإذا كانت هذه حالي مع الصلاة،فكيف تحسبونها تكون مع الذكر وتلاوة القرآن؟أما الأغاني وما شابهها– ولا أتحدث عن ما يدعونه الفن الراقي الهادف–فقد ابتعدتُ عنها،وإن كان بعض الحنين يراودني أحيانا إلى الأيام الخوالي!.
    2-. حياتي الاجتماعية؛وقد قدمتُ حديثاً عنها أزيد عليه بأنِّي لم أعد أشارك في الأحداث الاجتماعية إلا تحت الضغط،ولم أعد أزور الأقارب والجيران إلا للضرورة،وقد بدأ عندي هاجس–أحسبه مرضياً–بأنِّي قد أزور في غير وقت يرغبه المزورون فيزعجهم ذلك. وقد أصبحتُ خجولة اجتماعياً،لا أعبر عن مشاعري بجرأة،وأراقب كل حركة أقوم بها؛حتى لا أكون محل شفقة أحد إذا استضمتُ بشيء،أو سخريةِ أحد إذا أخطأتُ في شيء،أو غضب أحد إذا أفسدتُ شيءً. وصرتُ أراعي أفكار الناس ومشاعرهم وتصرفاتهم فوق ما ينبغي؛فإذا تنهد أحد حسبتُ أني ضايقتُه،وإذا أسدى أحد إلي معروفاً غاليت في شكره والاعتذار عن العناء الذي كبدتُه إياه،وإذا احتجتُ عوناً ما أتردد وقتاً طويلاً قبل أن أطلبه،وقد لا أفعل في النهاية مهما كانت حاجتي ماسة وكان الطلب يسيراً.
    ولعل لمجتمعي يداً في ما وصلتُ إليه،فقد كنتُ أشعر أنِّي محاصرة بمراقبتهم وتعليقاتهم؛فإذا رأوني أمشي سألوني عن وجهتي وألحفوا في المساألة والتحذير من أخطار يتوهمونها وأنا أعرفها،والتقدم لمساعدتي بأسلوب غير لائق،وبعضهم يعاملني معاملة المعاقة ذهنياً لا بصرياً!وكانت أسرتي وما زالت لا تسمح لي إلا باليسير من الأعمال بدعوى الخشية علي،فأصبح أبي تحديداً أكثر من أحذر أن أتصرف أمامه بحرية وأكثر من أخشى تعليقاته! بل وإن قمتُ بفعلٍ حسنٍ مهما كان صغيراً أبلغ من يراني في إظهار الإعجاب حتى يستحيل إعجابهم دهشة،فيؤذيني ذلك جداً لغاية أنِّي أمسيتُ أتجنب حتى الحسن من الأفعال والأقوال أمامهم،فلا أحسن التفاعل في المواقف الاجتماعية،ولا أقترب من الأطفال الصغار لملاعبتهم كما يفعل كل أحد،ولا أقوم بما يجب تجاه الضيوف من حق الضيافة و… الخ… وكله خشية تعليقات الناس ما يعلنون منها وحتى ما أحسبُهُم يُسِرُّون!وهكذا،فقدتُ شطر حريتِي،وتسبب اعتمادي على غيري في كثير من الأمور في فقداني الشطر الآخر!..
    3- ثقتي بنفسي واعتمادي عليها؛ولعل ذلك يتصل اتصالاً وثيقاً بما تقدم من مشكلاتي الاجتماعية،والطبيعي أنَّ وضعي في المجتمع لا يدع لي مجالاً واسعاً لأثق بنفسي أو أعتمد عليها،ولكني مع ذلك أعرف قدراتي حق العرفان أو هذا ما أظنه. فأنا أملك حس التعاطف والمشاركة والميل إلى العطاء،وحس اللطف والدعابة،ولي اطلاع لا بأس به على واقع أمتي والعالم،ولي طموحات كبيرة وآمال عريضة بالمستقبل،وعندي استعداد إلى التغيير بما أنِّي أدرك معظم عيوبي،وأنا إلى ذلك أتميز بمواهب عديدة والحمد لله:فأكتب المقال والقصة والشعر،وأحسن الإنشاد والخطابة والتمثيل والإذاعة(العمل الإذاعي)إلى درجات حسنة،وأملك مقدرة لا بأس بها على التأثير والإقناع،ورغبة في الاطلاع وتحصيل المعرفة،كما لي عقل منطقي يقيس ويربط ويقَوِّم ما يتلقى في هذا العالم المليء بالتضليل! وحتى الأمور التي لا أحسن فعلها لدي معرفة نظرية تتعلق بها،فأستطيع أن أنصح ولكني لا أنتصح بما أعلم!! وهذا أكثر ما يؤلمني من نفسي.
    لعل القارئ يرى الآن حجم مشكلتي؛فأنا أعلم ولكني لا أطبق،وأطمح ولا أسعى،وهذا ما يجعل كل مقدراتي ومواهبي غير ذات جدوى!وهكذا أخفقتُ–حتى اللحظة وأطمح بالتغيير–ذاتياً واجتماعياً،فأورثني ذلك شعوراً بالوحدة والغربة،فلا أصدقاء مقربون،ولا علاقة أسرية حميمة،ولا حتى ما يشير إلى إمكان أن أحظى بهذه الأمور. وأنا أشعر أنِّي غير محبوبة بما أنِّي لا أصنع ما يجعلني كذلك،وأحس أن كل من يتقرب إلي إنما يفعل ذلك بدافع من الإنسانية أو المسؤولية أو رغبة في الإحسان،حتى أنَّ من تحدثه نفسه بالتقرب إلي لغير هذه الأسباب كثيراً ما يحجم إذ يرى برودي الاجتماعي الظاهري. وهكذا أشعر ألَّا مكانة حقيقية لي بين الناس وأنا بطبعي أحب الععطف والمشاركة وكأي إنسان أنتشي بشعور أنِّي مقدرة بين الناس،بل وكأي أنثى أبحث عن الحب والاهتمام من الجنس الآخر،ولطال ما حلمتُ أن يكون لي زوج وعائلة أحسن إدارتها وأبناء أربيهم خير تربية ليكونوا قادة ومصلحين ودعاة ولكنها أحلام!فحتى لو افترضنا أنَّ أحداً تقدم لخطبتي:هل أقبل به وأجعل أبرياء غيري يدفعون ثمن كل ما سردتُه هنا من عيوبي ونقاط عجزي؟هل أحسن معاملة زوجي وأنا أعاني تلك النقائص الاجتماعية؟وهل أتولى مسؤولية بيتي وأنا أعتمد على الآخرين في كل شيء تقريباً ولا أحسن من شؤون البيت إلا أقل القليل؟والأهم:هل أفلح في تربية أبنائي–رغم ما لدي من معرفة تتعلق بذلك–وأنا لا أستطيع الاقتراب من الصغار؟؟كلا!والآن،هل من شيء أفعله؟حياة روحية في الحضيض،وعلاقات إجتماعية شبه منعدمة،وطموحات وأحلام لا تلقى إشباعاً فتظل تعذبني وتريني الهوة العميقة بينما هو كائن وما يجب أن يكون،ووحدة قاتلة:عائلة لا تفهم من مشكلتي شيءً،إما جهلاً أو عدم مبالاة إلا بالظواهر،وطريق طويلة ليس لي فيها صديقة تمسك بيدي إذا تهتُ،ولا تردني إذا ابتعدتُ عن الصواب،ولا تمسح دموعي إذا بكيتُ،ولا حتى ما يؤهلني لإصلاح علاقتي بربي،أو تغيير نفسي،أو التفاهم وعائلتي،أو اكتساب صداقة أو إعجاب أحد سوى ما يبدو من تفوقي الدراسي والفكري على أقراني فأي كبت وأي حرمان وأي ضياع!.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-11-08

    أ.د. سامر جميل رضوان

    قرأت رسالتك بعين قلبك وتخيلت نفسي مكانك فأدركت مدى حزنك وعرفت أن في داخلك روحاً وثابة لديها من الكثير من الإمكانات والقدرات إلا أنها لم تجد السبيل بعد الذي يمكن أن يوصلها إلى تحقيق ما ترغب له أن تكون، ولهذا تشعر باليأس وضيق فسحة الدنيا وتتصارع أفكارها بين أمور شتى، فانعكس كل ذلك على ما تصفينه من انسحاب وعزلة وازداد ضيقك كونك لم تكوني هكذا في بدايات حياتك، حيث كنت مرحة تحبين الحياة ومقبلة عليها وكل من حولك يحبك ويساندك.
    وفوق هذا وعندما كبرت تغيرت معاملة من حولك معك، فأصبحوا يكثرون من التدخل في أمورك اعتقاداً منهم أنهم يساعدونك، دون أن يدرون أنهم بسلوكهم هذا يجعلونك تشكين بنفسك أكثر وثقتك تتراجع إلى درجة أنك أصبحت مكتئبة لا تتجرئي على فعل أشياء كثيرة وتترددين في طلب المساعدة خشية الإحراج أو خشية أن يبالغوا بتقديم المساعدة في أمور أنت قادرة على إنجازها وعملها، وربما بشكل أفضل من الآخرين .
    يضاف إلى ذلك أن المحيط يعاني من مشكلة في التعامل،و إنك تشعرين أنهم يعاملونك كشخص معاق، ومن ثم فهم يزيدون من مشكلتك بدلاً من أن يساعدونك على تجاوزها.
    والمحيط معذور في كثير من الأحيان؛ فمن حولك يريد أن يساعدك لكنه يخطئ الوسيلة في بعض الأحيان. إنهم لا يعرفون كيف يساعدونك؟. وإذا قدموا المساعدة بالغوا بها إلى درجة أنك تشعرين فيها بأنهم يعاملونك كعاجزة وإذا لم يقدموها شعروا بالحسرة أو الذنب لأنهم لا يفعلون لك شيئاً.
    وأنت نفسك قد ترغبين بالمساعدة أحياناً لكنك تخشين من طلبها كي لا تشعري بمزيد من العجز أكثر خاصة عندما تتجاوز المساعدة الحد المطلوب.
    يضاف إلى ذلك أنت الآن في مرحلة عمرية تتصف بالنضج والاعتماد على النفس ونضجك هذا ورغبتك في الاعتماد على نفسك وإحساسك بذاتك جعلك تزنين الأمور بعقلك أكثر فأكثر، إلى درجة أصبحت تترددين في التواصل الاجتماعي خشية أن تكوني مصدر إزعاج وضيق للآخرين. وهذا يأتي في جزء منه من تلك المبالغات التي لا يبالغ فيها الناس في معاملتك أو مساعدتك إلى درجة تجعلك تشعرين أنك ربما تكونين عبئاً ثقيلاً عليك. مع أن الواقع هو أنهم بنوايا طيبة يريدون مساعدتك وتيسير أمورك.
    ولا تنسي أيضاً جانب الشفقة الذي هو طبيعة إنسانية والتعاطف مع وضعك، ولو وضعت نفسك مكانهم لتصرفت مثلهم في هذا الموقف، والسؤال الآن ما العمل بعد كل هذا الذي ذكرته لك؟ ..
    أنت تدركين جيداً أن لديك من الإمكانات والقدرات الكبيرة والتي تجعلك قادرة على تطوير جوانب شخصيتك ومهاراتك التي تتحدثين عنها، وهنا يطرح السؤال نفسه: ما هي الأماكن (المعاهد، المؤسسات الجمعيات أو غيرها) التي تستطيعين الانتساب إليها لتنمي ما لديك من إمكانات؟ ..
    فكري بالمجالات المتاحة لك وكيفية استثمارها كي تحققي هدفك؟ فمن خلال ذلك ستتسع دائرة أهدافك ويتسع نطاق تفكيرك نحو تطوير ذاتك وعملك وستجدين معنى لحياتك يمتد لأبعد من محيطك الاجتماعي القريب.
    من ناحية أخرى وفيما يتعلق بمحيطك فمن الأفضل تنويرهم بوضعك، فربما تعتقدين أنت أنهم يعرفون ما عليهم القيام به تجاهك، وربما هم يفكرون أن مساعدتهم لك بهذا الشكل هي ما تتمنين.
    وهنا يكون التواصل معهم وتعريفهم بما يريح وما يزعجك في تصرفاتهم تجاهك المفتاح للتغيير.
    اجعليهم يعرفوا أنك تتضايقين من المبالغة في المساعدة وعليهم أن يتوقفوا عن معاملتك وكأنك عاجزة وأن يعاملوك كما يتعاملون مع بعضهم؛ لأن ذلك سيزيد من ثقتك بنفسك ويحررك من الاعتماد الدائم عليهم، وقولي لهم وكرري ذلك دائماً أنك عندما تحتاجين المساعدة فأنت ستسألينهم ذلك وستقولين لهم حدود المساعدة التي تطلبين فذلك أفضل لك ولهم.
    أنت لا تطلبين الشفقة وهذا ما يجب أن يعرفوه وهم ليسوا بحاجة للشعور بالذنب تجاهك،وإن مثل هذا التواصل والتوضيح يساعد الأطراف جميعها.
    ومن ناحيتك أنت فإني أستخلص من رسالتك بأنك تطلبين من نفسك أكثر مما تتحمل نفسك فبسبب المبالغة في المساعدة من المحيط وبسبب طريقة التعامل معك يبدو كأنه أصبحت لديك ردة فعل وكأنك تريدين أن تثبتي لهم أنك إنسان كامل لا يرتكب أي خطأ وأصبحت حساسة تجاه المحيط وتريدي ألا تكوني عبئاً على أحد .
    وسواء كنت مبصرة بقلبك أم بعينك فلا يوجد إنسان كامل لا يرتكب الأخطاء أبداً، فلماذا تحملين نفسك ما لا طاقة لك به، وتحاسبينها على ما قد ترتكب من عثرات وتشغلي في الوقت نفسه نفسك بما قد يعتقده الآخرون عنك، إن مثل هذا النوع من التفكير يقود إلى المزيد من القيود التي تكبلين بها نفسك ويجعلك تخافين من أي سلوك مما يعزز عدم ثقتك بنفسك أكثر. فمن لا يعمل لا يخطئ ولكن من لا يخطئ لا يتعلم ولا يعرف الصح من الخطأ فيما بعد ومن ثم فكيف سيتجنب الخطأ إذا لم يتعلم بالأصل ما هو الخطأ!؟ .
    كثير من الأمور يمكن أن تحل بالتواصل مع الآخرين وليس بالابتعاد عنهم، وأقصد بالتواصل هنا أنك إذا أحسست أنك مصدر ضيق أو إزعاج لأحد فعليك أن تسأليه مباشرة ولا تعتمدي على إحساسك فقط، وتعبري عن أفكارك ومشاعرك أيضاً وعن أوجاعك النفسية وحاجاتك كإنسان. فهذا ييسر لك ولهم الأمور.
    المجتمع قد يجعل من الإنسان معاقاً بأسلوب تعامله معه وعليك دور بعدم جعل المجتمع يعيقك عما تريدين، وعندما تنعزلين عن العالم فأنت تعززين نظرة المجتمع لك ويزداد تعامله معك على أنك معاقة، ولكن أنت لست كذلك فقد وهبك الله سبحانه وتعالى مواهب وإمكانات عديدة وسعة اطلاع كما تقولين وهي بالتحديد ما يمكنك استثماره في تغيير نظرة الآخرين لك، فأنت من يقوم بهذا الدور لأنك تعرفين الاحتياجات أكثر من غيرك وعليك إيصال ذلك لمن حولك وتعليمهم أن يتعاملوا معك كشخص مساو لهم فقي كل شيء دون مبالغة، الآخرون يبادرون ويتصرفون بما يعرفون وأنت بادري وتصرفي بما تعرفي وهذا ما سيحدث التغيير، وستتحولين من الدور السلبي المنعزل إلى الدور الفاعل النشط عندئذ سيكون الفرق.
    " مع تمنياتي بالتوفيق "
    • مقال المشرف

    الحضانة.. القرار المحكم

    جدران البيت المهجور من العاطفة والحنان والمودة والرحمة تكاد تنطبق عليه كل لحظة وأخرى من الجهات الأربع، لم يعد للحياة طعم ولا معنى، شعور ضاغط بأن انهيار العلاقة الزوجية بات وشيكا، وليست هي المصيبة التي تخاف من وقوعها، بل هي تتمناها، ولكن المصيبة

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات