صعقت من ماضي زوجي !

صعقت من ماضي زوجي !

  • 36622
  • 2016-08-02
  • 299
  • السائلة

  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تزوجت قبل سنتين ونص تقريبا من رجل ذا خلق ودين لم اشك به لحظه حياتي سعيده ولله الحمد بعد انجابي طفلي الاول اخذت العب بجواله وفتحت محادثات قديمه قبل زواجي بسنه واكثر انه كان شاذ مع قريب له انصدمت لم اعلم ماذا افعل جلست ابكي لكني لم اعلمه انني اعرف فقلت ماضي ولكن كل مرره اقراء المحادثات واتمنى ان اتكلم او المح انني اعرف او اعلمه بان احد ارسل رساله يعلمني بانه شاذ وانا لم اصدقه اخاف ان يرجع لشذوذ او انه للان ع حاله انا لاشك باي شي وقته دوام ومنزل ونادرا يخرج لاصحابه ويعلمني بجدول يومه كله لو انني لم اقراء المحادثات لكنت لم اشك له نادمه ع الساعه التي فتحت فيها المحادثه.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-08

    أ. عبدالمحسن فهد بوطنور

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ابنتي الغالية : نشكر لكِ تواصلكِ وثقتكِ بموقع المستشار ، ونسأل الله تعالى للجميع الصلاح والهداية والتوفيق .
    وأقول لكِ :
    الإجابة على استشارتكِ ، تتضمن بعض النقاط و الهمسات إليكِ ، منها :
    1- إن كان زوجكِ مخطئ في نظركِ ، فأنتِ أخطأت ثلاثة أخطاء ..
    الأولى : التجسس على الزوج وهو محرم شرعاً بنص القرآن الكريم والسنة النبوية ، فهو مدخل من مداخل الشيطان على ابن آدم لإيقاعه في مشاكل يطول حلها في بعض الأحيان و هاأنتِ وقعتِ في أحدها أصلحك الله تعالى ، والدليل أن حياتكِ معه سعيدة تجاوزت السنتين والنصف وتكللت بإنجاب طفلكما .قبل وقوعكِ في هذا الأمر .
    والثانية : اتهامه بالشذوذ ( ولا أدري ما الشذوذ الذي تقصدينه ) بمجرد البحث في جواله بدون حق ، وبدون التحقق ؛ بأنه قد يكون ما في الجوال مرسل إليه " مستقبل من الآخرين " و الشذوذ – كما قلتِ - قبل الزواج محتفظ به ، لعله لجهله في أمور كثيرة منها عدم معرفة حذفها ... ،وهذا ليس محل الخلاف ؛ وإن كان فالعلاج بيدكِ وسأذكره في أثناء الحديث لاحقاً .
    الثالثة : وقوعكِ في أمور لا تحمد عقبها لو علم زوجكِ بفعلكِ هذا، وكان الحري منكِ احترام خصوصيات زوجكِ في جميع الأحوال ؛ لأنه مطلب في غاية الأهمية وهو من أسباب الأمان والنجاح بين الزوجين ، وأن وقع في سوء فالدعاء له بالصلاح والهداية أولى .
    2- ابنتي الفاضلة ...
    على سبيل الفرض والجدل ، ثبوت شذوذ زوجكِ فنقول لك : الانحراف الأخلاقي قد يكون متأصل في نفوس بعض الناس مثل فروع الشجر منّا تهذيبه وإصلاحه ( ألتمسي له ألف عذر مضت سنتين ونص من زواجكما المبارك كفاية لمعرفته ومقدار حبه لكِ وصفاء معدنه وطيب أصله ، أما تدرين غير ذلك .. )
    وهذا الانحراف الأخلاقي عند زوجكِ – أن سلمنا بوجوده لديه - يكون علاجه بيدكِ - أيها الزوجة - بالتقاضي وإشباع رغبات الزوج و الرعاية التامة به ؛ و بها يصلح حاله وتحسن أخلاقه ؛ وهذا ما حصل مع زوجكِ – ذو دين وخلق ، ملتزم بدوامه ومحافظ على منزله ، معروف لديكِ جدوله وتحركاته - ولله الحمد والمنة ، فلا تلتفتِ إلى وسواس الشيطان ولا يحزنكِ ما سلف .
    3- ابنتي الغالية :
    عند وقوع أحد المتزوجين في خطأ ما يكون الحل الأنسب لهما : هو التغافل مع معرفة العلاج الناجح لهما ، وعدم كشف ما فعله حتى لا يقعوا فيما هو أدهى وأمر من توتر العلاقات ونشأة الخلافات ؛ مع التوجيه بالنصائح والإرشادات وذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقصص والتثقيف بالأمور الشرعية " توجيه بطريقة غير مباشرة " وليس مبالغة ما أقول ولا اتهام - نعوذ بالله من ذلك - لو أن كل زوجة رأت في زوجها الصلاح والأخلاق الطيبة والمعاملة الحسنى ثم بحثت عن عيوبه ونظرت فيها ، كفتح جوال زوجها وقيام بالبحث فيه وتصيد عثراته ثم طلبت الطلاق على أي مشكلة ؛ لوجدنا أكثر نصف نساء المجتمع مطلقات وتذكري دوماً ، أن الحياة لا تتوقف على أحد ، فهي مستمرة بإرادة الله تعالى ، فحافظي على زوجكِ وأسرتكِ ...
    وأخيراً ..
    انظري إلى زوجكِ على أنه نور الحياة وأساسها مع إشعاره بذلك قولًا وفعلاً مع نسيان ما قمتِ به من تصرفات غير صالحة مع عدم أخباره بذلك ، واعلمي أن لكل إنسان ميزات وعيوب يسترها بأخلاقه وحسن معاملته ، وأن الحياة لم و لن تكتمل لأحد ، فانظري للجانب المشرق دائماً ، ثم اسألي الله تعالى العون و الرشاد والهداية والصلاح ، و اصبري لعل الله يحدث بعد ذلك أمر ، واحرصي على تعلم ما يصلح أحوالكِ و أحوال أسرتكِ لتحافظي عليهم مع الاجتهاد بالدعاء، لتكون لكِ عوناً بعد الله تعالى بإكمال مسيرة زواجكم المبارك .. ،وكوني معنا على تواصل دائماً بموقعنا المستشار ..
    عفا الله عنا وعنكم وأدام عليكم السعادة في الدنيا والآخرة ..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • مقال المشرف

    السيرة النبوية بمنظور أسري

    تعددت نظريات التربية والإرشاد الزواجي بتعدد العلماء والباحثين، ولا تزال أضابيرهم تقذف بالجديد، وما من منهج بشري إلا يعتريه نقص ويحتاج إلى مراجعة، لقد تتبعت عددا كبيرا من البحوث، ودرست في الجامعات، ولازمت المختصين في قاعات التدريب، وحُبِّب إل

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات