محاولة الانتصار على الشذوذ!

محاولة الانتصار على الشذوذ!

  • 36621
  • 2016-08-02
  • 388
  • المسترشد

  • السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لا ادري من اين ابدأ عشر سنوات كلها معانات شديدة والاما كبيرة لا يعلمها الا الله تعالى خصوصا انك لاتسطيع حتى البوح بها لاحد المهم بعد طلاقي من زوجتي الاولى بسبب عدم انجذابي لها أو إثارتي كأنثى بالمطلق لمعانتي المثلية كما الدكتور الذي كنت أراجع عنده هو الذي شجعني على الفراق لاعتقاده انه لابديل عنه. من وقته لا يعلم حالي الا الله والله ثم والله لولا نعمة الايمان والخوف من العاقبة لكنت وضعت حدا لحياتي لان الضغوط ازدادت من طرف العائلة والمجتمع والعمر يمر والميول المثلية على حالها ولااريد ان اتم حياتي على هذا الشكل فإني كباقي الناس أحنو إلى بيت مستقر وإلى زوجة وأسرة وفي نفس الوقت اخاف من الفشل ومن ظلم امراة اخرى فعقدة الذنب للزوجة الاولى لا تفارقني فارجو الله ان يسامحني ويقبل عذري وعدم تعمدي لذلك ووممازاد من معانتي وفاة والدي رحمهما الله تعالى في عام واحد ولم يفرحا بزواجي، فالتجات إلى الله تعالى وفوضت أمري له وكنت ادعوه سبحانه الفرج بالصلاة في الليل والنهار كما خصصت صلاة الحاجة يوميا لهدا الامر الى ان صادفت يوما في احدى الجرائد المغربية مقالات في الجانب الجنسي للدكتور مصطفى راسي فسجلت هاتفه وبعد تردد اتصلت به وحددت معه موعدا مع العلم انه بعيدا عن مدينتي كثيرا وان اللقاء الاول الذي يمكن ان اسميه لقاء الامل فجزاه الله خيرا له الفضل بعد الله تعالى في إعادة الامل الي والثقة في النفس وطمئنني بان العلاج ممكن جدا وتاسف لموقف الدكتور وتابعت معه العلاج في الاول على شكل حوارات وامرني بالقيام بتمارين وتخيلات جنسية مع الانثى ثم نصحني بضرورة التقدم لخطوة الزواج فهي في نظره لا يتم العلاج الا بها، وهنا بدأت مرحلة جديدة في حياتي البحث عن هذه الزوجة مع الخوف من الفشل الذي لا يفارقني ويصدني الى الوراء وهكذا بين كر وفر قررت بعد استخارة الله تعالى خطبة زوجتي الحالية وعقدت عليها وبعد خمسة اشهر اقمنا حفل الزفاف ودخلت بها بمنة من الله وفضله رغم الخوف والاضطراب في الاول والان ولله الحمد حياتنا الجنسية عادية.
    الا انه سبقى ملاحظة رئيسية لابد الاشارة اليها هو ان الرغبة الجنسية المثلية لا زالت موجودة كما لازالت التخيلات الجنسية المثلية تراودني في المنام هل الامر عادي يحتاج الى وقت كي ينتفي ام انه سيبقى ملازما لي ؟.
    هذه قصتي باختصار فهي تحتاج الى كتاب لتفصيلها المهم اظن اني استطعت الاجابة السؤال نعم يمكن للزواج ان يخلص من الشذوذ الجنسي ولكن الامر ليس بالسهولة فهو يحتاج لعزيمة قوية وايمان كبير بقدر الله وقضائه وان هذا المصاب ابتلاء من الله تعالى وانه سبحانه قادرعلى رفعه برحمته وحلمه سبحانه على كل شي قدير يقول للشي كن فيكون.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-09-30

    أ . د سعدون داود الجبوري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك على الاستشارة وثقتكم بموقع المستشار .
    نعم إن الاضطراب الذي تعاني منه هو الجنسية المثلية، ولكي تتخلص من هذا الاضطراب لابد من استمرارك بزيارة الطبيب النفسي، لمعالجتك، والتخلص النهائي من المعانات، والعلاج هو العلاج النفسي السلوكي- المعرفي، والتي تزيد من نفورك من السلوك الجنسي المثلي ، وكذلك العقاقير التي تساعدك، على التخلص من الحيرة والقلق .
    أما عن الشفاء- إن شاء الله - حالتك قابلة للشفاء ومن خلال استمرارك وقبولك العلاج، والابتعاد النهائي عن الممارسة الجنسية المثلية، سلوكا وخيالا، والابتعاد عن المثيرات المثيلية ومنها التشبذ والبحث بالمواقع الالكترونية الجنسية الشاذة، والالتزام التام والمحدد بممارسة الجنس مع الزوجة حصرا والذي يعزز من السلوك الجنسي السليم، بمرور الوقت وبشكل تدريجي، ويبعد عنها حالات اللوم أو الشعور بالذنب والندامة والقلق.
    كما إن الصبر عامل مهم؛ لأن العلاج بحاجة إلى وقت فهي حالة سلوك غير سوي، منحرف وشاذ، فالوقت مهم لتحويل اتجاهاتك الجنسية والممارسة ، من اللاسوي إلى سلوك سوي مقبول أسريا واجتماعيا ودينيا، وكذلك صحيا.
    تمنياتي لك بالشفاء إن شاء الله .
    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات