تصرفاته تفقدني الصبر ..

تصرفاته تفقدني الصبر ..

  • 36619
  • 2016-07-30
  • 170
  • عبدالله

  • السلام عليكم, أخي عندي استشارة نفسية تتعلق بالدين.
    أنا طالب أدرس في الخارج, وحاليا أسكن مع شخص اخر مسلم. لكن تكثر الاضطرابات بيننا ومعظمها بسبب موضوع الصلاة - فالشخص متساهل في موضوع الصلاة وهذا السلوك يتعبني ويرفع ضغطي. مع العلم اني ادرك ان الصلاة بينه وبين ربه ولست مسؤول عنه لكنني لا أستطيع أن اتجاهل الفعل أو احترم هذا الفعل. وقبل أيام ترك الصلاة ولا يصلي وينام بغير أن يصلي.
    أخي أشعر بالاستياء والغضب الشديد لدرجة أني لا احترمه اطلاقا الان وقلت له أنني سوف أقطع علاقتي معه. وأعلم أنني نصحته أكثر من مرة والغريب في الأمر أن لديه علم شرعي أكثر مني بكثير وزد على ذلك فان لديه ميول ليبرالية ولا استطيع أن اقنعه بأن يصلي. وهو يعتقد أن هذا من الاعتداء على حريته الشخصية, ..الخ.
    المهم أنني وصل بي الحد الى الكره والاشمئزاز ولا أستطيع أن احترم شخص يدعي الاسلام ولا يصلي, فانصحني ما هو الحل؟ لاني أعاني من اجترار وسواسي والأمر يتعبني ويشتت تركيزي, وكما قلت حالات عدم احترام الصلاة تتكرر وهذه ليست أول مرةوجزاكم الله خير,,
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-09-28

    د. العربي عطاء الله العربي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي السائل عبد الله حفظك الله ورعاك .
    كما أشكرك على تواصلك مع موقع المستشار ، وإن شاء الله تعالى سنكون لك عونا في إنقاذ صديقك وإرجاعه إلى الطريق المستقيم .
    بارك الله فيك على اهتمامك بدعوة صديقك إلى الاهتمام بالصلاة، والحرص على ذلك ، بالرغم من معارضته لك ، ولكن هذا السلوك لن يدوم من صديقك إذا أنت عرفت تكسبه بالود والمحبة والابتسامة ، ولا تجعله ينفر منك ، وليكن الحبيب صلى الله عليه وسلم قدوتك في التعامل ودعوة الآخرين .
    وما أحلى الكلمة الطيبة والابتسامة فهي ممر إلى قلوب الآخرين ، لا تكن قاسيا عليه ولا تنفر منه ، واعذره فقد يعيش في حالة غفلة ، ولا تتركه لشياطين الإنس والجن ، بل حاول أن تتقرب منه ، حتى وإن نفر منك هو ، فقد تكون الغفلة والشيطان قد أعمته عن طريق الحق ، فكن أنت له معينا ودالا لطريق الخير .
    أخي الحبيب عبد الله :
    الأمر الذي حدث لصديقك هو نوع من الانتكاسة عن الحق، ومدخل من مداخل الشيطان يزين له أعماله، وكم أخطأ من حيث يشعر وحيث لا يشعر، فالشيطان وحده هو الذي يزين له هذا كله، وقد يجد الشيطان منفذاً إلى الروح والقلب، ويسهل لصاحبها الانزلاق في الخطوة الأولى، ويصور له التراجع بعد هذه الزلة صعباً مستحيلاً، فتراه يستمر في الانزلاق والتبرير الخاطئ لانزلاقه، بل ولا يعترف بهذا الانزلاق، ويصور له الشيطان أن أمر المسلمين لا يصلح إلا في طرف واحد من الإسلام ، وينسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يهتم بأمر واحد فحسب بل شملت تعاليمه الاهتمام بكل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

    وقد يأتي الشيطان من مدخل آخر ويزين له البدعة، ويقول له: إن الناس في هذا الزمان تركوا الدين ويصعب إرجاعهم، فلعلنا نرجعهم ببعض الأشياء، فيبتدع من عنده أمورا وإضافات ليست من الدين في شيء .

    وقد يأتي من مدخل آخر ويقول له : أهم شيء أن تكون طيباً مع الناس لا تكذب عليهم لا تغشهم، حتى ولو لم تصلّ ، لأن الدين المعاملة، وقد يأتي من مدخل آخر فيقول أهم شيء النية الطيبة تاركاً الأعمال الصالحة مكتفياً بالنية الطيبة.

    وقد يأتي ويسّوف للإنسان ويقول له أنت أفضل من غيرك، أنت تصوم وتصلي وغيرك لا يصوم ولا يصلي، فيجعلك تنظر إلى من هو دونك في الأعمال الصالحة، وما ذلك إلا ليثبطك عن العمل.

    وهنا يا أخي لابد من التقوى وذكر الله والبصيرة، " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون "، ولابد لك أن تساعد صديقك وتشد على يديه وتنقذه من الشيطان والهوى والنفس الأمارة بالسوء.

    أما عن الاجترار الوسواسي الذي تتكلم عنه ، حاول أن تطرد هذه الأفكار الوسواسية من دماغك ، وأبعد عنك الأفكار السلبية حاول أن تكون قدوة لصديقك في المحافظة على الصلاة ، وتقرب منه أكثر ولا تتركه ولا تكثر عليه من أوامر الله حتى لا ينفر أكثر ، فالدعوة إلى الله تعالى تحتاج إلى الحكمة والكلمة الطيبة كما قلت لك ، وأطلب من الله تعالى العون والسداد لك .

    ولهذا مطلوب منك أخي عبد الله إتباع الخطوات التالية :

    1- اخلص نيتك لله تعالى وحده، واعلم أنك تبتغي وجه الله تعالى وطمعاً في جنته.

    2- اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والتضرع في كل حين بأن يعينك على هذه المهمة.

    3- حاول أن يكون لك زادٌ في المنهاج الرباني -القرآن والسنة .
    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات