أخشى أنه لا يستحقني

أخشى أنه لا يستحقني

  • 36609
  • 2016-07-29
  • 621
  • المسترشدة

  • انا عمري28سنه تقدم لي شاب سنه33سنه والديه توفيا و هو بعمر 19سنه وبدأ العمل الي جانب الدراسه هو اكبر اشقاءه له اخان و اخت قام بتزويخ اخوانه لكن اخته مازالت بالمرحله الجامعه عندما جاء هذا الشاب لخبطتي شعرت انه حمبلي الطباع و متعصب جدا في كل شئ اشعر انه يعاني من حاله نفسيه نتيجه لظروفه دائما منفعل لا يحب اعد يجادله في شئ او ان تقول له انك غير مقتنع برأيه ماذا افعل هل اعطيه فرصه اخري و اتحدث معه حتي لا اظلمه؟ارجو الرد و لكم جزيل الشكر .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-07

    أ. عبدالمحسن فهد بوطنور

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابنتي وفقكِ الله تعالى ..
    نشكر لكِ تواصلكِ وثقتكِ الغالية بموقع الجميع – موقع المستشار – وحبكِ في سؤال أهل الاختصاص عما ينفعكِ ، وهذا الواجب في المسلم السؤال و طلب العلم من أهله ،ونسأل الله تعالى للجميع العون والسداد والتوفيق .
    ابنتي المباركة :
    الإقبال على الزواج أمر طبيعي لا يخلو من المشاعر المختلطة ما بين الفرح و المفاجأة و الخوف من المجهول و الفشل ، و الحياة الأسرية لا تسلم من مُنغِّصات ، ولن يسلم منها أحد على وجه الأرض أبداً ، ولو سلم منها بيت لسلم منها بيت النبوة - صلوات الله وسلامه عليهم - كما إنَّ الحياة المثاليَّة الخاليَة من الصُّعوبات العامة والمشكلات الأسرية لا تُوجد إلاَّ في عالم الخيال ، والمحافظة على العلاقة الزوجية الناجحة يتطلب من الزوجين وقتًا وإرادة قويَّة وعزيمة وإصرار ..
    ثم إن الحياة الزوجية السعيدة الناجحة لها مفاهيم صحيحة ومهارات سليمة يوجب على الزوجين معرفتها وتعلمها وتنميتها مع الاطلاع على ما تتطلبه الحياة الزوجيَّة وأن يجعلا لها الأولويَّة في حياتهما حاضرًا ومُستقبلاً ...، ومع هذا لن تستقيم الحياة الزوجية إلا بعين الرحمة والمودة والمعروف بين الزوجين والاستعانة بالنصائح و الهمسات المفيدة الطيبة النابعة من أهل الخبرة و العقد والصلاح الثقات ؛ لتكون حياة الزوجين سعيدة ناجحة .
    ابنتي الفاضلة :
    لعل إجابة استفساركِ بيدكِ إذا عرفتِ بعض جوانب الحياة الزوجية فقد لا يكون الخطأ في الفهم أو التعامل من الطرف الآخر ، قد يكون من أنفسنا ؛ لأننا لم نفهم الطرف الآخر جيداً أو نكتشف ايجابياته ، وهذا لا عيب فيه عند عدم التمادي في الأخطاء ...
    فالموضوع باختصار يحتاج منكِ قدر كبير من النضوج والفهم لموضوع الزواج ، ثم الصبر والتعقل تجاه الطرف الآخر - الزوج - وعدم الاستعجال في إصدار الأحكام واتخاذ القرارات عند اللزوم خصوصاً أن هذا الشخص الذي تقدم لخطبتكِ رجل عصامي صنع ذاته و اعتمد على نفسه ، بناء مستقبله بنفسه ..، ورعى إخوانه وزوجوهم فهو طيب حنون ، له قلب كبير ،فهو ناجح بمشيئة الله تعالى في رعاية زوجته و تربية الأبناء في المستقبل ،فكان عليكِ النظر إلى جانبه المشرق أولى من النظر إلى بعض عيوبه - إن سلمنا أنها عيوب – فالإنسان لا يخلو من عيوب ، وأنا أراه رجلاً كانت له أحلام وأهداف وطموح اجتهد لتحقيقها قابل التحديات بنى نفسه بنفسه ، متحدي كل الصعاب مسؤولاً عن أخواته ؛ لن يضيع الله صنيع عمله مع أخواته .. يحتاج إلى زوجة تفهمه وتعينه على هذه الحياة ، وتكون نعم الزوجة له لتحتويه بهدوء وعقلانية لتمتص غضبه وانفعاله - إن حصل ذلك - بسبب ضغوط الحياة اليومية وما مرت عليه وستمر .
    ابنتي الغالية :
    حاولي التغيير من قناعاتكِ نحو هذا الزوج ، فقد تجدين غيره في حالة رفضه ؛ و يكون هو أفضل من غيره في الخلق والتعامل والحياة السعيدة ... ،وتذكري دائماً ( نحن من نصنع لأنفسنا النجاح ) ، وإليكِ بعض الهمسات التي تغير مسار الزوجة في الحياة الزوجية مع زوجها , ومنها :-
    1- الزواج كله سعادة واستقرار ورحمة ومودة ؛ وإن كان لا يخلو من مشاكل ، ولكن تبقى إيجابيات الزواج أكبر وأفضل وأجمل ؛ فكوني مستعدة له ؛ لأنه مسؤولية وحاولي تأمين كل احتياجات الزوج في المنزل وتفقدي طلباته وكل ما يشعره بالرضا ، فتكون له عون في تذكرها وقت الغضب ؛ فتهدي من روعه ، وتذكري أن خوف المرأة من الزواج أمر طبيعي جداً ، يُعبر في كثير من الأحيان عن الخوف من نتائجه ، فلا يلتفت إليه .
    2- التجديد في حياتكِ دائماً تبعث على الراحة ، وتعيد للنفس نشاطها ، وتفرغ شحنة من الطاقة ، كفيلة بتقليل المشاكل الزوجية ؛ لذا اهتمي بمظهركِ ليلفت إليكِ ، ولا تكوني معه سلبية ، وأكثري من البسمة عند لقاءه مع التمتع بحس الفكاهة ، وأشعريه دائماً بإعجابكِ به وبانجازاته مع أخواته وتضحياته .
    3- عندما تتحدثين معه لا تظهري له في أغلب الأوقات أنه على خطاء فبالنسبة للزوج الخطأ يدل على الفشل ، وهناك أمور تزعج الرجل وتجرح مشاعره كاتهامه بالفشل والكذب والخيانة أو الاستعلاء من الزوجة وإهمالها لأنوثتها .. ،فالزوج يحب التعامل بحكمة وتأني ، وتجنب الانفعال وتوتر الأعصاب ، و تذكري أن نصف مشكلات الزواج في البيوت هو ضعف الحوار بين الزوجين .
    4- عليكما بالبرامج التدريبية والدورات التثقيفية للأزواج والتعليمات التحضيرية في بداية الحياة الزوجية وقبلها ؛ ليعلب دوراً هاماً في الإعداد للحياة الزوجية الناجحة والتهيئة لها بكل وسائل النجاح .
    واستعيني دائماً بالمتزوجات السعيدات الصالحات من أهلكِ ؛ وسوف تجدين لديهن المفاهيم الإيجابية والطرقات السلمية للزواج الناجح .
    ابنتي..
    وفقكِ الله تعالى إلى زواج ناجح سعيد ، ورزقك الخير والبركة ،وزادكم الله محبة ومودة ورحمة ... ،أكثري من الدعاء بصلاح الأحوال والخير والسعادة للجميع وتذكري كل ما قلناه سابقاً ، وكوني معنا على تواصل دائماً بموقعنا المستشار ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • مقال المشرف

    الأسرة.. 10 ثغور.. و10 ثغرات

    في عالم يموج ويتداخل ويتثاقف بلا حدود، يتنامى القلق على أطفال الي

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات