ابني وشخصيته المضطربة

ابني وشخصيته المضطربة

  • 36570
  • 2016-07-22
  • 304
  • السائلة

  • انا أم مطلقة وطليقي مهتم جدا بأبنائنا ، لدي ابن عمره 10 سنوات وحينما كان في عمر 4 سنوات بدأت مشاكلنا انا و ابيه وكان يرى جميع المشاكل ويخاف ويخبى رأسه ويسكر على اذانه وهذا كان خاطيء ولكن للاسف والده حينها لم يكن يهتم..ولدي الان امام الناس الغرباء هاديء جدا لدرجة انه يخجل من الحديث معهم وان تحدث بصوت خافت و دائما يسألونني الناس (ماذا به ابنك؟) بسبب هدوءه الزايد، غير اجتماعي ليس لديه اصدقاء بالمدرسة ،غير واثق من نفسه لا يلعب مع الاطفال لخوفه من ان يفشل ويضحكون عليه لا يدافع نفسه ابدا ، ويبكي على ابسط الامور، وفي الييت عنيد جدا جدا ، يرفع صوته علي و اذا عاقلته يخبرني بأنه سينتظر حتى يكبر ويعاقبني وبنفس الوقت ى اخوه ، ايجابياته لديه اصدقاء من الاقارب ، ذكي ، يحب القصص ويخاف علي جدا ، حفظه قوي ، يتأثر من المواقف العاطفية ، يحب الاطفال الصغار من اي شيء اذا فقدني وكيتصرفات اصغر من عمره مثل انه يفتح فمه وهو مليء بالاكل او يبكي ويكسر ما حوله اذا غضب ..غضبه مخيف ويحرجني كثيرا امام الاخرين ويعتقدون بسبب غضبه انه مختل عقليا رغم اني عملت له اختبار ذكاء وكان طبيعي وعرضته على اخصائي نفسي واجتماعي وقالو ان لديه قلق نفسي ويعتقد بأننا لا نحبه.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-07-30

    أ. أماني محمد داود

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يشرفنا ويسعدنا أختنا الحبيبة تواصلك معنا عبر صفحات موقعنا المميز موقع (المستشار)، وبكل الحب ندعو الله العليم الخبير أن يقدر لك الخير ويرضيك به ,ويبصرك بالحق ويعينك عليه .
    عزيزتي:
    نستعين بالله وهو سبحانه خير معين ونطلب منه سبحانه ونثق في استجابته نتسلح بالدعاء سلاح المؤمن ,تزودي أيتها الأم الفاضلة وخير الزاد التقوى تقربي لله بالنوافل بعد الفرائض ,بالصدقة ,الإكثار والدوام على الاستغفار ,لا حول ولا قوة إلا بالله ,الصلاة على رسول الله ,أصلحي ما بينك وبين الله يصلح الله لك ما بينك وبين الناس ويصلح لك كل حياتك ..
    ابنك يصدر عنه سلوكيات ما نراه غريب ومرفوض ما هو إلا رد فعل لعدم إشباع احتياج لديه ,وقد يكن من الأساس ليس السلوك غريب بل هو طبيعي وصفة لمرحلته العمرية لذا وجب علينا معشر الأباء والمربين أن نعرف ونتعرف على صفات مراحل نمو الطفل وكيفية التعامل معها بطريقة تربوية صحيحة؟ .
    طفلك يفتقد الحب متعطش للحنان والدفء الأسري ,يبحث عن الأمان والاستقرار أغدقي عليه حبك وعبري له بكل الطرق والأساليب عن هذا الحب ,بالألفاظ ,بالحواس ,بالمس والنظرة الحانية ,بالاستماع له والإنصات ,بالهدية ,بالجوائز التشجيع مهم جدا والمدح والثناء ,الخطاب الإيجابي والرسائل الإيجابية المحفزة وهذا يلزمه كم من التغافل والتغاضي عن أغلب ما يصدر منه من سلوكيات يومية (حول ولا تبتر ) استبدلي عباراتك ومخاوفك السلبية بكل ماهو إيجابي مشجع شعورك يترجم لسلوكك تجاه تصرفاته وكله نابع من اعتقادك وأفكارك لذا استبدلي قناعاتك المحبطة نحوه بكل ماهو متفائل ..
    نعزز الطبيعي والعادي ونضخمه ونكافئه عليه ليشعر أنه محبوب ومقبول ,تقبليه كما هو واحتضنيه ،وكما وضح من رسالتك أنه مميز ويتميز بالعديد من الخصال المحمودة فهيا كرري وكبري منها وبالتدريج يشعر بالثقة في نفسه ويحبها .
    اسندي لطفلك مسؤوليات بسيطة تثقي إنه ينجزها بنجاح وامدحي ذلك وعلى الملأ فهذا يرسخ الثقة بالنفس فتنطلق الطاقة ويتقدم للأمام ،يلعب رياضة ويمارس هواية ويحقق فيها نجاح وتفوق ،يكن في مجموعة أصدقاء أقارب ويندمج بالتدريج وخير صحبة صحبة المسجد لا تنزعجي من العزلة والاعتزال أو الصمت والهدوء الزائد مع الوقت وبتغير البيئة والظروف يندمج ويألف الآخرين .
    يشارك في أنشطة المدرسة ,يتم التواصل والتعاون بينك وبين المدرسة في خطة للأخذ بيده وغرس ثقته بنفسه بعيدا عن اللوم والعقاب ,لا للتوبيخ أو النهر والتضجر منه ,لا تلتفتي لرأي الآخرين وتعليقاتهم و بالتالى لا تكوني ردة فعل ,لا تتوقفي طويلا عند كل موقف ولا يجب أن نطيل الوقوف عند هذه المحطة ,أحيانا ما يكون السلوك لمجرد لفت نظر الكبار وإثارة انتباههم رغبة من الطفل للتأكد من حب واعتزاز والديه له..
    عزيزتي الأم طفلك يحب القصص ,والقصة من أنجح الوسائل في التربية ,اسردي له وأتيحي الفرصة له يسرد ويقص عليك ,تنمي قدراته وينطلق لديه الإبداع وفي نفس الوقت نغرس المحمود من السلوك، فهناك العديد من القصص التربوية في القرآن الكريم والسيرة العطرة استعمليها وحسب الموقف طفلك يحتاج لجلسات ود وحب منك وليس بحاجة لجلسات [أخصائي نفسي] استعيني بالله ولا تعجزي اشغلي كل أوقاته يومه ,باللعب المفيد والألعاب التربوية بالهواية ,امنحيه قسط من الحرية والتقدير شاركيه واسمحي له أن يشاركك حياتك وأحداث يومك نرسم معه حلمه ونرسخه ,هدف ونكرره فيجعله يسير للأمام ،ونحكي له عن القدوة ,فالتربية تحتاج وقت وبذل وما نغرسه اليوم نجني ثماره على المدى البعيد،ومما هو مسلم به ولاشك فيه القرآن هو شفاء كل داء علم ابنك القرآن ,والقرآن يعلمه كل شيء سماع ونظر وتلاوة وحفظ ,الرقية الشرعية ودوام تلاوة سورة البقرة ,التحصن بما علمنا به ديننا الحنيف والرسول الحبيب محمد صلّ الله عليه وسلم .
    نحن في انتظار رسالتك التالية بالبشرى وبفتح الله لك وتيسيره لسلامة طفلك ومعافاته من كل شر وسوء .
    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات