حياتي يسودها التشاؤم .

حياتي يسودها التشاؤم .

  • 36515
  • 2016-05-15
  • 1184
  • السائل

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    إخواني أنا رجل متدين وملتزم -والحمد لله-، ومصاب حسب تشخيص الأطباء النفسيين باكتئاب وقلق مزمن، وكذالك اعاني من الارق الشديد اذهب الى الفراش وانا متعب وعند دخوله لا استطيع النوم او اغفو قليلا لدقائق بسيطة واصحو مفزوعا كان احد ايقضني وهكذا وفي الصباح الباكر لا استطيع النوم غالبا مع العلم اني اعمل بنظام الورديات . واستخدمت أغلب الأدوية النفسية،ولكن اعاني من تقلب المزاج وغياب السعادة والمرح حتى مع أولادي، واحب الوحدة والامبالاة بشيء والدنيا لا تهمني ولا احبها ولا احب الضحك ولا المزاح ولا احب الاجتماعات وأأخر اعمالي وأأجلها وفي الآونة الأخيرة أحضر لي زميل من كندا دواء يسمى بمودافينيل، وسبحان الله عند تناوله أحسست بأنّه أيقظ شيئًا بداخلي، وأحببت الجلسة والكلام مع الأهل والناس عامة، ونشاط وحيوية كنت أفقدها.السؤال هنا: عن هذه الحبوب، وما رأيكم بها؟ وهل أستمر عليها؟مع العلم اني استخدم الآن بروزاك 20 حبه واحده نهارا وسيركويل 100 ليلا شكرًا مقدمًا.
    أود الإيضاح اني استمرت على جرعة 300 من لوسترال لمدة 5 أو 6 سنوات وقد تحسن حالي أفضل من أول معها ولكن بدأت تعاوني حالات من الحزن وزيادة القلق والعصبية الزائدة والعدوانية فتركتها واستمريت حوالي الشهر بدون أدوية وكنت اعاني من الارق وصعوبة النوم وقلته وعصبية قوية جدا فعدت للطبيب النفسي لتأثير ذالك على عملي وحياتي واولادي فصرت لي بروزاك 20 نهارا وسيركويل 100 ليلا ولي عليها 3 أشهر .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-05-24

    د. محمد حمد الله الدباس

    (بسم الله الرحمن الرحيم )
    الأخ الفاضل / حفظك الله ورعاك ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    قرأت رسالتك والتي تبين بأنك تعاني من الاكتئاب النفسي وهذا يجعل تفكيرك سلبيا وتشاؤميا وفقدانك للتفاؤل والأمل وحالة الأرق والعصبية..
    أخي الفاضل :
    أولاً: يبدو أن جرعات الأدوية التي تتناولها غير كافية لعلاج الاكتئاب الذي تعاني منه ولا ننسى دور العلاج النفسي المعرفي والسلوكي، فلا تيأس لأن هناك طرقا وأدوية أخرى لمعالجتك وشفائك - إن شاء الله- لكن عليك مراجعة طبيب نفسي متمرس لمتابعتك وإعطائك الأدوية بالجرعات المناسبة.
    ثانياً: بالنسبة لسؤالك عن دواء "المودافينيل" فلا أنصح به في حالتك لأنه لا يعالج الاكتئاب فهو دواء ينتمي إلى مجموعة الأدوية المنشطة ذات الفعالية على جهاز الأعصاب المركزي، ولكن الآلية الدقيقة لفاعلية هذا الدواء غير معروفة بعد، عادةً يتم استخدام هذا الدواء في مشاكل النوم لزيادة يقظة المرضى الذين يميلون للنوم خلال ساعات النهار، وليس في حالتك لأنك تعاني أصلاً من قلة النوم ويسبب لك الأرق، ولهذا الدواء تأثيرات جانبية فالأكثر شيوعا هي الصداع والغثيان، وقد يسبب كذلك فقدان الشهية واكتئاب ودوخة وارتباك وأرق وعصبية مفرطة.
    ثالثاً : لا تبحث كثيراً عن الأسباب، ولا تعش في الماضي، فأنت والحمد لله تمتلك المقدرة النفسية والجسدية، وأنت في ريعان الشباب، وفي سن الفعالية الوجدانية والجسدية.
    رابعا: عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك فأنت للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة، لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل وأقوى، فابحث عن نقاط ضعفك واعمل على تقويتها وعليك أن تمارس الرياضة، وأن تنضم للجمعيات الثقافية والشبابية والخيرية .
    في الختام، أدعو من الله أن يثبت قلبك ثباتاً لا تعرف بعده ضعفاً وأن يلهمك حسن التصرف في حياتك .
    أنصحك باستشارة طبيب نفسي متمرس للنظر في تشخيص حالتك ولإعطائك العلاج الدوائي المناسب والجلسات النفسية المعرفية والسلوكية حتى تجتاز حالة الاكتئاب التي ترسبت لديك.
    والله ولي التوفيق.
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات