غارقة في وحل الضياع .

غارقة في وحل الضياع .

  • 36455
  • 2016-04-08
  • 917
  • سميرة

  • بسم الله..
    اتيت اليوم لكي اطلب الاستشارة منكم بخصوصي انا كثيرا ما اكون شاردة الذهن بسبب احلام اليقظةوقد بدأت تلك الاحلام من الطفولة لا اذكر من متى ولكن قبل ان اكمل العشر سنوات كانت بسيطة واصبحت معقدة كانت سواقة سيارة وسارت حياة كامل فحياتي بالكامل بلا استثناء عبارة عن حلم حلم بكل ما اتمنى عمله ولا استطيع حتى وصلت الى حياة اخرى..
    ولكي اسير حياتي الاجتماعية فعليا ان استخدم تلك الاحلام فبمجرد البدأ في العمل تبدأ الاحلام وينتهي بتأجيل العمل الى ان اكون مضطرة اصبحت لا اعتني بنظافتي الشخصية ولا مظهري ولا شعري ولا العاطفة كما يقولون لي (امي واخوتي)يصفوني بالعصبية أحيانا الا اني غالبا اكون هادئة صامتة منعزلة عن العالم لا انكر اصبت بالوسواس في صغري وانتهى الان والله اعلم بقى عندي تباطؤ في العمل وتسويف رغم تلك الاحلام التي دفعتني حقا لتحقيقها واتجهت لتحقيقها ولكن لا اصل ابدا للمطلوب فانا اضيع وقتي في احلامي ومرت عليا فترة كنت اعتقد ان ممكن لاحد ان يقرأ افكاري ولكني عندما قرأت مرض الفصام تيقنت ان هذا كذب كنت معتقدة اني مصابة بالفصام ولكن صراحة لم اعاني هلاوس ابدا الا عندما اكون مجهدة وعلى سريري في مراحل النوم (طبيعي)كما قرأت عنه..
    اصاب بالاكتئاب عندما لا استطيع تحقيق امالي ولكني احيانا اؤمن بالواقع واحاول تقبله وسرعان ما يذهب ما هي الا ساعات لاتحمس من جديد دون فائدة فالنتاج قليل خصوصا اني موسوسة بعض الشئ اعمل ما عملته كثيرا اكثر من مرة لتأكيد وليس في كل شئ بل العمل فقط واشعر اني لم اتقنه دائما غير ما يرافه من احلام يقظة..واحيانا اكون سعيدة ولي ثقة في نفسي واحيانا العكس ولا ادري وقتها ما السبب وقد يكون ذلك في اليوم الواحداما عن خصوص العنوان فاقصدبه ان غيري يراني هادئة رغم اني احيانا اتكلم كثير واحيانا اسكت مندمجة مع تلك الاحلام فيصفني الاخرون باللطيفة ولكن عليا الا اراهم كل يوم لاني ساكرههم حقا وسيعرفوني اني سيئة لذلك لا احب المشي مع اصدقائي كثيرا حتى لا اكرههم انا عاقلة مسؤلة لو اضطررت لذلك ولكن غالبا ما اتجنب تحمل المسؤلية ليس لدي رأي محدد ولا قرار فقط احب احدا اكرهه بعدها وغالبا ما اصل نفسي ان اكرهه كل الناس اغير رأيي بسرعة البرق حسب من يقف امامي وممكن ان اغيره تلقاء نفسي مثلا هل اذهب اليوم ام لا قد اقول لا وقبل الميعاد انهض واذهب ولكني اميل دائما للوحدةامي تنادي علي او اخي اسمعهم ولا اجيب ولا اعلم لماذا؟ انا بتنرفز من اقل سؤال واتجاهل الرد ولا اريد اان اقوم بعمل شئ رغم ان ضميري يؤنبني..
    اما بخصوص العنوان فانا بالطبع احاول الضحك ولكن هناك حزن دفين في قلبي يمنعني ففي ضحكتي الواحدة يكون مدفون فيها الحزن اسمعني انا لا استطيع التعبير عن نفسي معظم تلك الكلمات تعليق من اصحابي والعائلة بالاجماع الا ما اعاني منه من عدم القدرة على فهم ما اريد واحلام اليقظة باردة عاطفيا ككا يقولوا اشعر وهذا شعوري اني غير منظمة في الحديث وافكاري غير مرتبة .قد يقول اصدقائي اني معقدة احمل الهم ولكن مظهري بني ادم طبيبعي اسمعني بعد الانتهاء من الاستشارة سيكون هناك كلام لم اقوله بعد ولا اعلم لمذا هذا؟..لا اعلم لماذا اعذب نفسي واكون حزينة ولكن ثق باني عندما انهي تلك الاستشارة ساقول انا لست حزينة حياتي كلها هكذااكره ذاتي حقا او لا احبها ولكن لا اكرهها لا اعلم حقا.ماذا بي ؟؟وكيف اتصرف ذهني دائما غير منتبه طبعا صعوبة في توصيل المعلومة واستقبالها ندم على وقتي اللي بضيعه وبعد كده اقول لا عادي وايه يعني صعوبة القدرة على الرد المناسب ..
    اتمنى ان اكون كتبت كل ما يجول بختطري.شكرا لك لكم ولك اصحاب الخير والسلام عليكم.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-04-25

    أ.د. سامر جميل رضوان

    (بسم الله الرحمن الرحيم )
    لديك نمط خاص من التصرفات، والتي تجدين أنها متناقضة مع بعضها، فلا أنت هذه ولا تلك، قريبة وبعيدة، اجتماعية وغير اجتماعية، متحدثة وغير متحدثة.
    لديك دافعية لعمل شيء ما لكن تنقصها الحرارة والمحرك الذي يجعلك تنفذين ما تريدين، فتشعرين بالندم، وتغرقين بأحلام اليقظة كتعويض عن غياب الإرادة في التنفيذ، تجدين من الصعوبة تحديد موقعك، هل أنت مريضة؟ هل أنت سليمة؟ هل أنت حزينة؟ هل أنت سعيدة؟ هل أنت هذه أم تلك،أم أنك من كل هذا وذاك؟ وتشتت يبدو عليك الهم تخافين أن يكتشفوا أنك سيئة وتبتعدين عنهم.

    أحلام اليقظة وبعض الأفكار الأخرى المشتتة والغريبة تؤرقك ولا تعرفي طبيعتها، كما أن وساوسك تنهكك وتتعبك، وقد دفعتك الرغبة في الحصول على استشارة تجيبك عن أسئلتك الكثيرة إلى الحديث عن نفسك بهذه الطريقة وإلى وصف نفسك بكل هذه التناقضات التي تشعرين بها سواء من داخلك أو التي تأتيك من محيطك تصفين نفسك بأنك وسواسية تكررين كل شيء أكثر من مرة، مما يجعلك تفقدين الدافعية والرغبة في عمل أي شيء وتغرقين بأحلام اليقظة لتعوض لك شعورك بالقصور والعجز، وربما يكون هذا مفتاحاً لفهم ما تعانينه، وسبباً لتصرفاتك وأفكارك الغريبة وتناقضاتك...

    لهذا فإن "الخطوة الأولى" التي يمكنك عملها هي مراجعة[طبيب نفسي]ليصف لك دواء يخفف عنك أفكارك الوسواسية ومشاعر الاكتئاب مما يساعدك على إعادة تنظيم حياتك بشكل أفضل ويوسع خياراتك في الحياة ويفتح لك أبواب التحكم والسيطرة على أحلامك ويحسن من دافعيتك .

    إلا أن هذا كله غير كاف، إذ لا بد من أن يترافق ذلك مع تغيير أسلوب الحياة وطرق التفكير السائدة حتى الآن، وممارسة الأنشطة والرياضة، ويمكنك قراءة الكتب حول كيفية التحكم بالأفكار السلبية والتعامل معها مع تمنياتي بالتوفيق .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات