ضغوطات تحبط عزيمتي..

ضغوطات تحبط عزيمتي..

  • 36396
  • 2016-03-13
  • 326
  • المسترشدة

  • السلام عليكم..
    انا طالبة جامعية في مرحلة التخرج ولدي مشكل هونقص في التركيز أثناء المذاكرة الدورس اذا اشعر بالكسل والملل واحيانا بالتوتر بسب ضغظ الرهيب الذي اعيشه ولماستطع التخلص منه ومن التوتر الذي افقدني التركيز في مراجعة دوروسي وتحضيري للامتحان ومن جهة ضغظ الاهل علي اذ دائما يحبون من معنويات الامرالذي يشعرني بالقلق والاكتئاب وحائرة كيف اتخلص من هذا الامر.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-10-01

    أ. أمل عبد الله الحرقان

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    ابنتي المباركة نرحب بك في موقع "المستشار"، ويسعدنا تواصلك معنا طلباً للاستشارة، ونسأل الله أن يكفيك ما أهمك ويجعل لك من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا.
    ابنتي :
    قد يكون القلق الذي تشعرين به طبيعياً مع قرب ختام مرحلة مهمة من حياتك، والشعور بالقلق بحد ذاته ليس مشكلة، إذ كثيراً ما يكون القلق هو الذي يدفع للجد والاجتهاد والاستمرار لفترات طويلة في الدراسة دون كلل أو ملل .
    لكن المشكلة تكمن في زيادة القلق عن الحد الطبيعي مما أثر عليك بشكل سلبي فضعف تركيزك وانخفضت قدرتك على الاستيعاب، وجعلك تشعرين بالكسل والملل ..
    كما أنك قد تشعرين بمظاهر أخرى خاصة عند اقتراب الاختبارات مثل الشعور بالغضب والانفعال الشديد لأسباب بسيطة، الشعور بعدم الاستقرار، عدم الراحة وكثرة الخروج والدخول، سرعة النسيان، اضطراب في النوم، الشعور بالصداع أو الدوخة، غشاوة في النظر، رعشة في اليدين، تعرق أو شعور بالبرودة أو الحرارة في الأطراف، شعور بالغثيان، آلام في البطن أو إمساك أو إسهال .
    ولذا فإن التفكير والعمل بإيجابية وعدم الاستسلام لهذا القلق هو الطريق الصحيح للتخلص من آثاره السلبية، والخطوة الأولى هي تحديد السبب الفعلي الباعث لهذا القلق، والواقع أن عدد غير قليل من الطلاب والطالبات - سواء المتفوقين منهم أو غير المتفوقين ـ يعانون من القلق لأسباب مختلفة، ومن الأسباب المحتملة:-

    • أسباب تتصل بالطالب: ضعف قدراته ومستواه العلمي، ضعف مهاراته في الاستذكار، شعوره بالإحباط واليأس، وعدم القدرة على الإنجاز والإحباط والخوف من الفشل نتيجة تجاربه السابقة غير الناجحة، شخصيته كأن يكون قلقاً بطبعه ويضخم الأمور، أو دقيقاً يركز على التفاصيل، أو يطمح للكمال والتفوق ولا يتقبل النقص، أو شعوره بعدم كفاءة قدراته ومهاراته.
    • أسباب تتصل بالمقررات الدراسية: صعوبتها، كثافتها، تداخلها .
    • أسباب تتصل بأساتذة المواد: ضعفهم، عدم تعاونهم، صعوبة أسألتهم .
    • أسباب تتعلق بالبيئة المحيطة مثل: ضغط الأهل، أو الاختلاط بمجموعة من الطلاب طبيعتهم التهويل أو القلق أو بث قناعات كاذبة مثل حتمية الإخفاق لأكثر من مرة قبل اجتياز المادة، أو عدم توفر الظروف المناسبة للدراسة مثل وجود الإزعاج الدائم وغيرها.
    • أسباب تتصل بالفرص المستقبلية بعد إنهاء هذه المرحلة مثل القلق من الحصول على وظيفة أو عدم التأهل للدراسات العليا بسبب انخفاض المعدل .
    • تعرض الطالب لمشكلة من المشكلات في حياته (اجتماعية أو اقتصادية أو صحية أو ... ) .

    فإن كنت يا ابنتي تعانين من مشكلة في حياتك ولم ترد في استشارتك فعليك التركيز عليها والسعي لحلها، وإن كنت تعانين من سبب أو أكثر من الأسباب السابقة والتي يعاني منها معظم الطلبة فتجدين فيما يلي عدد من الوصايا التي ستنفعك بإذن الله عز وجل :-
    1. الاستعانة بالله وصدق اللجوء إليه والتوكل عليه والإلحاح عليه بالدعاء مع يقين بأنه مجيب الدعاء وأنه قريب لك يسمع نجواك وشكواك، مع الحرص على اغتنام أوقات ومواضع الإجابة مثل السجود وبين الآذان والإقامة والثلث الأخير من الليل (الدعاء سلاح المتفوقين).
    2. الإيمان بقضاء الله وقدره فالإنسان يستعين بالله ويسعى ويجتهد لتحقيق طموحه، فإن حصل مبتغاه يحمد الله عليه فله الفضل سبحانه في ذلك، وإن لم يحصل عليه يرضى ويسلم ويتعبد الله بذلك ولله حكمة في كل قضاء يكتبه لنا .
    3. الاهتمام الشديد بصلاتك والمحافظة عليها في وقتها وعدم الانشغال بالاستذكار عنها، والحرص على بر الوالدين، فالصلاة وبر الوالدين هما مفتاح التوفيق في الدنيا والآخرة.
    4. تجنب التفكير في لوم أهلك أو الغضب منهم لمحاولتهم تحفيزك للدراسة فهذا منشأه حبهم وحرصهم عليك، بل تقبلي حرصهم بصدر رحب واعملي على طمأنتهم أن الأمور جيدة .
    5. التفاؤل والأمل بأن الله سيحقق لك غايتك ومبتغاك، وتخيلي باستمرار اللحظة الجميلة التي سيتحقق فيها حلمك وتجتازين هذه المرحلة بنجاح .
    6. تصنيف المقررات الدراسية وتحديد المادة أو المواد التي قد تكون مصدراً للقلق لصعوبتها أو كثافتها أو عدم مرونة أساتذتها وذلك لإعطائها أهمية خاصة ومنحها الوقت والجهد الكافي، وكذلك تحديد مدى الحاجة لمساعدات خارجية تعين على استيعابها .
    7. وضع خطة زمنية للدراسة تحدد الساعات والأوقات والمواد، وقد تستفيدين جداً من زميلاتك المجتهدات في جداول استذكار مشتركة، فيكون فيه منافسة بينكن من تنجز كثر، مع محاولة الاستفادة من تجاربهن الناجحة في الاستذكار أو توضيح ما يصعب عليك ويكون ذلك منفعة متبادلة بينكن .
    8. تهيئة مكان مناسب للاستذكار، تهويته وإضاءته جيدة، وجلسة المذاكرة فيه مريحة وصحية، ويكون بعيد عن الإزعاج والملهيات وتتوفر فيه كافة احتياجات الاستذكار .
    9. ممارسة مهارات الاستذكار الفاعل: القراءة الذكية، الحفظ والمراجعة، الملخصات، أدوات الاستذكار مثل الخرائط الذهنية والألوان المظهرة وأوراق الملاحظات .
    10. النوم المريح لساعات مناسبة وعدم التأخر في النوم، فالنوم المبكر والدراسة في ساعات الصباح الأولى هو من أسرار التفوق .
    11. تناول الغذاء الصحي .
    12. ممارسة أنشطة ترويحية لفترات زمنية بسيطة للخروج من مناخ الدراسة، مثل المشاركة في الجلسات العائلية مع الأسرة دون التفكير في الدراسة مما يشحذ الذهن ويحفظ لياقته ويساعد على الرجوع بنشاط لدراستك .
    13. مراجعة أخصائية نفسية في حال استمر القلق عندك ولم تتمكني من تجاوزه حتى تقدم لك الدعم المناسب .
    وفقك الله وأسعدك وبارك فيك ويسر لك تجاوز مشكلتك وتحقيق مبتغاك .
    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات